العلوم الحياتيةتصنيف الكائنات الحية

ما هي العظايا؟

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي العظايا
  • خصائص العظايا
  • التطور للعظايا
  • دورة حياة العظايا
  • كيفية تكاثر العظايا
  • أنواع العظايا الغربية
  • أنواع العظايا الشرقية
  • أنواع العظايا المنتشرة حول العالم

ما هي العظايا؟

العظايا (السحالي): وهي مجموعة من الزواحف الحرشفية، أو تلك التي يطلق عليها العظاءات. كما تعد مجموعة من الزواحف التي تمتلك جلد حرشفي، والذي يعد شبيهاً للغاية من شكل الأفعى. وأنواع السحالي تختلف عن الأفعى وذلك لأنه يواجد لديها أربعة أطراف أو قوائم بالإضافة إلى أن لديها جفنين متحركين على أعينها، ويتواجد لديها فتحات في الأذن وتضم السحالي الحرابي والحرادين والسقنقور وغيرها.


حيث أن جسمها أسطواني متطاول وأطرافها تمتد على جانبي الجسم، لكن بعضها تراجعت أطرافه حتى اختفت فأصبح يزحف على بطنه كالأفاعي. وتضم العظايا أكثر من 5600 نوع، وتنتشر في جميع القارات عدا أنتاركتيكا بالإضافة إلى معظم سلاسل جزر المحيط.

خصائص العظايا:

تكيَّفت العظايا مع الحرارة العالية، وذلك من خلال أجسامها المغطاة بحراشف قرنية تكونت بدلاً من بشرة الجلد؛ فأصبحت هذه غير منفذّة للماء وشكَّلت درعاً يقيها من أشعة الشمس. تأخذ الحراشف أشكالاً هندسية مختلفة، ويحمل بعضها أشواكاً أو تزينات يُعتَمد عليها في تصنيف هذه الحيوانات وهي ذات عيون كبيرة الحجم نسبياً، مجهزة بأجفان، وأسنانها مخروطية الشكل، قليل منها مزوَّد بغدد شفوية سامَّة كما في عظاءة أريزونا المكسيكية.

مشيتها متميزة فهي لا ترفع جسمها عن الأرض إلا قليلاً لامتداد أطرافها التي تنتهي بمخالب على جانبي الجسم، وتتحد أصابع بعض الأنواع بالجلد، ويبقى بعضها حراً ليساعدها على التمسك والثبات على أغصان الأشجار (حالة الحرباء). ويقل عدد الأصابع، عند الأنواع البرية، إلى ثلاث أصابع، أو تختفي نهائياً.

تحمل بعض العظايا، كما في العظايا الحقيقية والإغوانيات والوَزغيات، غدداً على الوجه البطني للفخذين، وتخرج مواد ذات رائحة عندما ما تتصلب عند ملامستها الهواء، وتشكل سدادة صفراء على مستوى فتحة الغدة وتسدها وقت الراحة، تتميع في أثناء فترة التكاثر الجنسي لتنطلق مفرزات تساعد على التقارب الجنسي، وتكون أكثر نمواً لدى الذكور، ويختلف عدد هذه الغدد من نوع لآخر، ويُعتَمد عليها في تصنيفها.

كما تقوم الزواحف بالغذاء على الحشرات أو غيرها من الحيوانات الحية الصغيرة، كما أن من العظايا تلك التي تقوم بوضع البيض يتواجد نوع آخر يكون بولادة أولئك الصغار، وتتراوح أطوال العظاءات فيما بين خمس سنتيمترات وحتى ثلاثة أمتار. وإن العظايا بشكل عام تشكل نسبة كبيرة للغاية والتي تصل إلى حوالي 95% من نسبة الزواحف الحية التي تتواجد على مستوى العالم.

التطور للعظايا:

انتشرت العظايا في الحقب الجيولوجي الثاني انتشاراً واسعاً وشغلت كل الأوساط البيئية، حتى سمي هذا الحقب بعصر الزواحف، وعثرعلى مستحاثاتها في صخور الترياسي الأعلى، حيث أظهرت فرعاً تطورياً متأخراً تَمَثَّل بالأفاعي، فالأفاعي ما هي إلا سوا عظايا فقدت أطرافها، وتطورت من العظايا الوركية الديناصورات التي انتشرت على الأرض في الدورين الجوراسي والكريتاسي، وهكذا تكمن الأهمية التطورية للعظايا في كونها أسلافاً لكل من الطيور والثدييات.

دورة حياة العظايا:

العظايا غالباً نهارية النشاط، ولكن بعضها ينشط ليلاً ويختفي في أثناء النهار في الجحور، كأبو بريص المنزلي، الذي يستطيع السير على الأسقف بأرجله المزوَّدة بصفائح أو وسائد تتوضع بين الأصابع التي تفرز مادة لزجة لاصقة تحول دون سقوطه. من وسائل دفاع العظايا عن نفسها قدرتهاعلى القيام بقطع ذيلها بنفسها وذلك في حال ملاحظة اقتراب أي عدو منها وذلك؛ لأن الذيل يستمر في التحرك حتى بعدما يتم قطعه وهو ما يلفت نظر العدو له ويبعده عن السحلية نفسها ومن ثم يبدأ ذيلها في العودة للنمو مرة أخرى من جديد، (ولكنه لا يصل إلى الطول الأصلي بعد التجديد)، والهروب من الحيوان المهاجم أو الصياد، فيبقى الجزء المقطوع متحركاً فيخدع أعداءه ويشغلهم به ويهرب.

تُطلق بعض أنواع العظايا، بيبخ السم مثل الأفاعي عندما تتعرض لأي هجوم جديد وهو عبارة عن قطرات سائلة من عيونها إلى مسافة تزيد على متر على عيون عدوها فتهيِّجها. وتفرز الوزغات الأسترالية من الجنس كديبلود أكتيلوس مواد لزجة ذات رائحة قوية من حديبات على ذنبها، يقذفها الحيوان على عدوِّه، وقد تصل لمسافة 30 سم مشكلة خيوطاً تلتف حول جسم العدو على هيئة شبكة العنكبوت ويصعب الإفلات منها.

تعيش جميع العظايا في جميع الأماكن من حول العالم ماعدا القارات القطبية الجنوبية، وهنالك بعض الأنواع من العظايا التي تقترب من حجم وشكل التماسيح ويبلغ طول تلك العضايا حوالي 3 أمتار، وأغلب العظايا تقوم بعملية بيات شتوي والتي تشبه فيها السلاحف وهو ما يعني أنها تنام طوال فترة الشتاء ومن الزواحف الأخرى نوعان فريدان من عظاءات الإغوانة الضخمة. لكل منهما أوجه شبه بالإغوانة الخضراء المعروفة في جنوب أميركا، لكنهما تكيّفتا إلى حد كبير مع بيئات خاصة في الجزر حتى باتتا تشكلان فصيلتين مستقلتين. الأولى عظاءة برية تقيم في جحور، اعتادت العيش في الجزر القاحلة تفتتات والثانية عظاءة بحرية نادرة، لها ذيل مفلطح يساعدها على السباحة والغوص في مياه المحيط، وبراثن قوية تحفظ توازنها على سطح المياه، وخطم مثلَّم قصير يمكنها من كشط الطحالب عن الصخور.

كيفية تكاثر العظايا:

العظايا وحيدة الجنس، وهي تتكاثر بالبيوض حيث يتم إخصابهاعن طريق المقذرة داخلياً. وتختلف أعدد البيوض من نوع لآخر، كالورل فلأنثى تضع ما يقارب 60 بيضة، وأنثى العظاءة الولود تضع ما بين 4 – 14 بيضة. وتحفظ الأنثى عادة بيوضها في حفر تحت التربة أو تحت الحجارة، وتفقس في مدة 15 يوماً تقريباً.

أنواع العظايا الغربية:

 

حيث أن منها أنواع تتواجد في الجانب الغربي وهي مثل:

  • الإغوانا: والتي تقطن في الأماكن الدافئة والتي تتواجد في أمريكا ويقوم بعضها بالتغذي على الأعشاب بدلًا من الحيوانات أو الحشرات، وتقوم تلك العضاءة بوضع الكثير من البيض حتى يبدأ في الفقس.


    أو نوع الإغوانا البحرية التي تعيش في مياه البحر وهي الوحيدة من نوعها التي تعيش هناك وهي تعد البيئة المناسبة لها هي جزيرة غالاباغوس في المحيط الهادي وتقوم تلك العظاءة بالتغذي على الأعشاب البحرية وتتمكن من السباحة والغطس حيث بإمكانها أن تقوم بالمشي فوق سطح الماء.

  • الهيلية: وهي أحد العظايا السامة التي تقطن في أمريكا وتعيش في كلًا من الولايات المتحدة وأمريكا وهي من أكبر أنواع السحليات التي تتواجد في جميع أتحاء أميركا، وتتسم العظاءة الهيلية بأنها ذات جسم مكتنز والذي قد تمت تغطيته من أعلى ببعض القشور المشابهة لشكل الخرز، وبالإضافة إلى وجود ذيل يعمل على تخزين الدهون فيه ويبلغ طولها فيما بين 45 وحتى 52 سم وتزن حوالي 2 كيلوغرامًا وهي تنقسم فيما بين الشبكية والخطية.

  • العظاءة الكأسية وهي العظايا تعد بأنها قريبة الشبهة من الأفعى وتنتشر الأماكن التي تتواجد فيها سواء في الأمريكتين أو في آسيا وأوروبا، وتتصف الكأسية بأنها ذات جسم أملس وجلد خوشفي وهي ليس لها قوائم. مثل الأفعى ولكنها تختلف عن الأفعى في أنه لديها أجفان ومتحركة وتتواجد كذلك لديها فتحات أذنية بالإضافة إلى وجود ذيل طويل تقوم باستعماله لمهاجمة أعدائها. وذلك بسبب أن الذيل يقوم بالتسبب في جرح لدى العدو بسهولة وهو ما يتيح لها إمكانية الهروب، ومن اكبر أنواعها تلك العظاءة الموجودة في أوروبا ويبلغ طولها حوالي 120 سم.

أنواع العظايا الشرقية:

  • الحرباء: والتي تتواجد في أفريقيا وآسيا وبعضًا من دول أوروبا، وتشتهر بقدرتها الشديدة على القيام بتغيير لونها بسبب أنها تمتلك خلايا خاصة والتي يطلق عليها بالملونات الصبغيه بالإضافة إلى قدرتها على التحكم في تغير لون جلدها تبعًا للاستجابة مع تأثيرات الضوء أو الحرارة أو بعض التغيرات البيئة الأخرى، وقد تقوم بذلك في بعض الأحيان في حالة الأحساس بالخطر وكذلك تتميز بأن لها عينان تتحرك بشكل مستقل ولسان طويل من الممكن قذفه للحصول على الحشرات.

  • سحلية الورل: وهي من أحد تلك السحالي الكبيرة التي تتواجد في آسيا أو أفريقيا أو أستراليا ويعد ذلك من أكثر الأنواع للسحالي الذكية والقادرة على التكيف ويصل طولها في بعض الأحيان إلى 3 م. كما يتميز هذا الحيوان بأنه لديه لسان طويل ومتشعب مثل الأفعى بالإضافة إلى العنق الطويل والقوائم القوية وكذلك لديها ذيل طويل وقوي وهو يعد متسلق وسباح مميز ماهر للغاية.

  • تنين كومودو: والذي يقطن في اندونيسيا وهو يتميز بأنه من أكبر العضايا المتواجدة على سطح الأرض وهو ينتمي إلى فصيلة العظايا الورل ويصل طوله إلى حوالي 3 متر ويزن وزنها حوالي 165 كيلو غرام.

أنواع العظايا المنتشرة حول العالم: 

  • السحلية الدودة: هي التي لا يمكن أن تصنف في قائمة الدودة أو السحلية ولكنها سحلية عاطلة الأطراف وتعمل على وضع حوالي 8 بيضات والتي تفرخ بمجرد أن قامت بوضعها لسقنقور والذي يميز حوالي أكثر أنواع من السحالي الموجودة في العالم، وينقسم فيكن بعضه عاطل الأطراف وبدونها والبعض الآخر يكون لديه أطراف وأذناب قصيرة. وهنالك قسم منهله أذنابة طويلة للغاية وبإمكانه أن يقوم بالتخلص من تلك الأذناب ومن ثم سوف ينمو بعدها أذناب أخرى في مكان القديمة.

  • نوع التواتارا: هو أحد الأنواع القديمة للغاية في الزواحف بأكملها وهو يقطن في نيوزيلاندا ويشبه العضاءة ولكنه ينحدر من الزواحف التي قد تواجدت من قبل، كما أن هذا النوع من الزواحف يحتاج بيضه إلى عام كامل كي يتمكن من الفقس.

  • أبو بريص: الذي يعيش داخل الأماكن الدافئة من العالم ويصنف إلى حوالي 2000 نوع مختلف ويتميز بأنن قادر على التواصل من خلال إشارات صوتية عالية النبرة.

المصدر
- Arnold, E.N. And Barton, J.A. (1980). Afield guide to The Reptiles And Amphibians- StebbIns, R.C. And Cohen, N.W. (1995). A Natural History of Amphiiansالأساسيات المتكاملة لعلم الحيوان / للمؤلف روبرتتس / 1990نشأة الأنواع الحية / للمؤلف تشارلس دارين / 2004

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى