أشياء يجب أن لا يفعلها الشخص أثناء وبعد المقابلة من أجل التوظيف المهني

اقرأ في هذا المقال


تعتبر المقابلة المهنية في التوظيف والتعيين هي أصعب جزء في عملية التقديم للوظيفة، بحيث يمكن أن تكون محطمة للأعصاب ومكثفة، وغالبًا ما يكون من الصعب التحضير لها بالشكل المطلوب، ومن السهل ارتكاب الأخطاء عندما يكون الشخص متوترًا، والحقيقة المؤسفة هي أنه في بعض الأحيان يكون خطأ واحدًا كافيًا لإخراج هذا الشخص المتقدم للوظيفة من الترشيح ليكون صاحب الوظيفة التي قدم لها.

أشياء يجب أن لا يفعلها الشخص أثناء المقابلة من أجل التوظيف المهني:

قبل حضور المقابلة التوظيفية، على الشخص أن يستعد للإجابة على أسئلة حول خلفيته المهنية ومهارات ولماذا يعتقد أنه مناسب تمامًا للمنصب والمؤسسة المهنية التي قدم لها، والتأكد من أنه يعرف الحقائق الأساسية حول العمل المهني، ونطاق دوره المحتمل، وفي يوم المقابلة، على الشخص الذي يتقدم للمقابلة محاولة تجنب هذه الأخطاء الشائعة في المقابلة، والتي يجب أن لا يفعلها أو يقوم بها، وتتمثل الأشياء التي يجب أن لا يفعلها الشخص في المقابلة من أجل التوظفين المهني من خلال ما يلي:

1. سوء النظافة والمظهر الشخصي: يجب على كل شخص يرغب بالالتحاق بالعمل المهني أن يتمتع دائمًا بنظافة جيدة في البيئة المهنية الخاصة به، بحيث لا يوجد موظف يريد زميل عمل له مظهر سلبي، ويشعر القائمون على التوظيف بنفس الشيء فإن أكثر من نصف المجندين سوف يستبعدون مرشحًا للوظيفة بسبب سوء النظافة، بحيث يتوجب على الشخص أن يتأكد من أنه نظيف ولامع ويرتدي ملابس مناسبة للوظيفة التي يتقدم لها.

2. الحضور متأخرًا: إن التأخر في مقابلة العمل ليس مجرد أخلاق سيئة، إنه يخبر أصحاب العمل المهني أن الشخص لا يهتم بالوظيفة، أو لديه أشياء أكثر أهمية للقيام بها أو أنه ليس مسؤولاً بما يكفي ليكون في المكان الذي يريده في الوقت المحدد، بحيث من الممكن أن يكلفه هذا الخطأ الوظيفة، ومنها فيتوجب عدم التأخر على الموعد المحدد للمقابلة التوظيفية ولا ضرر من أجل التخطيط من أجل الوصول إلى المقابلة قبل الوقت بمدة قليلة، مما يزيد من تأكد الشخص في أنه في المكان المناسب، بحيث يمكّن الوقت الإضافي هذا الشخص من الجلوس ومراجعة ملاحظاته أو القيام بفحص نهائي للزي المطلوب.

3. أن يكون الشخص مرتاح جدًا مع المحاور: يشعر الكثير من الناس بالراحة في وقت مبكر في محاولة لبناء علاقة، ولكن هذا قد يؤخر القائم بإجراء المقابلة، بحيث يتوجب على الشخص أن يقوم بالمحاورة بشكل لطيف ومهذب مع نوع من الاحترافية في التحاور، فمن النصائح للشخص أثناء المقابلة التوظيفية أن يكون مهذباً وليس من الضروري أن يكوّن صداقات شخصية مع من يقوم بمحاورته في المقابلة التوظيفية.

4. لغة الجسد الضعيفة: ينتبه مديرو التوظيف في المقابلة التوظيفية إلى إجابات الشخص الشفهية، لكنهم ينظرون أيضًا إلى كيفية تقديمها، من حيث النظر إليهم في أعينهم، ومن حيث التململ أو اللعب بالقلم أو طوي الذراعين على الصدر، وغيرها من الإشارات الجسدية والإشارات غير اللفظية التي تلعب دورًا مهماً في الانطباع الذي يتركه الشخص لدى محاوره في المقابلة التوظيفية، بحيث يمكن أن يساعد الاتصال بالعين والمصافحة والموقف أو يعيق فرص الشخص في الحصول على وظيفة، وهناك إشارات إيجابية غير لفظية يمكن إرسالها أثناء المقابلة لمساعدة فريق المقابلة على رؤية الشخص بشكل إيجابي، بحيث يشير الجلوس بشكل مستقيم إلى أن الشخص منتبه، والميل الطفيف إلى الأمام ينقل الاهتمام والمشاركة، الابتسامة الدافئة والحقيقية تجعل الجميع يشعرون براحة أكبر وأهم الإيماءات ولإشارات الجسدية في مقابلة التوظيف هو التواصل البصري بشكل مرتاح ويعكس الفهم والتواصل المهني الفعال.

5. الثقة الزائدة: الثقة إلى حد الغطرسة يمكن أن تكون مزعجة جدًا للمحاور بحيث تعتبر الغطرسة أو الاستحقاق بمثابة كسر للصفقة بالنسبة لمقابلة التوظيف والتعيين المهني، ومنها فيتوجب على الشخص أن يكن واثقًا من نفسه وواثقًا من قدراته المهنية ومهاراته المهنية المتعددة ، لكن يجب أن يتذكر أن القرار للشخص المحاور له في مقابلة التوظيف أو التعيين، ويجب أن يذعن له.

6. إخفاء المعلومات المهنية: أن يكون الشخص صريح بشأن جميع متطلباته ومهاراته المهنية، بالإضافة إلى العروض الأخرى التي قد تكون على الطاولة في المقابلة، هو المفتاح طوال عملية المقابلة التوظيفية، هذا ما يجعل من أكبر الأخطاء التي يمكن أن يفعلها الشخص في المقابلة التوظيفية وعلية تجنبها هو أن يخفي ما لديه من معلومات مهنية متعددة في العمل المهني أو تكون خاصة بنفس الشخص وقدراته وميوله واستعداداته المهنية.

أشياء يجب أن لا يفعلها الشخص بعد المقابلة من أجل التوظيف المهني:

على الشخص الذي إنتهى من مرحلة المقابلة لعملية التوظيف المهني والتعيين لأجل الوظيفة المستقبلية، على الشخص أن يقوم بمتابعة المراحل التابعة للمقابلة التوظيفية والتعينية، ومن الخطأ أن يقع هذا الشخص في العديد من الأمور التي يجب أن لا يفعلها بعد التخلص من المقابلة المهنية التوظيفية، وتتمثل الأشياء التي يجب أن لا يفعلها الشخص بعد المقابلة من أجل التوظيف المهني من خلال ما يلي:

1. الكثير من المتابعة: من المتوقع المتابعة بعد المقابلة التوظيفية، لكن لا يجب إرهاق صاحب العمل المهني المحتمل برسائل متعددة ومكالمات هاتفية، فإذا كان الشخص كثير الاتصال والتواصل فسوف يقوم بإيقاف تشغيل مدير التوظيف، بحيث تعتمد المتابعة أيضًا على مدى تقدم الشخص في عملية المقابلة،فلا ضرر في نهاية المقابلة التوظيفية، أن يسأل الشخص مدير التوظيف عن الموعد الذي يتوقع أن يسمع فيه مرة أخرى ومتى يكون من المناسب التواصل إذا لم يكن قد سمع عنهم، بحيث لا يأخذ على عاتقه الوصول إلى الأشخاص الذين لم يعطوه الإذن للقيام بذلك، ولا ضرر في إرسال رسالة شكر إلى كل من قابله الشخص في مقابلة التوظيف بعد يوم أو يومين من المقابلة وانتظار رده.

2. عدم المتابعة: بعد المقابلة التوظيفية، من الضروري إرسال شكل من أشكال المراسلات، سواء كانت بريدًا سريعًا أو بريدًا إلكترونيًا أو حتى مكالمة هاتفية؛ لشكر القائم بإجراء المقابلة على وقته وجهده، بحيث يعتبر الخطأ الأكثر شيوعاً في الأشخاص بعد المقابلة التوظيفية هو عدم المتابعة بشكل مطلق، في حين أن السؤال والمتابعة ولو بخطاب أو بالبريد الإلكتروني أمر ضروري ولا يحتاج للوقت الكبير، بحيث يظهر الشخص أنه مهتم ويحتاج لهذا التعيين في هذه الوظيفة بالتحديد فعدم المتابعة مطلقاً يظهر بحيث يطمئن صاحب العمل المهني من خلال متابعة الشخص بعد المقابلة أنه ما زال مهتم بالوظيفة ويرغب بالحصول عليها.

المصدر: مبادئ التوجيه والإرشاد المهني، سامي محمد ملحم، 2015.مقدمة في الإرشاد المهني، عبد الله أبو زعيزع، 2010.التوجيه والإرشاد المهني، محمد عبد الحميد الشيخ حمود، 2015.التوجيه المهني ونظرياته، جودت عزت عبد الهادي وسعيد حسني العزة، 2014.


شارك المقالة: