ما هو مفهوم المُستهلك؟

المستهلك: يُعرف المُستهلك أنّهُ هو الذي يدفع مقابل استهلاك السِّلع والخدمات المنتجة مقابل الحصول عليها، على هذا النحو، يلعب المُستهلكون دوراً حيوياً في النظام الاقتصادي للأمّة، في غياب الطلب الفعال على المنتجات، فإنّ المنتجين يفتقرون إلى الدافع الرئيسي للإنتاج، وهو البيع للمستهلكين أو البيع كذلك للعملاء .

ما هو مفهوم سلوك المُستهلك؟

سلوك المُستهلك: هو عبارة عن مجموعة الإجراءات التي يصدرها الأفراد، حيث تعتبر دراسة سلوك المستهلك حالة خاصّة أو جزءاً لا يتجزأ من دراسة السلوك البشري العام، لأنّهُ يوفر دليلاً مهماً يمكن أن يساعدك في تحديد شرائح السوق التي من المرجَّح أن تستجيب لعروض المنتجات أو الخدمات وبرامج الاتصالات التسويقية.

سلوك المستهلك وشراء المنتجات

سلوك المُستهلك في معظمه عملية نفسية وعلم نفس سلوك الشراء، يرتبط ارتباطاً عميقاً بالعواطف التي يمر بها المستهلك، أولاً سيبدأ المُستهلك بالتعرف على حقيقة احتياجهم للمنتج ليقوم بعد ذلك بشرائه، سيجدون بعد ذلك طريقة لحل احتياجاتهم.

 سوف يكتشفون أين يمكنهم الحصول على المنتج في المنظمات وكم يُكلّف والموردون الأفضل لشرائه، ومتى يكون أفضل وقت لشرائه، وما إلى ذلك.

 بمجرد أن يشعر المُستهلك بالرّضا عن جميع المعلومات التي جمعها حول هذا الموضوع، سيقوم بتنفيذ الخطة وإجراء عملية شراء للمنتج.

بالطبع تمَّ تحديد العملية بشكل ميكانيكي، ممّا يعطي معنى أنّ المُستهلكين أو العملاء يتعاملون مع قرارات الشراء الخاصّة بهم مع جو أكاديمي معين ويستغرقون الكثير من الوقت لاتخاذ القرارات.

في الواقع يتم اتخاذ معظم قرارات الشراء في لحظة نظراً لأنّ الكثير من الأشياء التي يشتريها المُستهلكون ليست باهظة الثمن ولا مهمة لدرجة أنّهم يحتاجون إلى مثل هذه العملية المُفصّلة للتفكير قبل الشراء.

 ومع ذلك بالنسبة للأشياء القليلة التي يشتريها الأشخاص والتي تكون باهظة الثمن ومهمَّة بما فيه الكفاية، مثل المنزل أو السيارة أو حتى خطر الانخراط، فإنّ العملية الفعلية التي يقومون بها قبل اتخاذ القرار مشابهة تماماً للعملية المُحدّدة.

بالإضافة إلى أنّ عُمْر المُستهلك وكذلك مرحلة حياة المستهلك، مهم جداً بالنسبة لقرارات الشراء التي يتخذونها، عندما يكون المستهلكون من مختلف الأعمار ومراحل الحياة، فإنَّ الدوافع الكامنة وراء مشتريات المُستهلك ستختلف عن المستهلكين الذين ليس لديهم نفس المظهر.