الرياضةكرة القدم

ملعب فيكتوريا غراوند الإنجليزي

اقرأ في هذا المقال
  • ملعب فيكتوريا غراوند
  • تاريخ ملعب فيكتوريا غراوند

ملعب فيكتوريا غراوند:

 

ملعب فيكتوريا غراوند كان هو الملعب الرئيسي لنادي ستوك سيتي من عام 1878م حتى عام 1997م، عندما انتقل النادي إلى ملعب بريتانيا بعد 119 عاماً. وفي وقت هدمه كان ملعب فيكتوريا غراوند أقدم ملعب لكرة القدم يعمل في دوري كرة القدم. وكان ملعب فيكتوريا غراوند موطن نادي ستوك سيتي منذُ مارس من عام 1878م، وكانت المُباراة الأولى على أرض الملعب هي مُباراة ودّيَّة ضد تالك رينجرز في 28 مارس من نفس العام، وفاز نادي ستوك سيتي بالمُباراة بنتيجة 1 – 0 أمام 2500 مُتفرج.

 

تاريخ ملعب فيكتوريا غراوند:

 

كان ملعب فيكتوريا غراوند في الأصل على شكل بيضوي، وقد تمّ بناؤه؛ لاستيعاب مضمار الجري لكي يستخدمه النادي الرياضي المحلي، وكان هناك رصيف عشب مفتوح في كل طرف وحامل خشبي صغير ولكنه مضغوط على الجانب الشرقي، وهو قادر على استيعاب 1000 شخص، ومقابل هذا الجناح كان هناك حامل آخر يمكن أن يستوعب 4000 مقعد، وبقيت الأرض على هذا النحو لمدّة 30 عاماً لحين أصبح نادي ستوك سيتي عضواً في دوري كرة القدم الإنجليزي.

 

وكانت أول مُباراة في الدوري على ملعب فيكتوريا غراوند في 8 سبتمبر من عام 1888م، وانتهت المُباراة بخسارة بنتيجة 2 – 0 أمام نادي وست بروميتش ألبيون. وعانى نادي ستوك سيتي من صعوبات مالية وانسحب من الدوري في عام 1908م، وتفاوت الحضور خلال الوقت المستقطع في الملعب، وعاد النادي إلى الدوري في عام 1919م، وتمّ تحسين الأرضية بشكل كبير، بحيث كان هناك مُدرّجان جيدان الحجم وآخر خشبي إضافي يقع مقابل المُدرّج الرئيسي ويتسع لألف مُشجع، وتمّ وضع غرف تغيير الملابس الخاصة باللاعبين في زاوية الأرض، والتي تضمنت أيضاً موقداً حتى يتمكن اللاعبون من التدفئة.

 

وخلال أوائل العشرينيات من القرن الماضي تمّ تشييد منصة رئيسية خشبية جديدة في الملعب، وكانت المنصة قادرة على استيعاب 2000 مُشجع. وفي عام 1935م عندما بدأ أمثال ستانلي ماثيوز في جذب الحشود للملعب تمّ بناء جناح باتلر ستريت، الذي يوفر مقاعد لـ 5000 شخص، وأمام المقاعد كان يوجد حقل صغير يتسع لـ 2000 شخص آخر، وقد استوعبت السعة الأرضية للملعب إلى حوالي 45000 مقعد. وسجل الملعب الحشد القياسي البالغ 51380 شخصاً في 29 مارس من عام 1937م، وجاء الحشد لمشاهدة مُباراة من الدرجة الأولى ضد نادي أرسنال.

 

وخلال الحرب العالمية الثانية تمّ استخدام جناح باتلر ستريت كمعسكر تخزين للجيش. وتمّ تركيب الأضواء الكاشفة على أرض ملعب فيكتوريا غراوند في عام 1956م، وقام المنافسون المحليون بإحياء الاحتفال الرسمي باللعب مع نادي ستوك سيتي في مُباراة وديَّة في 10 أكتوبر لعام 1956م. وفي عام 1960م تمّ بناء جناح رئيسي جديد مع تجديد غرف الملابس. وفي صيف عام 1963م تمّ وضع الخرسانة على الحلبة، وكان لاعبين النادي هم من ساعدوا في وضعها كجزء من مخطط الترابط الجماعي.

 

واستمرت التحسينات للملعب في فترة الستينيات، وبقيت الأرض في حالة جيدة حتى يناير من عام 1976م، فخلال عطلة نهاية الأسبوع في 4 يناير من عام 1976م لعب نادي ستوك سيتي مع نادي توتنهام هوتسبر في كأس الاتحاد الإنجليزي، وضربت رياح من قوة الإعصار منطقة ستوك أون ترينت وخاصة ملعب فيكتوريا غراوند لمدّة ثماني ساعات تقريباً، وهبت الرياح العاتية على جزء من السقف تاركه الركن الغربي فقط سليماً، وكانت الأولوية القصوى هي إعادة السقف؛ من أجل إعادة المُباراة ضد نادي توتنهام في 7 يناير.

 

ومع ذلك في يوم المُباراة حيث كان العمال يستبدلون الدعامات الخشبية ونصب السقالات انهارت بعض الدعامات وأصيب عدد من العمال، وتمّ إلغاء المُباراة نفسها؛ لأسباب تتعلق بالسلامة.

 

وكان على نادي ستوك سيتي أن يلعب مُباراة واحدة على أرضه ضد نادي ميدلزبره في ملعب فالي بارك في 17 يناير، وأعيد افتتاح ملعب فيكتوريا غراوند بحلول 24 يناير في الوقت المناسب لكي يلعب نادي ستوك سيتي في الكأس. وتمّ إجراء التحسينات النهائية على الأرض خلال الثمانينيات من القرن الماضي، من خلال افتتاح جناح ستانلي ماثيوز بالإضافة إلى متجر ونادي جديد ومكاتب.

 

ومع تقرير تايلور الصادر في يناير لعام 1990م الذي يطلب من جميع الأندية في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم الإنجليزية أن يكون لها ملعب لجميع المقاعد بحلول أغسطس 1994م، وضع النادي خططاً لتلبية المتطلبات على ملعب فيكتوريا.

 

وكانت المُباراة النهائية للدوري في ملعب فيكتوريا غراوند في 4 مايو لعام 1997م ضد الخصم الأول وست بروميتش ألبيون، وفاز نادي ستوك سيتي بنتيجة 2 – 1. وتمّ هدم ملعب فيكتوريا غراوند في يونيو من عام 1997م، وبقي الموقع فارغاً لأكثر من 20 عام حتى تمّ بناء مشروع سكني في عام 2019م باسم فيكتوريا بارك، مع تسمية الشوارع على اسم لاعبي ومديري نادي ستوك السابقين.

المصدر
MEN'S RANKING

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى