إنَّ كيفية شعورنا وما نعتقده حيال أنفسنا، يقرران إلى حدّ كبير جودة حياتنا، ويُعَدّ تقدير الذات هو المركز الانفعالي للشخصية، وتعريفه هو مقدار حبّنا ﻷنفسنا.

كيف يتحدّد مستوى تقديرنا لذاتنا؟

يتحدّد مستوى تقديرنا لذاتنا إلى حدّ كبير، من خلال طريقتنا في الاستفادة من حياتنا ووقتنا في تنمية وتطوير إمكانياتنا الكاملة، ويعلو مقدار تقديرنا لذاتنا عندما نعمل بكفاءة، وكذلك فإنَّه يقلّ عندما لا نكون أكفاء في العمل الذي نقوم به على وجه التحديد.

إنَّ الوجه الآخر لتقدير الذات هو الفاعلية الذاتية، وتعريفها هي درجة شعورنا بأنَّنا أكفاء وقادرين ومنتجين، ولدينا القدرة على حلّ المشكلات، والقيام بواجباتنا على أكمل وجه، والوصول إلى ما نصبو إليه من نجاح.

كلّما زاد شعورنا بأنَّنا أكفاء قادرين ومنتجين، زاد من تقديرنا لذاتنا، وكلما زاد تقديرنا لذاتنا، زادت قدرتنا الانتاجية، فكلّ منهما يقوّي الآخر ويدعمه، حيث يشعر من يقومون على إدرة وقتهم بشكل جيّد بأنَّهم أشخاص إيجابيون، كما ويشعرون بالثقة في أنفسهم، وبأنَّهم يمسكون بزمام الأمور في كافة شؤون حياتهم، فالشعور بالكمال يزيد من فرص النجاح لدينا، ويقلّل من المخاوف والعقبات التي قد نتعرّض لها في أي إنجاز نقوم به.