أساليب التدريسالعلوم التربوية

ما هي علاقة نظريات التعلم بنماذج التعليم

يمكن للمعلم القيام على بناء طرق وتقنيات معينة وذلك من أجل القيام على استعمال وتنفيذ نظريات التعلم في الفصول الدراسية، حيث أن المعلم يحتاج إلى التركيز على الحصول على تعليم واسع من أجل أن يتمكن من التعرف على جميع أنواع تقنيات التدريس وإدارة الفصل الدراسي، حيث يحتاج المعلم إلى فهم نظريات التعلم من أجل أن يكون مستعد من أجل امتلاك القدرة على ممارستها في الصف، حيث تختلف الطريقة التي يتعلم أو يعلم بها المعلم كل طالب؛ وذلك لعدم تشابه أي طالب مع طالب آخر.

 

ما هي علاقة نظريات التعلم بنماذج التعليم

 

أن عملية التدريس تحتاج إلى أن يكون المعلم مستعد من أجل القيام على تدريس الطلاب في بداية كل يوم جديد، وأن أهم جزء في عملية التعليم للطلاب هو قيام  المعلم على فهم الطرق المتنوعة للتعلم، حيث أنه هناك مجموعة متنوعة من نظريات التعلم التي يمكن للمعلم التعلم منها خلال عملية الاستعداد للتدريس، لم يتمكن من القيام على تقديم المساعدة للطلاب في الصف.

 

حيث أنّه من الممكن للمعلم الذي يفهم ويقوم على تطبيق نظريات التعلم استعمال تقنيات متنوعة في الفصول الدراسية، لكي يتم تلبية أنواع متنوعة من التعلم، حيث من الممكن أن يقوم هذا على عون جميع الطلاب على تحقيق النجاح في التعلم، يمكن للمعلم اللجوء إلى النظريات التعليمية من أجل مساعدته على تقوية وتنمية الفصل الدراسي، والقيام على جعل الفصل الدراسي بيئة تعليمية أفضل لجميع الطلاب على اختلاف أنماط تعلمهم.

 

أن عملية فهم المعلم لنظريات التعلم تتوقف على التواصل مع جميع أنواع الطلاب على اختلاف أنواعهم، بحيث يمكن للمعلم التركيز على أساليب التعلم المتنوعة من أجل التمكن من الوصول إلى الطلاب، وبناء عملية تدريس تركز بصورة مباشرة على احتياجات الطلاب وإمكاناتهم.

 

ما هي نظريات التعلم التربوي

 

هناك مجموعة متنوعة من النظريات في التعلم التربوي، وقد تم دراستها ووضعها بناء على نماذج التعلم، وتتمثل هذه النظريات من خلال ما يلي:

 

نظرية التعلم التحويلية

 

تعتبر نظرية التعلم التحويلية طريقة رائعة لتعليم الطلاب في جميع المراحل العمرية، حيث يشار أيضًا إلى التعلم التحولي، تركز نظرية التعلم التحويلي على فكرة أن المتعلمين يمكنهم تعديل تفكيرهم بناءً على معلومات جديدة، أسس نظرية التعلم هذه جاك ميزيرو الذي اكتشفها بعد إجراء دراسات على النساء البالغات اللائي عادن إلى المدرسة، وجد بحثه الأولي أن البالغين لا يطبقون فهمهم القديم على المواقف الجديدة وأن امتلاك منظور جديد ساعدهم على اكتساب فهم جديد للأشياء أثناء تغييرها.

 

يعتقد ميزيرو أيضًا أن الطلاب لديهم فرص تعليم وتعلم مهمة مرتبطة بتجاربهم السابقة وأن التفكير النقدي والمراجعة يمكن أن يؤدي إلى تحول في فهمهم، يعمل هذا النهج جيدًا للطلاب البالغين حيث لا يتمتع الطلاب الصغار بنفس النوع من التحول في خبراتهم التعليمية ومع تجربة الحياة، يمكن للطلاب البالغين الاعتماد على تجارب الطفولة وتحويل تلك المعتقدات والمفاهيم باستخدام التفكير النقدي، مما يقودهم إلى فهم ما يجب أن يؤمنوا به ويفهموا كبالغين.

 

بشكل عام تنص النظرية على أن النظرة إلى العالم تتغير كلما حصل وزاد مستوى التعلم، مما يساعد على استيعاب المفاهيم والأفكار الجديدة، من خلال الحصول على معلومات جديدة تساعد في تقييم الأفكار السابقة، يستطيع الطلاب إجراء تحول تعليمي دراماتيكي يتجاوز التعلم القياسي، حيث أنه من الممكن للمعلم استخدام نظرية التعلم هذه من خلال تشجيع طلابه على تعلم وجهات نظر جديدة أثناء التشكيك في افتراضاتها وفتح المجال للخطاب من أجل القيام على تدعيم قطارهم الفكري الجديد.

 

نظرية التعلم الاجتماعي

 

يمكن أن يكون استخدام نظرية التعلم الاجتماعي أداة قيمة للتعامل مع الطلاب الصعبين الذين يرغبون في تعطيل حجرة الدراسة والتسبب في المتاعب، تركز هذه النظرية على مفهوم تعلم الطلاب من مراقبة الآخرين من خلال العمل أو عدم التصرف على ما يرونه معروضًا من قبل زملائهم في الفصل.

 

قام ألبرت باندورا على تأسيس نظرية التعلم الاجتماعي، حيث قام على إجراء تجربة تسمى تجربة الدمية وذلك في أوائل الستينيات، وقد درس خلالها سلوك الطلاب الصغار بعد أن شاهد الطلاب الصغار شخص كبير وبالغ يتصرف بصورة عدوانية مع الدمية، حيث أن ألبرت قد لاحظ كيف كان رد فعل الطلاب الصفار عندما تمت مكافأة أو معاقبة أو عدم التعرض لأي عواقب للشخص الذي قام بالاعتداء على الدمية، حيث لاحظ من خلال هذه التجربة وكيف أثرت على سلوك الطالب، هناك مجموعة متنوعة من العناصر لنظرية التعلم الاجتماعي، وتتمثل هذه العناصر من خلال ما يلي:

 

  • الانتباه، الذي يستدعي دروسًا أو أنشطة مختلفة أو فريدة من أجل القيام على مساعدة الطلاب الصغار على التركيز.

 

  • الاحتفاظ، مع التركيز على كيفية استيعاب الطالب المعلومات واستدعائها لاحقًا.

 

  • التكاثر، بالاعتماد على السلوك الذي تم تعلمه مسبقًا ومتى يكون من المناسب استخدامه.

 

  • الدافع، والذي يمكن أن يمتد من رؤية زملاء آخرين يكافئون أو يعاقبون على أفعالهم.

 

باستخدام النمذجة الاجتماعية القائمة على هذه العناصر، يمتلك المعلمون أداة قوية جدًا في ترسانتها يمكنها توجيه الطلاب بشكل فعال من أجل أن يكونوا أكثر نشاطًا في تعلمهم، وإيلاء المزيد من الاهتمام، وتوجيه طاقاتهم إلى تعليمهم.

 

نظرية التعلم التجريبي

 

إن نظرية التعلم التجريبي تركز على التعلم من خلال التطبيق، ومن خلال استعمال هذه النظرية يتم القيام على تشجيع الطلاب على التعلم عن طريق التجارب التي يمكن أن تساعد الطلاب على الاحتفاظ بالمعلومات والقدرة على استعادة الحقائق.

 

قام كولب على تحديد نظرية التعلم التجريبي وذلك في عام 1984، حيث تمكن كولب من القيام على تعيين أربعة من المراحل لهذه النظرية في التعلم، بالنسبة إلى كولب كان يُنظر إلى التعلم الفعال عندما يمر الطالب بدورة نظرية التعلم التجريبي، حيث أنه من الممكن للطلاب الدخول في هذه الدورة بأي طريقة وفي أي وقت.

 

تتضمن بعض الأمثلة على هذا الشكل من التعلم اصطحاب الطلاب إلى حديقة الحيوانات للتعرف على الحيوانات بدلاً من مجرد القراءة عنها أو زراعة حديقة للتعرف على التركيب الضوئي بدلاً من مشاهدة مقطع فيديو عنها، من خلال إنشاء بيئات حيث يمكن للطلاب التعلم والخبرة في نفس الوقت يقدم المعلمون للطلاب الفرصة لتطبيق معرفتهم على الفور والحصول على تجارب من العالم الحقيقي، حيث يشجع هذا النهج أيضًا على العمل الجماعي ويظهر أنه يحسن الدافع.

 

المصدر
تقنيات التعليم وتطبيقاتها في المناهج، للاستاذ الدكتور محمود جابر الشبلي، د ابراهيم جابر المصري، د حشمت رزق أسعد، د منال أحمد الدسوقي.تقنييات التعلم الحديث وتحديات العولمه، الدكتور إبراهيم جابر.نموذج اشور للتصميم التعليمي، للكاتب عبد الجبار حسين الظفري.التخطيط التربوي. الاستاذ الدكتور محمد متولي غنيمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى