الصحة النفسيةالعلوم التربوية

طرق للتخلص من التوتر والقلق الصباحي

اقرأ في هذا المقال
  • طرق للتغلب على التوتر والقلق الصباحي

يشتكي بعض الأشخاص من نوبات التوتر في الصباح، تكون ناجمة في بعض الأحيان من عدم الحصول على وقت كافي من الراحة، أو التفكير المفرط والخوف من موضوع ما سوف يحدث خلال اليوم.

 

طرق للتغلب على التوتر والقلق الصباحي:

 

إن فترة الصباح هي وقت يشتكي فيه العديد من الأشخاص من مظاهر القلق، وقد يكون من أسباب ذلك هو أن الشخص يكون في حالة استعداد أكبر في الصباح لذلك، بعد نوم مريح يصبح الشخص أكثر نشاط، وأثناء باقي اليوم غالباً ما يكون تعِباً أكثر، وبالتالي لديه إمكانية أقل من إدراك هذه الضغوطات والمخاوف.

 

تعتبر هذه الحالة مشكلة مَرضية منتشرة تصدر عن كل أمر يحيط بالشخص ويسبب له التوتر، مثل ضغوطات العمل والشعور بالقلق تجاه أمر ما لا يمكن للشخص تخمينه بشكل دقيق. ومن طرق التغلب على القلق الصباحي:

 

النوم الكافي والجيد:

 

يعتبر النوم شيء ضروري للغاية للصحة النفسية والجسدية، فإن مشاكل النوم ينجم عنها سلسلة من المشاكل الجسدية والنفسية، لذا على الشخص الحصول على قسط كافي من النوم المريح للتخلص من هذه المشكلة.

 

تناول الفطور:

 

أكدت الدراسات على توفر علاقة ما بين القلق والنظام الغذائي، فإن تناول الطعام يحد من القلق والتوتر.

 

تجنب الكافيين:

 

عوضاً عن شرب القهوة، قد يساعد شرب البابونج على الاسترخاء والحد من القلق؛ لأن المنبهات في الكافيين يمكن أن تتسبب في العادة إلى تفاقم المظاهر الضارة.

 

التحدث عن المخاوف:

 

من الضروري علاج الأسباب المخفية وراء القلق، قد يكون العلاج السلوكي المعرفي مساهم كبير في الحد من التوتر.

 

الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي:

 

قد يساعد كذلك الابتعاد مواقع التواصل الاجتماعي الشخص المصاب في القضاء على الضغوطات النفسية الناجمة عن رؤية ومتابعة الأخبار والتعليقات المختلفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

ممارسة تمارين التأمل الذهني:

 

على الشخص تخصيص وقت للتأمل وممارسة اليوغا للحد من القلق.

 

التفكير بإيجابية:

 

من الممكن أن تكون هذه المشكلة قد ظهرت لدى الشخص بسبب التفكير بشكل سلبي، والذي يتسبب في تزويد الشخص بالقلق، بمعنى أن الدماغ في الصباح تبدأ الأفكار السلبية بالسيطرة عليه بشكل غير واعي، وبالتالي تتسبب في ظهور  هذه المشكلة، لهذا على الشخص استبدال التفكير السلبي بآخر إيجابي.

 

إعطاء النفس المزيد من الوقت:

 

واحدة من أكثر الأساليب فاعلية لمواجهة هذه الحالة، وهي إعطاء الفرد نفسه المزيد من الوقت، مثلاً تحديد ساعة المنبه قبل 15 دقيقة من الموعد الذي ينهض فيه الشخص، وقد يساعد هذا على اليقظة وتجنب التعب الإضافي المترتب في القلق بما يخص التأخر عن العمل مثلاً.

 

ممارسة الرياضة:

 

على الشخص تخصيص وقت لممارسة التمارين الرياضية، ومن الممكن أن تعمل الرياضة على توجيه طاقة الفرد وإفراز هرمون السعادة لمواجهة سوء المزاج أو القلق الصباحي.

 

المصدر
الطب النفسي المعاصر، احمد عكاشة، 2019شخصيات مضطربة، طارق حسن، 2020الاضطرابات النفسية، د. محمد حسن غانم، 2014كيف تكتشف اضطراباتك الشخصية، د. إمتياز نادر، 2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى