العلوم السياسيةالمعاهدات الدولية

معاهدة بساروفيتش

اقرأ في هذا المقال
  • معاهدة بساروفيتش
  • شروط معاهدة بساروفيتش
  • الحرب مع النمسا

لقد بدأت طرق الاتفاق بعد مرور 12 يوم من تول~ي إبراهيم باشا رئاسة الوزراء، حيث نتج عن هذه الطرق التوقيع على اتفاقية بساروفيتش، بين كلّ من البندقية والدولة العثمانية والنمسا.

معاهدة بساروفيتش:

معاهدة بساروفيتش أو باساروفجا، لقد تكوَّنت من 20 مادة تخص ألمانيا، أيضاً تكوَّنت من 26 مادة تخصّ البندقية حيث عملت على إنهاء الحرب، التي بقت ثلاث سنوات مستمرّة مع البندقية، أيضاً إنهاء الحرب مع النمسا التي استمرت سنتين.


وتتلخص هذه المعاهدة عوضاً عن تنازلها عن تمسوار وبلغراد وصربيا بإعادة المورة للدولة العثمانية، أن يستعيد رجال الدين المزايا التي كانت موجودة قديماً في الدولة العثمانية، أيضاً أن تبقى البندقية مسيطرة على دلماسيا.

شروط معاهدة بساروفيتش:

  • لقد قامت هذه المعاهدة في شهر نوفمبر عام 1720، بإجراء تعديل بناء على طلب قدَّمته روسيا، حيث يتيح للتجار ببيع السلع والمرور من الأراضي العثمانية.

  • أن يتم توجيه الحجاج الروس بدون دفع أيّ رسوم على جوازات السفر، أثناء زيارتهم بيت المقدس وغيره من الأديرة المقدسة.

  • تمّ إضافة شرط آخر له أهمية كبيرة، حيث قامت روسيا والدولة العثمانية بتعهّد عدم جعل المنصب وراثي في العائلة.


    ولقد تعمَّد بطرس الأكبر بهذا الشرط هو إيجاد الكُره والعداوة بين كل من البولونيين والعثمانيين؛ حتى لا يتم تشكيل أحلاف ضده تحاربه بين الدول القوية المجاورة السويد وبولندا، أيضاً إضعاف كلّ واحد منهم حتى تزيد قوَّة روسيا، فقد نجح بإضعاف السويد، ثم تحرَّك في تنفيذ مخططاته ضدّ دولة بولندا والدولة العثمانية، حيث وضع أول حجر في مشاريعه من أجل إضعاف بولندا مع الدولة العثمانية.

الحرب مع النمسا:

لقد عاد الشجار في زمن السلطان محمود الأول، بين النمسا والدولة العثمانية وروسيا، حيث تمكَّن بتوقيف تقدّم الجيوش الروسية بقيادة محمد باشا، حيث انتهى القتال بانتصار الجيوش العثمانيّة على الجيوش النمساويّة الذين قاموا بالهجوم على البوسنة والهرسك وصربيا، فقد أصابهم الضعف بعدما ملأت جثثهم ساحة المعركة عام 1737.


وطالبت النمسا التوسط من فرنسا لإقامة الصلح مع العثمانيين ووافق محمد باشا على إقامة الصلح، حيث قام بفرض شروط شديدة على النمسا، كما وافق القائد المهوزم ويليس على هذه الشروط عام 1739، حيث قامت النمسا بالتنازل عن بلغراد، أيضاً التنازل عن بعض المناطق الصربية للدولة العثمانية، وفق معاهدة بساروفيتش.

المصدر
العصر العثماني من القوة والهيمنة إلى بداية المسألة الشرقية، نادية محمود مصطفىفي أصول التاريخ العثماني، أحمد عبدالرحيم مصطفىأشهر الأحداث العالمية 1 - 1899، فؤاد صالح السيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى