الأيروبكسالرياضة

الفرق بين الأنشطة الهوائية واللاهوائية

اقرأ في هذا المقال
  • الأنشطة الهوائية.
  • الأنشطة اللاهوائية.
  • الفرق بين النشاطين الهوائي واللاهوائي.

الأنشطة الهوائية:

الأنشطة الهوائية: هي الأنشطة التي تتم في وجود الهواء أو وجود الأوكسجين. ومن أمثلتها: المشي، الهرولة، السباحة، لمسافة، التجذيف لمسافة، نط الحبل بارتفاع بطئ، الجري لمسافة، الدرّاجة الثابتة، التجذيف الثابت، المشي أو الهرولة أو الجري على جهاز المشي الكهربائي.

مميزات الأنشطة الهوائية:

  1. الشدة المنخفضة.

  2. الإيقاع المنتظم، المعتدل.

  3. يشترك في أدائها العضلات الكبيرة وأهمها عضلات الرجلين.

  4. لايدخل ضمن أدائها السرعة أو العنف أو الأحمال الثقيلة.

الأنشطة اللاهوائية:

الأنشطة اللاهوائية: هي الأنشطة التي تتم في غياب أو نقص الأكسجين. ومن أمثلتها: الجري بسرعة، السباحة بسرعة، ركوب الدراجة بسرعة، التجذيف بسرعة، رفع الأثقال والتمرينات البدنية.

مميزات الأنشطة اللاهوائية:

  • الشدة العالية.

  • الإيقاع السريع المتلاحق.

  • يصعب الاستمرار في أدائها لأكثر من بضع ثوانٍ.

الفرق بين النشاطين الهوائي واللاهوائي:

  • أن النشاط الهوائي هو النشاط الذي يجب ممارسته؛ لاكتساب الصحة،تحسين حالة الجسم بوجه عام، والأجهزة الحيوية بوجه خاص.

  • أن النشاط الهوائي أفضل من اللاهوائي، لمن يرغب في ممارسة الرياضة من أجل الصحة.

  • النشاط الهوائي منخفض الشدة، لذلك فإنهُ لايسبب الإرهاق والتعب الذي يصاحب ممارسة الأنشطة اللاهوائية السريعة العنيفة مرتفعة الشدّة.

  • النشاط الهوائي الذي يستمر أداؤه لفترة أطول، يساعد على أن يتحرك الدم بسرعة عبر الأوعية الدموية. وهذا يساعد على إزالة حبيبات الدهون أو الكوليسترول أو التراي جليسريد، لذا فإنهُ يحمي الأوعية الدموية من الإصابة بتصلّب الشرايين.

  • النشاط اللاهوائي لايوفر الحماية للأوعية الدموية، بل يكون سبباً في الضغط على الأوعية الدموية؛ وذلك فإن هذه الأوعية قد تتسبب في إصابة تهتك أو تكسر إذا كانت متصلبة نوعاً ما. وهذا الأمر يؤدي إلى الإصابة بالجلطة أو الذبحة الصدرية.

  • أثناء ممارسة النشاط الهوائي ومع السرعة المعتدلة للدورة الدموية، فإن عضلة القلب تزداد مطاطيتها (وفقاً لقانون ستارلنج للقلب). ومع تكرار الممارسة فإن التحسّن يحدث لعضلة القلب وتزداد حجراتهُ اتساعاً. وهكذا يدفع كمية أكبر من الدم مع كل دقة قلب.


    ونظراً لأن القلب يضخ ما بالجسم من دم مرة واحدة كل دقيقة أثناء الراحة، فيصبح معدّل دقات القلب بعد بضعة أسابيع، أو أشهر من التدريب الهوائي 60 دقة كل دقيقة وربما أقل. وهو أهم مؤشر للتحسّن الذي حدث للعضلة القلب والدورة الدموية. وهو ما يوفر للقلب الراحة الفسيولوجية.


    فالشخص الرياضي تكون معدّل دقات قلبه في اليوم: 60 دقة ×60 دقيقة × 24 ساعة = 86400 دقة يومياً. والشخص الذي لايزاول الرياضة تكون معدّل دقات قلبة في اليوم: 80 دقة×60 دقيقة× 24 ساعة = 115200دقة يومياً.

المصدر
الرياضة والصحة في حياتنا. محمد مبيضينالثقافة الرياضية. يوسف محمد الزمالالرياضة صحة ولياقة بدنية.د. فاروق عبد الوهاب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى