فاكهة نبات الموز التابعة لجنس العشبيات المعمرة، من عائلة الموزيات واحدة من أهم محاصيل الفواكهة في العالم. حيث يُزرع الموز في المناطق الاستوائية، وعلى الرغم من أنه يتم استهلاكه على نطاق واسع في تلك المناطق، إلا أنه يتم تقديره في جميع أنحاء العالم بسبب نكهته وقيمته الغذائية وتوافره على مدار العام.

 

ما هو نبات الموز؟

 

نبات الموز: هو عبارة عن فاكهة تشبه الهلال في شكلها، متعددة الألوان وتزرع في جميع العالم طوال العام وأكثرها انتشارًا وشهرة هو الموز ذو اللون الأصفر. ولا تقتصر فوائد تلك الفاكهة على ثمارها فقط، كما أن لقشور الموز الكثير من الفوائد لأنها تحتوي على عناصر غذائية مفيدة أيضًا.

 

الوصف لنبات الموز:

 

  • نبات الموز هو عشب عملاق ينبع من ساق تحت الأرض، أو من الجذمور لتشكيل جذع زائف 3-6 أمتار (10-20 قدم).

 

  • يتكون الجذع في نبات الموز من الأجزاء القاعدية لأغلفة الأوراق ويتوج بوردة من (10 إلى 20) ورقة مستطيلة إلى أوراق إهليلجية يصل طولها أحيانًا إلى (3-3.5) متر (10-11.5 قدمًا) وعرض 65 سم (26 بوصة).

 

  • في نبات الموز تظهر زهرة كبيرة، تحمل العديد من الأزهار الصفراء المحمية بقطع كبيرة من اللون الأرجواني والأحمر، في الجزء العلوي من الجذع الزائف وتنحني إلى أسفل لتصبح عناقيد من (50 إلى 150) فاكهة فردية، أو الأصابع. 

 

  • عندما يثمر نبات الموز ،فأن كل جذع (عنقود) في نبات الموز ينتج مجموعة واحدة فقط من الفاكهة.

 

  • يتم استبدال الجذع الميت في الموز بأخرى في شكل مصاصات، أو براعم والتي تنشأ من الجذمور على فترات ستة أشهر تقريبًا.

 

  • وهكذا تستمر حياة جذمور (ساق تحت الأرض تحفظ العناصر الغذائية وتستخدم في التكاثر الخضري) واحد لسنوات عديدة، ويتم تقليم الجذور الأضعف التي يرسلها عبر التربة بشكل دوري، بينما يُسمح للأقوى بالنمو إلى نباتات منتجة للفاكهة.

 

مكونات نبات الموز:

 

الموز من الفواكه الشائعة الاستخدام في جميع أنحاء العالم، وهو من أكثر الأنواع اللذيذة في المذاق والتي يفضلها الكثيرون بسبب طعمه اللذيذ والسكري، بالإضافة إلى أنه يتكون من مجموعة كبيرة من العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم بشكل يومي.

 

ويوفر الموز كمية كبيرة من الطاقة وذلك يعود إلى كمية السكريات التي يحتوي عليها، وهو أيضاً مصدر جيد لفيتامين سي وبي 6، ويتناول صباحاً خلال وجبة الإفطار، حيث يعتبر غذاء أساسياً في العديد من البلدان النامية.

 

الموز يمد جسم الإنسان بحوالي 9% من احتياجه اليومي من البوتاسيوم، الماغنيسيوم، النحاس، المنجنيز، الكربوهيدرات الهامة للجسم، وأيضاً في نبات الموز به نسبة من الألياف المشبعة المفيدة للجسم وصحته والبروتين الهام للقلب والصحة، كما يحتوي الموز على كمية من الدهون الصحية. ألا أن نبات الموز خالي من الصوديوم أو أي نسبة من الكولسترول الذي يضر القلب.

 

أماكن انتشار نبات الموز:

 

يعد الموز الفاكهة الأكثر استخداماً في العالم وصلت صادرات هذه الفاكهة التي كان موطنها الأصلي من جنوب شرق آسيا سنة 2014 حوالي 18.6 مليون طن. حيث أن زراعة الموز توجد في أكثر من 130 دولة، إن بعض الأشخاص يظنون أن فاكهة الموز كانت أول ثمرة ظهرت على وجه الأرض، وأنه عثر عليها في جنوب شرق آسيا وخاصة في الهند.

 

وانتقلت زراعة الموز من آسيا الصغرى إلى منطقة أفريقيا، كما صدرت من منطقة الكاريبي إلى المناطق الأميركية، وبدأ إنتاجه بكميات كبيرة في سنة 1834 قبل أن يبدؤوا في نهاية ثمانينيات القرن التاسع عشر في استغلاله. ويُعتقد أن الموز قد تم تدجينه لأول مرة في جنوب شرق آسيا، حيث قد ورد ذكر استهلاكه في الكتابات اليونانية واللاتينية والعربية المبكرة.

 

حيث رأى الإسكندر الأكبر الموز في رحلة استكشافية إلى الهند، وبعد وقت قصير من اكتشاف أمريكا، تم نقل الموز من جزر الكناري إلى العالم الجديد، حيث تم إنشاؤه لأول مرة في هيسبانيولا وسرعان ما انتشر إلى الجزر الأخرى والبر الرئيسي. زادت الزراعة حتى أصبح الموز مادة غذائية أساسية في العديد من المناطق، وفي القرن التاسع عشر بدأوا في الظهور في أسواق الولايات المتحدة. على الرغم من أن موز كافنديش هو إلى حد بعيد النوع الأكثر شيوعًا الذي تستورده البلدان غير الاستوائي، فإن أصناف الموز الأصفر تمثل حوالي 85 في المائة من جميع زراعة الموز في جميع أنحاء العالم.