الرياضةالرياضة والصحة

ما هو تأثير ممارسة الرياضة على البواسير؟

اقرأ في هذا المقال
  • ما هو مرض البواسير؟
  • الإصابة بالبواسير وممارسة الرياضة.
  • علامات الإصابة بالبواسير.

من المهم أن تتم الإشارة على أن مرض البواسير يعتبر من أهم الأمراض المنشترة بصورة كبيرة، والتي من الممكن أن يعاني منها عدد كبير من الأفراد، كما أن هذا المرض تتعدد أسباب الإصابة به، وينتج عنه عدد كبير من الأعراض والمضاعفات المختلفة، وفي هذا المقال سنتحدث عن مراض البواسير، وتأثير ممارسة الرياضة عليه.

ما هو مرض البواسير؟

لا بُدّ من التنويه على أن مرض البواسير هو عبارة عن أماكن ملتوية ومتورمة من الدوالي التي تتواجد في منطقة الشرج و المستقيم، ويتم الإصابة بها بسبب إجهاد أو ضغط في أسفل البطن، وأكثر الحالات شيوعاً هي تلك الإصابات التي من الممكن أن تحدث بعد الولادة أو نتيجة تعرض الفرد للإمساك الشديد، ومن الممكن أن ينتج هذ المرض أيضاً من ارتفاع وزن المريض بصورة كبيرة، كما أن مرض البواسير من الممكن أن يسبب عدم الراحة والألم للفرد المصاب به؛ لكن نادراً ما يؤدي إلى الإصابة بمرض خطير، وهذا أمر مطمئن من هذه الناحية.

الإصابة بالبواسير وممارسة الرياضة:

من الممكن أن تحدث البواسير بسبب قيام الفرد بالرفع الثقيل المتكرر للأوزان الحديدية، وإذا كان الفرد يدفع أو يرفع الأوزان بصورة منتظمة، فمن الممكن أن يكون عرضة لخطر الإصابة بشكل كبير، وعند قيام الفرد برفع أو دفع شيء ثقيل؛ فهذا من الممكن أن يؤدي إلى زيادة ضغط الدم في عروق الشرج، اعتماداً على هذا فمن الممكن أن تسبب ممارسة بعض أنواع الأنشطة الرياضية الإصابة بمرض البواسير، ومن بين الأنشطة الرياضية التي تزيد من فرصة الإصابة بالبواسير هي رياضة كمال الأجسام، المصارعة الرومانية، وغيرها من الأنشطة الرياضية التي من الممكن أن تتطلب من الفرد جهد بدني واضح.

علامات الإصابة بالبواسير:

من المهم أن تتم الإشارة على أنه إذا كان الفرد يعاني من مرض البواسير، فمن الممكن أن يشعر بالحكة أو الألم المزعج في جميع أنحاء الشرج، وهذا من الممكن أن يصبح أسوأ عندما يتعامل الفرد مع الأوزان الحديدية بصورة عامة، ومن الممكن أن يشعر الفرد بالألم حول منطقة الشرج، ومن الممكن أن يعاني أيضاً من الألم أثناء حركة الأمعاء.

المصدر
اللياقة البدنية، فاضل حسين عزيز، 2015 اللياقة البدنية، بيتر مورغن، 1997 اللياقة البدنية فى حياتنا اليومية، زكي محمد حسن، 2004 الرياضة والصحة والبيئة، يوسف كماش، 2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى