العلاقة بين الضغوط المهنية وعملية اتخاذ القرار المهني في العمل

اقرأ في هذا المقال


يتعرض الموظفين في المؤسسات المهنية إلى العديد من الضغوط المهنية، بحيث ازدادت مع ظهور التطورات والتغييرات التكنولوجية، مما أدى إلى أهمية التطرق لأسباب هذه الضغوط المهنية والاهتمام بأفضل الطرق والاستراتيجيات؛ من أجل التخلص منها وتفاديها قبل الوقوع بها.

العلاقة بين الضغوط المهنية وعملية اتخاذ القرار المهني في العمل:

يعتبر الموظف نفسه واقع تحت الضغوط المهنية في الكثير من الأمور والعمليات المهنية وخاصة عندما تحتاج العملية المهنية إلى اتخاذ القرار المهني، وعندما تتعلق هذه القرارات في المستقبل المهني، بحيث تقوم الضغوط المهنية على عرقلة سلوكات هذا الموظف في عملية اتخاذ القرار المهني مما يؤدي إلى التشتيت وعدم التركيز في هذا القرار وعدم التعرف بشكل واضح على نتائج هذا القرار المهني، ومن الممكن أن يقوم الموظف باتخاذ القرارات المهنية غير الواضحة وغير الدقيقة في العمل المهني.

هناك العديد من المواقف التي يمكن أن تظهر من خلالها نتائج الضغوط المهنية عند اتخاذ القرار المهني، والتي يمكننا ذكر بعضها من خلال ما يلي:

  1. عندما يدرك الموظف نقصان المعلومات المهنية والمعرفة المهنية لديه عندما يقوم بعملية اتخاذ القرار المهني، بحيث تؤثر الضغوط المهنية على الموظف وتجعله أقل قدرة على الحد والتخلص من المشاكل المهنية وعدم القدرة على وضع الاختيارات المهنية والبدائل المناسبة، مما ينتج بعدها عدم التمييز والقدرة على اتخاذ القرار المهني.
  2. عندما يشعر الموظف بالخوف والقلق من المستقبل المهني؛ بسبب اتخاذ القرار المهني الخاطئ أو التردد في أخذ القرار المهني؛ من الخوف أن يكون خطأ ويؤدي إلى مستقبل مهني فاشل، بحيث يترتب على اتخاذ القرار المهني العديد من النتائج السياسية والاجتماعية والاقتصادية مما يجعل من هذه العملية ذات حساسية وصعوبة كبيرة وخاصة عند الوقوع تحت الضغوط المهنية المختلفة في العمل المهني.
  3. عندما يكون الموظف غير قادر على اتخاذ القرار المهني في ظل الضغوط المهنية التي تواجهه في وقت معين، بحيث تؤدي الضغوط المهنية الكبيرة والصعبة إلى عدم القدرة على اتخاذ القرار المهني واختيار البديل الأفضل؛ من أجل التخلص والحد من المشاكل المهنية.
  4. عندما يقوم الموظف بتجنب اتخاذ القرار المهني في وقت الضغوط المهنية؛ بسبب تجنب الفشل في المستقبل المهني؛ لأن عملية اتخاذ القرار المهنية تعتبر مهمة وأساسية للعمليات المهنية التي تأتي بعدها.

المصدر: مبادئ التوجيه والإرشاد المهني، سامي محمد ملحم، 2015.مقدمة في الإرشاد المهني، عبد الله أبو زعيزع، 2010.التوجيه المهني ونظرياته، جودت عزت عبد الهادي وسعيد حسني العزة، 2014.التوجيه والإرشاد المهني، محمد عبد الحميد الشيخ حمود، 2015.


شارك المقالة: