يشير العديد من التربويين إلى أن هناك العديد من النقاط الرئيسية لطريقة منتسوري، لكن النقطة الرئيسية لطريقة منتسوري هو توفير بيئة محفزة مخططة بعناية تساعد الطفل على تطوير أساس ممتاز للتعلم الإبداعي.

 

النقاط الرئيسية لطريقة منتسوري

 

١- تعتمد على ملاحظات الطبيعة الحقيقية للطفل.

 

٢- تطبيقها عالمي، حيث يمكن تحقيق النتائج بنجاح في أي بلد ومع أي مجموعة عرقية أو اجتماعية أو ثقافية أو اقتصادية.

 

٣- يكشف الطفل الصغير كمحب للعمل.

 

٤- يظهر الطفل في عمله انضباطًا عفويًا، وهذا الانضباط ينشأ في داخله ولا يُفرض من الخارج، وهذا الانضباط حقيقي، على عكس الانضباط المنظم للمكافآت والعقوبات السائدة في ظل الأساليب الأخرى.

 

٥- توفر أنشطة مناسبة بناءً على الحوافز الحيوية للطفل في كل مرحلة من مراحل نموه، ويتم إتقان كل مرحلة بنجاح قبل بلوغ المرحلة التالية.

 

٦- يوفر للطفل أقصى قدر من العفوية في اختيار النشاط البدني والعقلي، ومع ذلك فإن الطفل يصل إلى نفس مستويات التحصيل الدراسي أو أعلى منها في النظم القديمة.

 

٧- يعمل كل طفل بوتيرته الخاصة ولا يتم منع السرعة ولا يتم الضغط على المبطئ، وهناك الكثير من الفرص للعمل الجماعي، ويقدم الطفل تلقائيًا المساعدة في العمل الذي يتقنه للأطفال الذين لم يتقنوه.

 

٨- تمكن المعلم من توجيه كل طفل على حدة في كل مادة وفقًا لمتطلباته الفردية.

 

٩- يسمح للطفل بالنمو في الاستقلال البيولوجي من خلال احترام احتياجاته وإزالة التأثير غير المبرر للكبار، ويسمح للطفل بقدر كبير من الحرية على أساس احترام حق الآخرين، وهذه الحرية ليست ترخيصًا جائزًا، بل هي أشكال من أساس الانضباط الذاتي.

 

١٠- إنها تلغي المنافسة كدافع رئيسي للتعلم، حيث يتنافس الطفل مع نفسه، كما إنه يوفر فرصًا لا حصر لها للعمل المتبادل والمساعدة، والتي يتم منحها واستلامها بفرح.

 

١١- يعمل الطفل باختياره الحر، هذا الاختيار تسبقه المعرفة وبالتالي فهو اختيار حقيقي.

 

١٢- تعمل طريقة منتسوري على تطوير شخصية الطفل بالكامل، ليس فقط قدراته الفكرية، ولكن أيضًا قوته أو قوتها، ومداولاته ومبادرته واختياره المستقل، مع مكملاتهم العاطفية، ومن خلال العيش كعضو في مجتمع اجتماعي حقيقي، يتم تدريب الطفل على الصفات الاجتماعية الأساسية التي تشكل أساس المواطنة الصالحة.

 

١٣- يعزز منهج منتسوري نمو الطفل ويدعمه بالطرق التالية:

 

طرق دعم الطفل في منتسوري

 

أ- اجتماعيًا: تساعد دروس النعمة والمجاملة في تنمية التعاطف والاحترام والمساعدة، و يصبح الأطفال أعضاء متعاونين في مجتمع الفصل الدراسي.

 

ب- عاطفيًا: يكتسب الأطفال إحساسًا بالكفاءة ويختبرون احترام الذات أثناء إتقانهم لمهارات جديدة، كما إنهم يتخذون الخيارات ويمارسون التواصل المناسب والفعال.

 

ج- مادياً: تساعد المواد والدروس المصممة خصيصًا الأطفال على تطوير التحكم الحركي الدقيق والكبير والتنسيق.

 

د- فكرياً: حيث الدروس والمواد تعزز الاستقلالية والتركيز والتطوير الأكاديمي، ويتعامل الأطفال مع دروس تشمل اللغة والرياضيات والجغرافيا والعلوم والفنون.

 

١٤- يعتمد تعليم منتسوري على فكرة أن الأطفال يريدون التعلم، حيث إنها غريزة طبيعية، إذ يتلقى الأطفال مكافأة جوهرية من التعلم.

 

١٥- تطوير موقف إيجابي تجاه المدرسة حيث معظم أنشطة التعلم فردية، أي أن كل طفل يشارك في مهمة تعليمية تروق له بشكل خاص لأنه يجد الأنشطة موجهة لاحتياجاته ومستوى استعداده، وبالتالي فهو يعمل بمعدله الخاص، ويكرر المهمة بقدر ما يشاء، وبالتالي يختبر سلسلة من الإنجازات الناجحة، بهذه الطريقة يبني موقفًا إيجابيًا تجاه التعلم نفسه.

 

١٦- تساعد طريقة منتسوري كل طفل على تنمية الثقة بالنفس، ففي مدرسة منتسوري تم تصميم المهام بحيث تكون كل خطوة جديدة مبنية على ما أتقنه الطفل بالفعل، وبالتالي إزالة التجربة السلبية للفشل المتكرر، وتعتمد سلسلة النجاحات المخططة بعناية على الثقة الداخلية في الطفل، وتؤكد له إنه يستطيع التعلم بنفسه، وبالمثل تساهم أنشطة بناء الثقة هذه في النمو العاطفي الصحي للطفل.

 

١٧- تساعد طريقة منتسوري كل طفل في بناء عادة التركيز في مجتمع سريع التغير، حيث سيكون الجميع طلابًا في وقت ما من الحياة، والفضول العميق والمستمر والدائم هو شرط أساسي للتعلم الإبداعي، ومن خلال توفير الفرص للطفل لاكتشاف الصفات والأبعاد والعلاقات وسط مجموعة متنوعة غنية من مواقف التعلم المحفزة، يتم تطوير الفضول وإنشاء عنصر أساسي في التعلم الإبداعي.

 

١٨- طريقة منتسوري تنمي عادات المبادرة والمثابرة من خلال إحاطة الطفل بمواد جذابة وأنشطة تعليمية موجهة لاحتياجاته الداخلية، ويصبح معتادًا على الانخراط في الأنشطة بمفرده، وتدريجياً ينتج عن ذلك عادة المبادرة، وهي صفة أساسية في القيادة، وتدعو القواعد الأساسية إلى إكمال المهمة بمجرد أن تبدأ، وينتج عنها تدريجياً عادة المثابرة.

 

١٩- طريقة منتسوري تعزز الأمن الداخلي والشعور بالنظام لدى الطفل من خلال بيئة جيدة التنظيم وثرية ومبسطة، حيث يتم تلبية حاجة الطفل إلى النظام والأمن بشكل مكثف، ويلاحظ هذا في التأثير المهدئ الذي تحدثه البيئة على الطفل، ونظرًا لأن كل عنصر في الفصل الدراسي في منتسوري له مكان، والقواعد الأساسية تستدعي كل شيء في مكانه، فإن حاجة الطفل الداخلية إلى النظام تكون مُرضية بشكل مباشر.

 

٢٠- طريقة منتسوري مبنية على إيمان قوي بالعمل التلقائي للعقل البشري، ولها ثلاثة مبادئ أساسية هي الملاحظة والحرية الفردية وإعداد البيئة، وهذه المبادئ وتعبيراتها العملية المختلفة مع الأطفال، أصبحت تدريجيًا جزءًا من نظامها التعليمي.

 

٢١- تستخدم طريقة منتسوري في الفصول الدراسية في رياض الأطفال الحديثة أثاثًا بحجم الأطفال ومواد تعليمية قدمتها منتسوري لأول مرة، وتعكس المفاهيم الحالية مثل برامج التعلم والاستعداد الفردي، والتعلم المتلاعب، والصفوف غير المصنفة، والفئات العمرية المجمعة، والتدريس الجماعي، والفصول الدراسية المفتوحة.

 

٢٢- يرغب آباء الأطفال الصغار في الشعور بالأمان وترك أطفالهم في بيئة توفر لهم جميع احتياجاتهم الأكاديمية والاجتماعية والعاطفية، وتلبي بيئة منتسوري جميع الاحتياجات المذكورة أعلاه، ولكنها تعلم الأطفال أيضًا موقف يمكن القيام بذلك الذي يضمن نجاحهم في المستقبل في جميع جوانب حياتهم.

 

٢٣- امتداد عمر الأطفال إلى ثلاث سنوات داخل الفصل الدراسي حيث يتأسس الشعور بالانتماء للمجتمع عندما يوجه الأطفال الأكبر سنًا الصغار، وتساعد الفئات العمرية المختلطة على القضاء على المنافسة وبالتالي تساعد في بناء احترام الذات.

 

٢٤- مواد التصحيح الذاتي في البيئة حيث يتعلم الأطفال من خلال أخطائهم لاتخاذ القرار الصحيح، مقابل توجيه المعلم إليهم.

 

٢٥- يحدث التعلم الفردي داخل البيئة، حيث تدرك منتسوري أن كل طفل يتعلم بوتيرة مختلفة وتسمح بحدوث هذا النمو.

 

٢٦- الأطفال هادئون باختيارهم واحترامًا للآخرين داخل البيئة، حيث تسمح غرفة دروس منتسوري للأطفال بالعودة إلى السلام الداخلي الذي يعد جزءًا طبيعيًا من شخصياتهم.

 

وفي الخاتمة وضعت ماريا منتسوري الكثير من النقاط الرئيسية والأساسية لطريقتها لتعليم الأطفال والتي تجعلها طريقة مميزة وخاصة في أنها تركز على تنمية وصقل عقل وفكر وشخصية الطفل في كافة المجالات بطريقة محببة بالنسبة له.