من المهم أن تتم الإشارة على أنه لا يوجد أي أثر عكسي لممارسة أي أنشطة وتمارين رياضية بعد إجراء عملية الديسك، أو الانزلاق الغضروفي الذي من الممكن أن يحدث، ولا بُدّ من التنويه على أن الديسك هو عبارة عن داء منتشر لدي أغلب الأفراد في جميع انحاء العالم، ومن الممكن أن يعود لظروف بيئية، نمط حياة الفرد، وحركته المعتادة خصوصاً إذا ما تحسنت الأعراض، ولم يشكو المريض من أي مضاعفات، ومع ذلك من المهم أن يقوم الفرد بمتابعة طبيبه من آن إلى أخر للوقوف على أي مستجدات من الممكن أن تطرأ على الحالة الصحية والبدنية.

 

نصائح عند ممارسة الرياضة بعد عملية الديسك:

 

  • من المهم أن يخفف الفرد من الوزن المحمول أثناء ممارسة رياضة رفع الأثقال؛ حيث أن عدم حمل الأثقال الكبيرة يؤدي إلى التقليل من إمكانية تفاقم الأوجاع.

 

  • من المهم أن يقوم الفرد باتباع التعليمات اللازمة عند الجلوس لفترات طويلة؛ حيث من المهم أن يقوم بأخذ فترات من الحركة بين كل جلسة ورفع عضلات الأرجل قليلاً عن مستوى الأرض.

 

  • من المهم أن يعالج الفرد الإمساك المعوي المزمن والالتهابات في الجهاز التنفسي؛ حيث أنها تقلل من الضغط على العمود الفقري.

 

  • من المهم أن يعرف الفرد أن الألم بعد الجراحة أمر تقليدي، وحتى الحركة البسيطة من الممكن أن تسبب الألم، ويفضل ممارسة بعض التمارين الخفيفة بعد مرور 6 أسابيع على الجراحة تحت إشراف الطبيب الخاص لتجنب حدوث أي مضاعفات.

 

أهم التمارين الرياضية بعد عملية الديسك:

 

من المهم أن تتم الإشارة على أنه هنالك العديد من الأنشطة الرياضية الآمنة لمرضى الديسك، ومن المهم أن يحذر الفرد من ممارسة أي تمارين رياضية بعد عملية الديسك؛ حيث تتمثل الرياضة المناسبة لمرضى الديسك في ممارسة التمارين الرياضية المتدرجة، والتي من المهم أن تتناسب مع حالة مريض الديسك الصحية، عمره، ودرجة ألمه.

 

1- تمارين تمديد عضلات الرقبة:

 

من المهم أن تتم الإشارة على أنه ينشأ هذا الداء أحياناً في فقرات الرقبة، وهذا من الممكن أن يؤدي إلى شعور الفرد بالألم في رقبته، وربما قد يمتد ليصل إلى الذراعين أيضاً، لكن يبقى بمقدور الفرد ممارسة بعض التمارين الرياضية القادرة على تمديد عضلات الرقبة بصورة فعالة.

 

2- الجلوس باستقامة على الكرسي وتحريك الذقن:

 

تعد هذه التمارين الرياضية مفيدة لتقوية العضلات المأبضية عند المصابين بهذا الداء في أسفل الظهر، ومن الممكن أن يتم تنفيذ أحد هذه التمارين الرياضية عن طريق الجلوس فوق الكرسي، وبعد ذلك يقوم الفرد بمد أحد ساقيه باستقامة إلى الأمام، مع أهمية إبقاء القدم الأخرى في موضعها الطبيعي، وبعد ذلك من المهم إمالة الظهر إلى الأمام فوق الساق الممدودة حتى تصل إلى مرحلة الشعور بالشد في عضلات الظهر وأعلى الفخذ، ومن ثم من المهم الإبقاء على هذه الوضعية لمدة تتراوح من 15 إلى 30 ثانية، ويكرر الفرد نفس التمرين بعد ذلك باستخدام الساق الأخرى.

 

على الكرسي يقوم الفرد بتحريك ذقنه باتجاه الصدر أولاً، ومن ثم يقوم بثني الرأس إلى الخلف ثانياً، أو من الممكن أن تحريك الأذن اليسرى باتجاه الكتف الأيسر، ومن ثم تحريك الأذن اليمنى باتجاه الكتف الأيمن بعد ذلك. ومن المهم أن يقوم الفرد بممارسة تمارين تمديد العضلات المأبضية.

 

3- تمارين أسفل الظهر:

 

لا بد من التنويه على أنه توجد تمارين ووضعيات رياضية تؤدي ممارستها إلى استهداف عضلات أسفل الظهر تحديداً، منها ما يعرف بتمرين مد وثني الظهر الذي من الممكن تنفيذه عبر الاستلقاء على الظهر، مع أهمية الإمساك بالركبتين من خلال استخدام كلتا اليدين لضم الركبتين إلى الصدر، وبعد ذلك يقوم الفرد بضم الرأس ليصبح على وشك ملامسة الركبتين بطريقة شبيهة بوضعية الجنين.

 

4- ممارسة رياضة المشي:

يعتبر المشي من أفضل الأنشطة الرياضية بعد إجراء العملية؛ حيث أنه يقوي عضلات الساقين والظهر، يزيد من قدرتها على عمل نشاط أكثر، كما يقضي المشي على التوتر النفسي الذي من الممكن أن يسبب زيادة الشد في عضلات الظهر، ومن الممكن البدء بممارسة رياضة المشي داخل المنزل، مع أهمية زيادة مدته يومياً للوصول إلى كافة النتائج الرياضية المطلوبة.

 

5- تمارين إضافية:

 

من المهم أن يقوم الفرد بممارسة تمرين المعدة الذي يستهدف عضلة المعدة العلوية عبر رفع الرأس والكتفين إلى الأعلى أثناء الاستلقاء على الظهر مع ثني الركبتين، كما من المهم ممارسة التمارين الرياضية في الماء التي من شأنها تقوية عضلات المعدة أيضاً.