اقرأ في هذا المقال:

تاريخ نادي قرطبة:

نادي قرطبة هو نادي لكرة القدم الإسبانية، يقع مقره في مدينة قرطبة في مجتمع الأندلس المستقل. وتأسس النادي في عام 1954م. وتم حظر الأسماء الأجنبية في ظل النظام الجديد الإسباني، حيث كان النادي في تلك الفترة يُدعى باسم نادي ديبورتيفو قرطبة. وفي عام 1940م حقق النادي نجاحاً متفاوتاً حيث قضى مُعظم وقته ما بين الدرجتين الثانية والثالثة من كرة القدم الإسبانية. وفي عام 1944م غيّر النادي ألوان اللباس إلى خطوط خضراء وبيضاء، بينما كانت سابقاً من الألوان البيضاء فقط. وفي عام 1954م تم حلّ النادي؛ بسبب العديد من الديون وتم إعادة النادي من خلال الحصول على مكان له في الدرجة الثالثة.


وفي أوائل الستينيات وأيضاً في 1972، تمركز قرطبة ثمانية مواسم في الدوري الأسباني في تواجده في الدرجة الثالثة، حيث تلقّى النادي فقط هدفين في شباكة حيث لم يهزم ابداً. وأنهى النادي الموسم في المركز الخامس وهو أفضل إنجاز له حتى الآن، لكن لم يُسمح له بدخول كأس الاتحاد الأوروبي الموسم المقبل؛ بسبب مشاكل البنية التحتية للمدينة. وفي العقود الأربعة التالية تذبذب قرطبة مرة أخرى بين الدرجتين الثانية والثالثة، وقضى أيضاً موسم 1984 في الدرجة الرابعة. وبعد موسم 2000م الناجح في الدرجة الثالثة تمَّت ترقية النادي أخيراً إلى الدرجة الثانية.


وفي 17 فبراير 2014م تم تعيين ألبرت فيرير الدولي الإسباني السابق كمُدير لنادي قرطبة، حيث تمكَّن من قيادة الفريق إلى المركز السابع في الدوري، ثم هزم قرطبة من قِبل لاس بالماس في نهائي التصفيات للعودة إلى الدوري الأعلى للمرة الأولى منذ 42 عاماً. وسجَّل أوليسيس دافيلا الهدف الحاسم وهو هدف التعادل المتأخر في مُباراة الذهاب بعد أن؛ تسبب مشجعو لاس بالماس في إضافة عشر دقائق إلى المُباراة عن طريق غزو الملعب، لكن قرطبة شهدت صعوبة في العودة إلى الدوري الأسباني. وفي مُباراة النادي الافتتاحية لموسم 2014م خسر قرطبة 2 – 0 خارج أرضه أمام ريال مدريد ووضعه في المركز 19 بعد الجولة الأولى.


وبعد ذلك لم يحقق الفريق فوزاً واحداً حتى الجولة 14 عندما تمكنوا من الفوز 0 – 1 على ملعب أتليتكو بلباو. وعزز هذا النادي في البقاء في دوري النخبة وحققو انتصارات إضافية ضد رايو فايكانو في الجولتين 17 و 18. وكانت قد وضعت الفريق في المركز 14، ومع ذلك تلقى النادي 10 هزائم مُتتالية من الجولات 20 – 29 مرة أخرى وضعت الأندلسيين في المركز الأخير.