تعتبر لعبة الكريكيت بلا شك من أكثر الرياضات انتشاراً في دول العالم، حيث استمرت في محبة العديد من المشجعين وهي حاليًا ثاني أكثر الألعاب الرياضية الجماعية بعد كرة القدم، حيث أن من الممكن أن تحقق لعبة الكريكيت التفوق على كرة القدم كأفضل لعبة رياضية جماعية في السنوات القادمة.

 

شعبية لعبة الكريكيت حول العالم

 

حب بالكريكيت لا مثيل له في الوقت الحالي، حيث يوجد اكثير من البطولات والفعاليات التي يكون هدفها إلى إرضاء معظم عشاق لعبة الكريكيت، وواحدة من أبرز المسابقات هي بطولة كأس العالم للكريكيت والتي تقام بعد كل أربع سنوات، فإن لعبة الكريكيت هي الرياضة الأكثر شعبية في الهند وإنجلترا ونيوزيلندا وأستراليا، في هذه المناطق إذا لم تتم حضورها على شاشة التلفزيون، فسيتم حضورها في الخارج، وأيضاً في أغلب الأوقات يقوم المشجعون المتحمسون بإلاطلاع على جميع الأخبار المتعلقة بمباريات الكريكيت واللاعبين.

 

فإنها حقيقة أن بعض أفضل لاعبي الكريكيت ينحدرون من الهند ونيوزيلندا، فإن أحد أسباب شهرة لعبة الكريكيت في هذه المناطق هو أنها جذابة جدًا للمشاهدة، بالإضافة إلى ذلك من السهل اللعب مما يعني أنه يمكن للفرد الرياضي تعلم الأنظمة بسرعة واللعب على الفور.

 

كما لعبت كأس العالم 2019 دورًا هائلاً في شعبية لعبة الكريكيت، وشاهد أكثر من 2.6 مليار مشجع المباريات التي أقيمت خلال مراحل المجموعات مما يجعلها أكثر بطولة للكريكيت مشاهدة في التاريخ، حيث كانت المباراة النهائية بين إنجلترا ونيوزيلندا هي التي أدت إلى زيادة شعبية هذه الرياضة إلى مستويات غير مسبوقة، لقد كانت مبارزة شديدة حقًا ولكن في النهاية، ظهرت إنجلترا كفائزة بعد أن ذهب الفريقان للحصول على Super Over.

 

البلدان التي تكتسب فيها لعبة الكريكيت شعبية

 

إلى جانب الهند ونيوزيلندا وأستراليا تزداد شعبية لعبة الكريكيت في الولايات المتحدة، في الواقع كانت هذه الرياضة تحظى بشعبية كبيرة هناك في القرن الثامن عشر، لكن هذا تأثر بالحرب الأهلية، ومع ذلك فإنها تجد طريقها إلى الوراء بفضل تدفق المهاجرين الهنود.

 

حيث اعتنق الأمريكيون لعبة الكريكيت لكونها رياضة اجتماعية رائعة وممتعة للتمرين، حيث تشير التقديرات الحالية إلى أن سوق الكريكيت في الولايات المتحدة يتكون من حوالي 35 مليون معجب، علاوة على ذلك تعد مدينة نيويورك من بين أكبر المهد لهذه الرياضة، وفيما يلي أهم البلدان التي تكتسب فيها لعبة الكريكيت شعبية:

 

شعبية الكريكيت في الهند

 

إن لعبة الكريكيت هي الرياضة الأكثر شعبية في الهند، سوف نجد أشخاصًا يلعبون في حقول القرية بالإضافة إلى الخادمات في المدن، كما تشتهر اللعبة الهندية بامتلاكها نظرة جيدة وتطور قوي، مما يجعل فريقها الوطني أحد أفضل الفرق في العالم، على الرغم من تقديم اللعبة في البلاد في القرن الثامن عشر، إلا أن حب الهنود لهذه الرياضة جعلها جزءًا من ثقافتهم، حيث تطورت اللعبة أيضًا بسرعة كبيرة، مما جعل البلاد واحدة من دول العالم في لعبة الكريكيت منذ القرن العشرين.

 

فعلى الرغم من أن شعبية لعبة الكريكيت في الهند شهدت انخفاضًا كبيرًاـ، إلا أن شهرة البلاد في الرياضة يمكن الشعور بها في جميع أنحاء العالم، وذلك بفضل الدوري الهندي الممتاز والفريق الوطني القوي.

 

عندما يتعلق الأمر بشعبية لعبة الكريكيت فمن الصعب ببساطة عدم الحديث عن حجم هذه الرياضة في الهند، حيث يمكن القول أن الهند تلعب دورًا كبيرًا في شعبية لعبة الكريكيت حيث أن هذا البلد يضم أكبر عدد من السكان في جميع أنحاء العالم، حتى لو لم تكن الرياضة الوطنية للهند ، فإن الأمة ببساطة تحبها وهذا البلد يمنح بالفعل الملايين من مشاهدي لعبة الكريكيت.

 

شعبية الكريكيت في أستراليا

 

تم تقديم لعبة الكريكيت إلى أستراليا من قبل طاقم سفينة بريطانية في عام 1803م، وكانت المباراة الأولى بين فريق من أستراليا وواحد من إنجلترا في عام 1851م، حيث حدثت الكثير من المباريات بعد ذلك. في وقت لاحق من عام 1877م، كما شاركت أستراليا وإنجلترا أول مباراة اختبار رسمية في ملبورن، مما يمثل بداية التنافس القديم بين أستراليا وإنجلترا في لعبة الكريكيت الدولية، كما شاركت أستراليا في إنشاء المحكمة الجنائية الدولية.

 

بفضل مباريات النادي والولاية والمباريات الوطنية للكريكيت تُلعب اللعبة في جميع أنحاء أستراليا، حيث تتميز مباريات الكريكيت في أستراليا بقدرات تنافسية عالية على كل المستويات، مما يؤدي إلى ظهور فرق شديدة العدوانية سيطرت على لعبة الكريكيت الدولية على مر السنين.

 

شعبية الكريكيت في بنغلاديش

 

على الرغم من أن الفريق البنغلاديشي فاز فقط بثلاثة من اختباراته الـ 68 الأولى فقد هزم الفريق تسع دول كانت في حالة الاختبار قبل ذلك مثل فوزهم على إنجلترا في عام 2010م، حيث كانت أول مباراة اختبار لبنغلاديش ضد الهند في عام 2000م، ولكن أول مباراة لها في بطولة الكريكيت الدولية كانت في مسابقة كأس ICC لعام 1979 للأعضاء المنتسبين.

 

وفاز الفريق بالكأس وسبق كأس العالم عام 1999م حيث فاز على منافسه باكستان في دور المجموعات، كما كانت شعبية لعبة الكريكيت في بنغلاديش في مسار تصاعدي منذ أن اكتسبت حالة الاختبار.

 

شعبية الكريكيت في نيوزيلندا

 

على الرغم من أن لعبة الكريكيت كانت دائمًا بعد الرجبي في شعبية بين النيوزيلنديين إلا أن اللعبة تتمتع بهياكل قوية، حيث يمكن إرجاع تاريخ التاريخ المحلي في نيوزيلندا إلى عام 1860م عندما واجه أوكلاند وويلينجتون بعضهما البعض في مباراة بين المقاطعات، حيث شكلت الدولة مجلس الكريكيت الخاص بها في عام 1894م وأصبحت عضوًا كاملاً في لجنة التنسيق الدولية في عام 1926م، نظرًا لقاعدتها الصغيرة من اللاعبين كانت الدولة تواجه دائمًا تحديًا يهزم فرقًا مثل أستراليا وإنجلترا في اختبار الكريكيت.

 

شعبية الكريكيت في جنوب أفريقيا

 

منذ أن لعبت جنوب إفريقيا أول مباراة لها ضد إنجلترا في عام 1899م، حيث كانت لعبة الكريكيت جزءًا مهمًا من ثقافتها الرياضية، كما كانت البلاد مضيفة في كأس العالم 2003م وكانت مصدرا رئيسيا للاعبي الكريكيت إلى إنجلترا.

 

بالتأكيد هناك قواعد وأنظمة تمامًا مثل أي رياضة أخرى، هذه ضرورية للتأكد من أن كل شخص يلعب نفس اللعبة وأنه لا يوجد أي لبس فيما يتعلق بكيفية لعبها، لكن تعلم هذه القواعد لا يستغرق وقتًا طويلاً، ذات مرة كان الأطفال يجبرون على اللعب بنفس القواعد تمامًا مثل البالغين، سرعان ما أدى ذلك إلى الملل وفقدان الاهتمام باللعبة.

 

لحسن الحظ تعلم المحترفون في جميع أنحاء العالم أن نوع المنافسة المفرطة التي تتسلل إلى رياضات الأطفال ضارة بصحتهم العقلية، فإن تفهم الحركة الرياضية كل هذا جيدًا، هذا هو السبب في أن يجعل لعبة الكريكيت رياضة ممتعة وجذابة للأطفال.