إرشاد أسريالعلوم التربوية

سلبيات عصبية الزوج على البيئة وجو المنزل

اقرأ في هذا المقال
  • ما هو مفهوم غضب وعصبية الزوج؟
  • الجذور الأساسية لغضب الزوج على البيئة وجو المنزل.
  • ما هي سلبيات عصبية الزوج على البيئة وجو المنزل.
  • الزوجة ليست المتهم الأول لعصبية الزوج.
  • نصائح تمكن الزوجة من امتصاص غضب الزوج.

الزوج العصبي دائماً يكون مُشتت وردود فعله قوية، ويتسرع بها دون التأني أو التفكير، مما يجعله لا يستطيع الانصات إلى زوجته، فيحدث جواً من التوتر والقلق العصبي الذي من خلاله يتأثر به الأطفال ويسبب لهم اضطرابات نفسية والخوف والتوتر من الأب العصبي، الذي قد يدمر الحياة الزوجية من دون أن يشعر، وهذا الغضب من الممكن أن تسيطر عليه الزوجة بهدوء وصبر وذكاء لتمتص عصبية الزوج وانفعاله.

ما هو مفهوم غضب وعصبية الزوج؟

عصبية الزوج: هو الزوج العصبي الذي يُكوّن جو من القلق والتوتر داخل المنزل، فهو الأساس في تحطيم الأسرة وتفككها وتكوين الخلافات النفسية للزوجة والأطفال، وتكون عصبية الزوج ناتجة عن زيادة في ضغوطات الحياة اليومية سواء كانت في المنزل أو العمل، أو لأنه رجل عصبي بكل سهولة لا يستطيع التحكم بسلوكاته وانفعالاته، ويجد المنزل الشيء الوحيد له ليُخرج جميع الشحنات السلبية بداخله.

الجذور الأساسية لغضب الزوج على البيئة وجو المنزل:

إنً العنصرالانفعالي للإنسان هو الفرح أو الحزن، بالإضافة إلى العنصر الجسمي والعقلي، وتحتاج الحالة الانفعالية إلى اهتمام مثلها مثل بقية العناصر، فهناك ثلاثة جذور أساسية للغضب عندما يتم المساس بها تعرض الإنسان للغضب، وهي:


1- المعتقدات والمبادئ.


2- القيم.


3- الاحتياجات.


نحن كأفراد من المجتمع أحياناً ما يبدأ الغضب لدينا من نقص في تلبية التزامات الزوج من قبل الزوجة، سواء كان في المأكل أو الملبس أو ما هو أهم من ذلك كشعوره بعدم الحب والإحترام والتقليل من ثقته أمام الأولاد أو العائلة، وفي أكثر الأوقات تكون عصبية الزوج لأتفه الأسباب، مما يجعل الزوجة في حيرة، وتتساءل: لماذا هو كذلك والأمر لا يستحق كل هذا الغضب؟ فعندما تُدرك الزوجة أهم مسببات عصبية الزوج استطاعت التعرف على السبب الحقيقي لعصبيته وسهّل عليها تفادي المشاكل في مستقبل حياتهما، وتحويل حالة الغضب إلى سعادة ورضا.

ما هي سلبيات عصبية الزوج على البيئة وجو المنزل:

  • ومن سلبيات عصبية الزوج وخاصة إذا كانت نابعة من أجواء البيت، ومن هذه الأضرار:


    1- التوتر والقلق الدائم لجوالأسرة، مما ينعكس سلبياً على نفسية الأولاد والزوجة، وهذا له نتائج سيئة على نفسية الزوجة.


    2- الأثر السلبي على نفسية الأطفال وصحتهم، فعندما يعيش الطفل في بيئة مليئة بالعصبية والتوتر والقلق يصبح غير واثق في نفسه وأكثر حساسية وعرضة للعزلة والوحدة والانطواء، وربما للاكتئاب الذي يجعله يفعل سلوكات غير صحيحة كإدمان المخدرات والكحول، فلذلك يجب مراعاة نفسية الأطفال والانتباه لهم.

الزوجة ليست المتهم الأول لعصبية الزوج:

تتوقع بعض الزوجات أنهن أساس الخلافات التي تحدث في الأسرة، وهن السبب الرئيسي لعصبية الزوج وانفعالاته، ولكن ذلك ليس صحيحاً، فكل شخص في الأسرة مسؤول عن غضبه وانفعالاته، وإذا كان لعصبيته له مبررات أم لا وأسباب لهذا الغضب، فيجب على الزوجة أن تعرف كيف تستيطع تهدئة زوجها وامتصاص غضبه وكيفية تلبية حاجاته ورغباته بقدر المستطاع، وأنّ الحياة الزوجية يجب أن تكون على كلا الطرفين متعاونين ومساندين لبعضهما البعض، وأن يعرفا كيفية إدارة الغضب لتكون حياة سعيدة.

نصائح تمكن الزوجة من امتصاص غضب الزوج:

  • كيفية التعامل مع النتائج الحقيقية لغضب الزوج ومعرفتها لتسهيل الأمور وتخفيفها.

  • الحياة الزوجية عادة تكون مليئة بالخلافات وهناك صعوبة فيها، فلذلك لا توجد أسرة تعيش من دون خلافات.

  • على الزوجة أن تستخدم العقل والذكاء في لحظة غضب الزوج، حتى لو كان عصبيته من غير مُسبب، فعليها بعدم التحدث أثناء انفعاله وإعطائه مجال فيما يريد التحدث به، وأن تلجأ لأسلوب الاعتذار وأن تكون واضحة وصريحة مع إعطائه قيمته واحترامه وأن تقديره ذو مكانة عالية عندها.

  • الاتفاق مُسبقاً فيما بينهما في حالة غضب الزوج وخروج الحوارعن السيطرة على أن يتوقف كلاً منهم عن الكلام حتى تهدأ النفوس، ومنها إنهاء الحوار بطريقة ذكية مثل قول: ” أنت الآن غاضب ومنفعل، وأنا أقدر غضبك، ولكن سأبرر لك موقفي عندما تهدأ؛ لأني أحبك وغضبك يؤلمني قبل أن يؤلمك”.

  • عدم تدخل أي طرف سواء من الأقارب أو الأصدقاء إلا للضرورة القصوى، فكلما كانت عصبية الزوج داخل بيت الأسرة فكلما كان أفضل بالتعامل بها والسيطرة عليها دون تدخل أي شخص.

  • من الأفضل على الشخص في حالة الغضب إذا كان واقفاً فليجلس وإن كان جالساً فعليه في محاولة تهدئة نفسه، وأيضاً أن يغير مكانه سواء خارج البيت أو داخله، فهو أمر في غاية الأهمية حتى تهدأ الأوضاع وتعود الأمور إلى حالها، ومن ثم يتم التحدث بها بهدوء وطمأنينة.

المصدر
علم النفس الأسري، كفافي، علاء الدين، 2009.التفكك الأسري، ابراهيم جابر السيد، 2014.دليل العلاقات الزوجية الناجحة، لوسي أتشيسون.الإرشاد والعلاج النفسي الأسري، علاء الدين، كفافي، 1999.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى