قصة قصيدة بلاء ليس يشبهه بلاء
أما عن مناسبة قصيدة "بلاء ليس يشبهه بلاء" فيروى بأن علي بن الجهم كان يكره مروان بن أبي الجنوب، وكان سبب ذلك الكره المنزلة العالية له عند الخليفة العباسي المتوكل، وفي يوم من الأيام كان الاثنان في مجلس الخليفة.
أما عن مناسبة قصيدة "بلاء ليس يشبهه بلاء" فيروى بأن علي بن الجهم كان يكره مروان بن أبي الجنوب، وكان سبب ذلك الكره المنزلة العالية له عند الخليفة العباسي المتوكل، وفي يوم من الأيام كان الاثنان في مجلس الخليفة.
أما عن مناسبة قصيدة "وتينة غضة الأفنان باسقة" فيروى بأنه كان هنالك شجرة تين تعيش في واحد من البساتين الخضراء الجميلة، وكان بجانبها العديد من أشجار التين.
عيون المها بين الرصافـة والجسـر جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري، قصة قصيدة "عيون المها بين الرصافة والجسر" قصة غامضة ومثيرة للاهتمام، تُظهر براعة علي بن الجهم في كتابة الشعر الغزلي
عجبت للجن وأنجاسها ورحلها العيس بأحلاسها نبغ إلى مكة نبغي الهدى
أقاض ولا تمضي أحكامه وأحكام زوجته ماضية ولا يقضِ حكما إلى مدع
إني إذا ما لم تصلني خلّتي و تباعدت عني اغتفرت بعادها و إذا القرينة لم تزل في نجدة
ما بال قبرك يا كافور منفردا بالصحصح المرت بعد العسكر اللجب يدوس قبرك أفناء الرجال وقد
أذكـى القـلوب أسى أبكى العيون دماً خــطـبٌ وجـدنـاك فـيـه يـشـبـه العـدمـا افـراد عـقـد المـنـى مـنّا قد انتثرت
يا قوم أذني لبعض الحيّ عاشقة والأذن تعشق قبل العين أَحيانا قالوا بمن لا ترى تهذي فقلت لهم
أما عن مناسبة قصيدة "رأيت الفتى يمضي ويجمع جهده" فيروى بأن الخليفة معاوية بن أبي سفيان قد اشترى جارية بمائة ألف درهم، وفي يوم وبينما هو جالس مع عمرو بن العاص.
أما عن مناسبة قصيدة "أجارتنا لا تجزعي وأنيبي" فيروى بأن الشاعر بشار بن برد كان ضريرًا لا يرى، وكان عنده ابن يدعى محمد، وكان محمد بارًا بأبيه، خادمًا له، يساعده في شتى أمور حياته.
ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا وعادك ما عاد السليم المسهدا وما ذاك من عشقِ النساء وإِنما
يقول التبع اليمني المسمى بحسان فما للقول زورا ملكت الأرض غصبا واقتدارا
أما عن مناسبة قصيدة "وما علي أن تكون جارية" فيروى بأنه في يوم من الأيام تزوج رجل من الأعراب باثنتين، وكانتا الإثنتان عليمتان بالشعر، وبعد أن تزوج منهما بفترة، حملت كل واحدة منهما.
أما عن مناسبة قصيدة "وجدي الذي منه الوائدات" فيروى بأنه قبل أن يأتي الإسلام كانت من عادات العرب أنه إذا أتى أحدهم مولودة أنثى دفنوها وهي ما زالت على قيد الحية، فأتى الإسلام ومنع هذه العادة.
أما عن مناسبة قصيدة "ألكني إلى قومي وإن كنت نائيا" فيروى بانه في يوم قامت أم زيد بن حارثة بن شرحبيل، وهي سعدى بنت ثعلبة بزيارة قومها، وأخذت معها ابنها زيد.
أما عن مناسبة قصيدة "إن التي زعمت فؤادك ملها" فيروى بأنه في يوم من الأيام كان عروة بن أذينة في دار أبي العقيق، وبينما كان جالس سمعه أبو العقيق.
أما عن مناسبة قصيدة "ماذا أردت إلى روح معلقة" فيروى بأنه بينما كان عمر بن عبد الرحمن في بيته في يوم من الأيام، دخل عليه أحد خدامه، وقال له: هنالك رجل على الباب ومعه كتاب لك.
أما عن مناسبة قصيدة "أهاجك من سعداك مغنى المعاهد" فيروى بأن ملك الحيرة النعمان بن المنذر في يوم من الأيام غضب غضبًا شديدًا من النابغة الذبياني، ولكن غضبه لم يكن بسبب شيء فعله النابغة الذبياني.
أما عن مناسبة قصيدة "نعب الغراب بما كرهت" فيروى بأن غلامًا من تميم في يوم من الأيام خرج من دياره يريد بني شيبان، وبينما هو في طريقه إليهم رأى فتاة، وكانت هذه الفتاة شديدة الجمال.
أما عن مناسبة قصيدة "أإن غنت الذلفاء يوما بمنية" فيروى بانه بينما كان الخليفة عمر بن الخطاب يمشي في ليلة بين أحياء المدينة، سمع امرأة تنشد وهي في بيتها.
أما عن مناسبة قصيدة "دعوني لما بي وانهضوا في كلاءة" فيروى بأن علي بن ابي دأب قد رأى في يوم في منامه جارية أخته، وعندما أفاق يومها، وجد نفسه قد وقع في هواها.
أما عن مناسبة قصيدة "إلى الله أشكو بخلها وسماحتي" فيروى بأن أبا إسماعيل بن جامع كان معارضًا لغنائه، وكان يضيق عليه، فهرب من بيته، وتوجه نحو ديار أخواله في اليمن، وعاش عندهم.
أما عن مناسبة قصيدة "ليتني كنت قبل ما قد بدا لي" فيروى بأن أمية بن أبي الصلت في يوم من الأيام دخل إلى بيت أخته، وكانت وقتها تصنع ردائًا لها، وجلس معها أمية، وبينما هما جالسان أصابه نعاس.
أما عن مناسبة قصيدة "أبا الخيبري وأنت امرؤ" فيروى بأنه في يوم من الأيام مر رجل يقال له أبا الخبيري بقبر حاتم الطائي، وأقام بجانبه، وأتاه في المساء.
أما عن مناسبة قصيدة "ليطلب الثأر أمثال ابن ذي يزن" فيروى بأنه عندما علت مكانة سيف بن ذي يزن في الحبشة، قدمت إليه وفود العرب التي احتوت على أفضل شعرائهم ووجهائهم، وأخذوا يمدحونه ويباركون له.
أما عن مناسبة قصيدة "من لم يعرف جفرا فليدفن رأسه" فيروى بأن عز الدين مناصرة قد أحب ابنة عم له تدعى رفيقة نايف الحسن التي كانت على قدر كبير من الجمال والدلال حيث أنها وحيدة أباها.
أما عن مناسبة قصيدة "جاء الهلالي من أقصى الشمال" فيروى بأن الزعيم الهلالي قد اتجه نحو عمان من بادية الإمارات، وكان معه جيشًا كبيرًا، وعندما وصل خبر مسيره إلى الأمير فلاح بن محسن وهو أمير إمارة نبهان.
أما عن مناسبة قصيدة "فإن يحجبوها ويحل دون وصلها" فيروى بأن أبا لبني الحباب في يوم من الأيام توجه إلى قصر الخليفة معاوية بن أبي سفيان، ووقف على الباب، واستأذن للدخول إلى مجلس الخليفة.
أما عن مناسبة قصيدة "يا ربع رامة بالعلياء من ريم" فيروى بأنه في يوم من الأيام دخل إسماعيل بن يسار إلى قصر الخليفة هشام بن عبد الملك بن مروان، وكان وقتها في الرصافة، فتوجه إليه وهو جالس بجانب بركة في وسط القصر.