أنواع الاتصال في علم الاجتماع الرياضي:

  • الاتصال الداخلي: المقصود به الحوار الداخلي مع النفس، فعلى سبيل المثال قد يخاف أحد التلاميذ في حصة التربية الرياضية من أداء مهارة الوقوف على اليدين في رياضة الجمباز، فيقول لنفسه أنه لا يستطيع فعل ذلك؛ لأنه سيكون عرضه لسخرية زملائه منه في حالة حاول أداء المهارة، فمثل هذا الحوار والتكلم مع النفس يعمل على زيادة الفرصة عدم قيامه بتنفيذ المهارة بشكل صحيح، كما أنه في حالة كانت إحدى الفتيات ترغب في إنقاص وزنها وقالت لنفسها أنها تبدو أكثر نحافة وأنها تشعر بتحسن، حيث أن الدافع للاستمرار يصبح أقوى عن طريق التحدث مع النفس.

  • الاتصال بين الأفراد: يقصد به الاتصال الذي يتم بين لاعبين أو مدربين أو أكثر مشتركين في حوار له معنى، حيث قد يكون الاتصال مقصود وذات معنى أو اتصال إسقاطي، حيث يعني الاتصال المقصود أن يقوم المرسل بإرسال فكرة أو رسالة إلى المستقبل، حيث يستخدم هذا النوع من الاتصال في التأثير على المرؤوسين وزيادة دافعيتهم نحو تحقيق أهداف والوصول إلى الألقاب، بالإضافة إلى تزويدهم بالمعارف والمعلومات الهامة والتوجيهات الإرشادية بغرض إحداث ردة فعل معينة.


    أما الاتصال الإسقاطي فهو يوجه إلى الفرد سؤالاً إسقاطياً الهدف منه الاجابة على سؤال ثاني، ففيه يعرض الفرد الرياضي (المرسل) فكرة أو هدف للفرد الرياضي (المستقبل) ليس بهدف نقل الفكرة والمعلومة إليه، لكن بهدف إرسال فكرة ثانية، فعلى سبيل المثال قد يقول مدير فني لأحد اللاعبين أن التصريحات التي قدمها لوسائل الإعلام وتحدث فيها عن تصرفات الجهاز الفني أزعجته كثيراً، حيث أن المدير الفني يريد أن يرسل رسالة ومعلومة إلى اللاعب، فالهدف والإفادة منها الابتعاد عن مثل هذه التصريحات.

  • الاتصال غير اللفظي: يقصد به الاتصال الذي يتم عن طريق الإشارة أو الحركة أو التعبير، سواء كان تعبير بالجسم أو تعبير بالأطراف أو تعبير بالوجه، حيث يعتبر الاتصال غير اللفظي مهم أيضاً في إرسال واستقبال المعلومات داخل الفريق الرياضي، فعلى سبيل المثال قيام حكام كرة السلة بأداء الإشارات والحركات باليدين والجسم، لتتم عملية توضيح الأخطاء التي ارتكبها اللاعب، وأيضاً الإشارات التي يقومون بها لتحديد عدد الرميات الحرة.