التغذيةفيتامينات و معادن

أهم المكملات الغذائية لمرضى تكيس المبايض

اقرأ في هذا المقال
  • بعض المكملات الغذائية المهمة لمرضى تكيس المبايض

يُحدث النظام الغذائي ونمط الحياة فرقًا كبيرًا في علاج السبب الجذري لمتلازمة تكيّس المبايض. ومع ذلك، يمكن استخدام بعض المكملات الغذائية للمساعدة. وهنالك بعض أفضل المكملات الغذائية لمتلازمة تكيس المبايض التي تساعد تساعد في علاج اختلال التوازن الهرموني.

 

بعض المكملات الغذائية المهمة لمرضى تكيس المبايض:

 

اينوزيتول “Inositol”:

 

يعتبر الإينوزيتول من أفضل المكملات الغذائية لمتلازمة تكيس المبايض لما له من فوائد في السيطرة على نسبة السكر في الدم. وما يصل إلى 70 في المائة من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض لديهن درجة معينة من مقاومة الأنسولين. ويحدث هذا عندما تصبح الخلايا مقاومة للأنسولين، وهو هرمون مسؤول عن التحكم في مستويات السكر في الدم. ولحسن الحظ، قد يخفض الإينوزيتول مستويات الأنسولين المرتفعة ويحسن التحكم في نسبة السكر في الدم لدى النساء المصابات.

 

ومن خلال تحسين مقاومة الأنسولين باستخدام الإينوزيتول، قد تصبح دورات تبويض أكثر انتظامًا وتحسين الخصوبة. وفي الواقع، وجدت إحدى الدراسات أن ميو-إينوزيتول كان أكثر فعالية في استعادة الإباضة من الميتفورمين، وهو دواء شائع الاستخدام لعلاج مقاومة الأنسولين في متلازمة تكيس المبايض. ووجدت دراسة أخرى أصغر أن تناول ميو-إينوزيتول يقلل من مستويات هرمون التستوستيرون وأعراض الشعرانية (نمو الشعر الزائد) لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.

 

إن-أسيتيل سيستين (NAC):

 

(NAC) هو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تقلل الالتهاب والإجهاد التأكسدي في الجسم. ويحدث الإجهاد التأكسدي عندما يكون لدى الشخص الكثير من الجذور الحرة أو القليل من مضادات الأكسدة. وتميل النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض إلى أن يكون لديهن مستويات أعلى من الالتهاب والإجهاد التأكسدي، ولهذا السبب قد يكون (NAC) أحد أفضل المكملات لهذه الحالة.

 

وتشمل الفوائد الأخرى لـ (NAC):

 

  • خفض مستويات هرمون التستوستيرون.

 

  • تحسين مقاومة الأنسولين. قد يقلل NAC من الأنسولين الصائم بشكل أكثر فعالية من الميتفورمين.

 

  • تعزيز الخصوبة عن طريق تحسين التبويض وتحسين جودة مخاط عنق الرحم.

زيت السمك:

 

زيت السمك هو دهون أوميغا 3 الصحية المشتقة من الأسماك الزيتية مثل السلمون والرنجة والأنشوجة. ويعتبر زيت السمك أحد أفضل المكملات الغذائية لمتلازمة تكيس المبايض بسبب فوائده القوية المضادة للالتهابات. وعلى سبيل المثال، قد يؤدي تناول مكمل زيت السمك إلى تحسين مقاومة الأنسولين وخفض مستويات الكوليسترول لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.

 

المغنيسيوم:

 

يشارك المغنيسيوم في أكثر من 300 تفاعل في الجسم، ويؤثر الكثير منها على توازن الهرمونات والإشارات. وقد يؤدي تناول مكمل المغنيسيوم لعلاج متلازمة تكيس المبايض إلى تحسين مقاومة الأنسولين وتقليل الالتهاب وتخفيف أعراض الدورة الشهرية. ويمكن أن يكون المغنيسيوم أيضًا مهدئًا ومفيدًا للنوم المريح.

 

الزنك:

 

تميل النساء المصابات بالـ (PCOS) إلى أن يكون لديهن مستويات زنك أقل من النساء غير المصابات بهذه الحالة. ويقترح بعض الباحثين أن نقص الزنك قد يكون السبب جزئيًا في مقاومة الأنسولين ومستويات الكوليسترول غير الطبيعية التي تظهر غالبًا في متلازمة تكيس المبايض.

 

وقد يساعد تناول مكملات الزنك في علاج هذه الحالات الأساسية. وقد يقلل مكمل الزنك من الأعراض غير المرغوب فيها لمتلازمة تكيّس المبايض مثل تساقط الشعر ونمو الشعر غير المرغوب فيه وحب الشباب.

 

فيتامين ب المركب:

 

يعد فيتامين ب المركب العام أحد أفضل المكملات الغذائية لمتلازمة تكيس المبايض بسبب مجموعة واسعة من الفوائد التي توفرها هذه العناصر الغذائية. بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض الأدوية الموصوفة غالبًا لمتلازمة تكيس المبايض (مثل تحديد النسل والميتفورمين) يمكن أن تستنفد الجسم من العديد من فيتامينات ب.

 

ويعتبر فيتامين ب 6 وحمض الفوليك وفيتامين ب 12 مهمين بشكل خاص في تحسين التوازن الهرموني في متلازمة تكيس المبايض. وتساعد فيتامينات ب الثلاثة هذه على تقليل الالتهاب عن طريق تكسير حمض أميني يسمى هوموسيستين، والذي يكون مرتفعًا بشكل شائع لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض. وقد يقلل خفض الهوموسيستين من عوامل الخطر لأمراض القلب والأعراض الإنجابية الأخرى.

 

البروبيوتيك:

 

لدى القناة الهضمية دورًا مهمًا في السيطرة على الالتهاب وموازنة الهرمونات وتعزيز الصحة العامة. وتعتبر الالتهاب المحرك الرئيسي لمقاومة الأنسولين في متلازمة تكيس المبايض. وبالمثل، تؤدي مقاومة الأنسولين إلى تفاقم الالتهاب. ومكمل البروبيوتيك هو أحد الأدوات التي قد نستخدمها لتحسين صحة الأمعاء لدى مرضى متلازمة تكيس المبايض لتقليل الالتهاب وتعطيل هذه الحلقة المفرغة.

 

وقد يؤدي تناول مكمل البروبيوتيك أيضًا إلى تطبيع الدورة الشهرية وخفض مستويات الأندروجين (مثل التستوستيرون) وتحسين مقاومة الأنسولين.

 

المصدر
الاستشفاء بالفيتامينات والمعادن/ استاذ الدكتور عبد الباسط محمد السيد الفيتامينات الأعشاب والمعادن والمكملات/ ه. وينتر غريفيث الفيتامينات والمعادن والنظام الغذائى المتكامل/علي الدجويالفيتامينات والمعادن والأعشاب وفوائدها عند المرأة/حسان جعفر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى