عند قيام إدارة المنظمة بتبني فكرة دمج الموظفين لديها، سوف تُحقق مجموعة كبيرة من المزايا والإيجابيات التي تعود لها بثمار الربح والديمومة والنجاح في السوق؛ لأنها سوف تصل لمستوى جودة عالي.

 

مزايا استراتيجية دمج الموظفين

 

  • عند قيام المنظمة بتبني موضوع مشاركة الموظفين، وإعطائهم المجال حتى يساهموا ويكون لهم دور في اتخاذ القرارات، والقيام بتحديد السياسات التي سوف تطبق في المنظمة، وتقديم حلول واقتراحات لحل أي مشكلة من المشاكل التي تتم مواجهتها في العمل وتطويره، تُكوّن هيأت المنظمة هنا الفرص حتى يظهروا ما يملكون من إمكانات مختلفة وحتى يكون لديهم القدرة على الإبداع وحتى يتعلموا ويصبح لديهم مهارات جديدة وكثيرة.

 

فاستراتيجية الدمج للموظفين تعتبر في الوقت الحالي إحدى طرق التعلم والتدريب وتنمية الموظفين في المنظمات، وهذا لأنها تجعلهم يخوضوا في مشاكل العمل واتخاذ القرارات والتطويرات، وهذه النواحي كلها تعتبر مجال ملائم ليحتكّوا ببعضهم ويتعلموا ويكتسبوا المهارات العديدة.

 

  • تبني الإدارة العليا في المنظمة لاستراتيجية دمج الموظفين واعتبارها جزء رئيس من رسالة المنظمة ومن ثقافتها التنظيمية والفلسفة الإدارية المطبقة، وواحدة من أنماط السلوك المطبق فيها، وهذا سوف يساهم على إدخال أي تغيير ترغب به المنظمة إلى بيئة العمل الداخلية بأقل مستويات المقاومة للتغيير من قبل الموظفين.

 

عندما يكون مستوى الدمج مرتفع، لا شك أن المقاومة سوف تكون قليلة؛ لأن التغيير يعرفه الموظفون ولديهم معرفة به، ويساهموا في رسمه وإقراره ولديهم إلمام بأبعاده وإيجابياته، وهذا كله يجعل عملية الإدخال للتغير سهل والتنفيذ سهل وناجح ويضمن وجود حماس لتطبيقه من قبل الموظفين؛ لأنه كان لهم دور في اتخاذ القرار.

 

  • من خلال تجارب استراتيجية دمج الموظفين تبين أن لها مهم ومباشر في تحقيق الثبات التنظيمي في منظمات الأعمال، ومن إحدى الوسائل الفعالة لحل الصراعات التنظيمية بينها وبين الموظفين، وبداية الصراع هو الاضراب عن العمل والغياب ومعدلات دوران العمل فيها، والدمج يبعث في نفوس الموظفين الثقة بمنظمتهم والأمل في بناء علاقات قوية بين إدارة الموارد البشرية وبين النقابات العمالية، فهو يقلل من شدة الصراع ويجعلها عند الحد الأدنى.

 

وأخيرًا يمكن أن نذكر مزايا دمج الموظفين إن المنظمة سوف تحقق الرضا الوظيفي العالي للموظفين، وتحقق الاستقرار التنظيمي، وتحقق قبول أي تغيير ولا تواجه أي مقاومة له، ومن خلاله يتعلم الموظف للمهارات الجديدة والمتنوعة، وهذا بالتالي سوف يحقق الولاء التنظيمي والانتماء التنظيمي ويكون لدى الموظفين دافعية عالية للعمل.