إدارة الأعمالمال وأعمال

تقدير مخاطر وخسائر الأزمات

اقرأ في هذا المقال
  • كيف يتم تقدير المخاطر والخسائر نتيجة الأزمات؟
  • عوامل تقييم شدّة الأزمة

بعد أن يتوقع المدراء الأزمات التي يمكن أن تحدث في منظّماتهم، يجب عليهم أن يقوموا بتقدير المخاطر والخسائر التي تترتب عليهم نتيجة الأزمات.

كيف يتم تقدير المخاطر والخسائر نتيجة الأزمات؟

يمكن للمدراء والقادة في منظّمات الأعمال أن يقوموا بتقدر حجم المخاطر والخسائر من خلال بعض عوامل التقييم. وعوامل التقييم هي:

  1. درجة الوعي العام لجمهور المنظّمة: يحتفظ البشر بصور ذهنية ومعلومات محددة من منظّمات دون غيرها، ولهذا فإن المنظّمات تختلف درجة صورتها ومعلوماتها لدى الجمهور حسب طبيعة النشاط ودرجة انتشارها الجغرافي. ومن ثم يجب أن تعي مسؤليتها عند حدوث الأزمات أمام الجمهور.

  2. شبكة الاتصالات: يجب على كل منظّمة أن تقوم بوضع شبكة اتصالات مفتوحة بين الأعضاء في الإدارة العليا وكل المستويات الإدارية الأخرى، سواء كانت رسمية أو غير رسمية. ويوجد علاقة عكسية بين نظام الاتصال وحدوث أزمات متوقعة، ويجب أن في الخطة مراعاة نظام شبكة الاتصالات.
    ويجب أخذ الاعتبارات التالية عند وقوع الأزمة:

    • متى يطلب من الجهات الخارجية التدخل في الأزمات؟

    • أن يعرف كل موظف في كل المستويات الإدارية بمن يجب أن يتصل فوراً.

    • من هو المتحدث الرسمي باسم المنظّمة حال حدثت الأزمة؟

    • ماذا يجب أولاً أن يقال عند سؤالهم من جهة ما؟

    • ما هي الإجراءات التي يجب مراعاتها عند الاتصال؟

    • تدريب كل المستويات الإدارية على النقاط السابقة.

  3. حجم المنظّمة وحجم العاملين: وهنا يوجد تناسب طردي بين حجم المنظّمة واحتمال تعرضها للأزمات وبالتالي زيادة حجم المخاطر، من ثم فإن هذا الأمر يقتضي أن تقوم الإدارة بمراعاة تغطية التأمين ضد الخسائر.

  4. درجة المخاطر المرتبطة بتقديم السلع والخدمات: يوجد بعض المنظّمات حسب طبيعة عملها ونشاطها أكثر تعرضًا للأزمات من غيرها. مثل ما يلي:

    • منظّمات ذات مخاطر متوسطة مثل المستشفيات والمطاعم.

    • منظّمات ذات مخاطر منخفضة مثل مؤسسات التامين.

    • هناك منظّمات ذات مخاطر عالية مثل المصانع.

  5. ملكية المنظّمة: هل المنظّمة هي مملوكة للدولة أم مملوكة للحكومة أم للقطاع الخاص أو هي ملكية مشتركة، وبالتالي ما هي حجم المخاطر الناتجة على وقوع الازمة في كل حالة؟

عوامل تقييم شدّة الأزمة:

  1. تطور الأحداث للأسوأ.

  2. ارتباك أو توقف العمليات اليومية الروتينية.

  3. التدخل لوسائل الإعلام بنشر المعلومات في الإذاعة والتلفزيون بالتفصيل.

  4. تدهور سمعة المنظّمة.

  5. تهديد كيان المنظّمة.

المصدر
رسالة ماجيستير تأثير استخدام أساليب التخطيط الاستراتيجي على إدارة الأزمات لدى القطاع المصرفي الكويتي، فيصل المطيري، 2010 مهارات إدارة الأزمات والكورات والمواقع العصيبة، د.محمد هيكل، 2006رسالة ماجستير واقع إدارة الأزمات في مستشفيات القطاع العام في الضفة الغربية واستراتجيات التعامل معها من وجهة نظر العاملين، زينات موسى مسك، 2001

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى