التغذيةفوائد غذائية

فوائد الزيتون

اقرأ في هذا المقال
  • ما هو الزيتون؟
  • القيمة الغذائية للزيتون
  • السعرات الحرارية في الزيتون:
  • الفوائد الصحيّة للزيتون:
  • الآثار الجانبية للزيتون:

الزيتون ثمار مغذّية ولذيذة تتصف بمجموعة من الفوائد الصحية بما في ذلك قدرتها على الحماية من أضرار مضادات الأكسدة، وأمراض القلب، وتقليل خطر فقدان العظام، ومنع مختلف أنواع السرطان، وتقليل الإلتهاب والتهاب المفاصل وتحسين الهضم، فهي تساعد على تهدئة الحساسية، وتحسين الدورة الدموية، وتعزيز الوظيفة الإدراكية، والدفاع ضد الإلتهابات، وخفض ضغط الدم.

ما هو الزيتون؟

الزيتون عبارة عن ثمار بيضاوية الشكل، تُعرف النباتات باسم (Olea Europaea) الزيتون موطنه منطقة البحر الأبيض المتوسط، آسيا الإستوائية والوسطى، المناطق الأكثر دفئاً في أمريكا الجنوبية وأجزاء مختلفة من أفريقيا.

وقد تم استخدامها لقيم الطهي والفوائد الطبية لآلاف السنين، إنها عنصر أساسي في حمية البحر الأبيض المتوسط ويتمتع بها الناس في السلطات أو السندويشات أو البيتزا أو التابينادي، يمكن استهلاك زيتون المائدة (تلك التي لا تقطف لاستخراج الزيت) كوجبة خفيفة مالحة أومقبلات.

هناك ما يقرب من 2000 نوع من الزيتون يزرع في جميع أنحاء العالم، ولكل منها فوائد من المكونات المهمّة التي تضيفها إلى صحتك، النوعان الرئيسيان من الزيتون هما الزيتون الأسود والزيتون الأخضر.

القيمة الغذائية للزيتون:

تأتي الفوائد الصحية والطبية للزيتون أساساً من الحديد والكالسيوم والألياف والنحاس وفيتامين E وفيتامين K والكولين والصوديوم والمركبات الفينولية وحمض الأوليك الموجودين فيها، تعتبر الزيتون مصدراً غنياً لمضادات الأكسدة مثل (الأولوروبيين، هيدروكسي إيتيرول، تيروسول، حمض أوليانوليك، وكيرستين) لديه أيضاً مؤشر سكريات منخفض (low glycemic index).

السعرات الحرارية في الزيتون:

  • كل 100 غرام من الزيتون تحتوي على 116 سعرة حرارية.
  • أو كل 10 من الزيتون تحتوي على 45 سعرة حرارية.

الفوائد الصحيّة للزيتون:

1- خصائص مضادة للأكسدة

يعتبر الزيتون من أقوى مضادات الأكسدة، والذي يعمل على الحدّ من الإلتهابات من خلال محاربة البكتيريا السيئة، أظهرت الدراسات أنّ تناول الزيتون يمكن أن يرفع مستويات (glutathione) أحد مضادات الأكسدة القوية في الدم، تعمل هذه الثمار أيضاً كدفاع ضد البكتيريا التي تسبب التهابات الشُعَب الهوائية والمُعدِية.

2- تحسين صحة القلب

يمتلك الزيتون دهون أحادية غير مشبعة تدعى (حمض الأوليك)، وتم ربطها بالوقايّة من أمراض القلب مثل تصلّب الشرايين والنوبات القلبية وتراكم الخثرات والسكتات الدماغية، زيت الزيتون هو المكان الذي يوجد فيه هذا الحمض (حمض الأوليك)، وهو مسؤول عن خفض ضغط الدم والكوليسترول، ممّا يقلل من فرص حدوث مضاعفات القلب والأوعيّة الدمويّة والضغط العام.

إنّ الزيتون غني بالمواد المضادة للإكسدة التي ترتبط عادة بالوقايّة من السرطان، ولكنها تحمي القلب أيضاً، المركبات الفينولية مثل (الهيدروكسي إيترول) هي مضادات الأكسدة التي تعمل كمضادات للتخثّر لترطيب الدم، ممّا يقلل من فرص تطوير جلطات الدم التي تمنع تدفق الدم.

كما أنّه يخفف من توتّر الأوعية الدموية ويوسّع الأوعية الدموية، ممّا يقلل من إجهاد القلب ويزيد من تدفق الدم، هذا يضمن حسن سير العمل والأوكسجين في مختلف أجهزة الجسم، كما أنّ الألياف الموجودة في الزيتون تعزز صحّة القلب من خلال التخلّص من الكوليسترول الزائد في الدم.

3- خصائص مضادة للسرطان

لا يزال اللغز المحيط بـ “علاج السرطان” يمثل مشكلة كبيرة في العالم اليوم، هناك العديد من الطرق للمساعدة في علاج السرطان أو إبطائه أو حتى الوقاية منه، يحتوي الزيتون على (الأنثوسيانين)، التي ترتبط إيجابياً بالوقايّة من السرطان كمضاد للأكسدة وكمادة مضادة للإلتهابات، مضادات الأكسدة تدافع عن الجسم ضد الجذور الحرة، التي تحوّل الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية، لذا فإنّ إضافة أكبر عدد ممكن من مضادات الأكسدة قدر الإمكان هو أفضل وسيلة لحماية نفسك.

ثانياً، يحتوي الزيتون على حمض الأوليك كما ذُكر سابقاً، ممّا يمنع بعض مستقبلات عامل النمو التي تؤدي إلى تطوّر سرطان الثدي، أخيراً، يلعب (hydroxytyrosol) الموجود في الزيتون دوراً ثالثاً، يعمل على منع طفرة الحمض النووي ونمو الخلايا غير الطبيعية، وبعبارة أخرى، فإنّه بمثابة النوع الثاني من مضادات الأكسدة، حتى جلد الزيتون يحتوي على حمض (maslinic) والذي تم ربطه ب (موت الخلايا المبرمج) في خلايا سرطان القولون.

4- انخفاض فقدان العظام

تم العثور على أنّ الأشخاص الذين يتناولون “حمية البحر الأبيض المتوسط” التقليدية لديهم حالات أقل من فقدان العظام وهشاشة العظام، تم ربط المركب المذكور سابقاً، (hydroxytyrosol) بالإضافة إلى (oleuropein)، بشكل إيجابي في الدراسات البحثية لزيادة ترسّب الكالسيوم ونمو العظام، ممّا أدى إلى انخفاض واضح في هشاشة العظام، أضف كمية صحية من الزيتون أو زيت الزيتون إلى نظامك الغذائي إذا كنت بالفعل معرضاً لخطر تدهور العظام، أو إذا كان لديك تاريخ عائلي فيه.

5- تقليل الإلتهاب

المركّبات المختلفة في الزيتون لا تعمل فقط كمركّبات مضادة للأكسدة ولكن أيضاً كمركّبات مضادة للإلتهابات، هذه تقلل الإلتهابات من الجسم، والتي تشمل تقليل الألم والتهيّج في المفاصل والعضلات والإصابات والأوتار والأطراف الأخرى، خاصة فيما يتعلق بالتهاب المفاصل والنقرس والحالات الروماتيزمية الأخرى، يمكن أن يكون للزيتون فائدة كبيرة وتخفف من الألم المصاحب لها.

6- المساعدة في للهضم

يعتبر الزيتون مصدراً صحياً للألياف، حيث يوفّر حوالي 20٪ من الإحتياجات اليومية للألياف في كوب واحد، يضمن المحتوى العالي من الألياف الأداء السليم للجهاز الهضمي، إنّه يحفّز الحركة التمعجية في الأمعاء، ويضمن حركات الأمعاء السلسة.

كما أنّ الألياف تجعلك تشعر بالشبع، لذلك لا يتم إطلاق هرمون الجريلين (هرمون الجوع)، وبالتالي يمكن السيطرة على الإفراط في تناول الطعام، يمكن للألياف أن تزيد من صحّة الجهاز الهضمي، بل يمكن أن تساعدك أيضاً على المساعدة في إنقاص وزنك، تعمل الألياف أيضاً على تعزيز صحّة القلب من خلال العمل على التخلّص من الكوليسترول الزائد في الدم.

7- يحارب الحساسية

فيما يتعلق بأنشطتها المضادة للإلتهابات، يمكن للزيتون أن يساعد أيضاً في تقليل شدة أو تكرار تفاعلات الحساسية، تعمل بعض مكونات الزيتون كمضادات للهستامين عن طريق حظر مواقع مستقبلات الهستامين، والتي تحفّز الحساسية، عن طريق إضافة الزيتون إلى نظامك الغذائي، قد تقلل من علامات الحساسية الموسمية، فضلاً عن الحساسية المحددة، هذا هو جانب قوي ومفيد من الزيتون التي غالبا ما يتم تجاهله.

8- تحسين الدورة الدموية

يعتبر الزيتون مصدراً غنياً لكل من الحديد والنحاس، وهما مكونان أساسيان لإنشاء خلايا الدم الحمراء، بدون هذين المعدنين، سوف يتناقص عدد خلايا الدم الحمراء في الجسم، ممّا يؤدي إلى فقر الدم، من أعراض فقر الدم، الإرهاق، واضطراب في المعدة، والصداع، وخلل وظيفي في الإدراك، وانخفاض عام في صحّة الأعضاء ووظائفها.


9- الصفات المضادة للجراثيم

(Oleuropein)، هو مكوّن كيميائي قيّم للزيتون، يعمل أيضاً كعامل مضاد للجراثيم في الجسم، إنّ تناول الكثير من الزيتون يزيد من وجود هذه المادة الكيميائية، التي تدافع عن الإلتهابات البكتيرية في جميع أنحاء الجسم، داخلياً وخارجياً.

10- العناية بالبشرة

تناول الزيتون يساعد في تقليل علامات الشيخوخة مثل التجاعيد وغيرها من الأمراض المرتبطة بالجلد، يمكن استخدام الزيتون كمطهّر فعّال للجلد، يساعد وجود النحاس والحديد والألياف وفيتامين E مع العناصر الغذائية الأخرى في الحفاظ على بشرة ناعمة وصحية.

الآثار الجانبية للزيتون:

الزيتون عموماً غذاء صحّي للغايّة، ومع ذلك، هناك بعض الحساسية الموسميّة المرتبطة بلقاح شجرة الزيتون، والتي يمكن أن تصل في بعض الأحيان إلى الزيتون، الحساسية بالتحديد ليست معروفة.

أخيراً، يحتوي الزيتون على مستويات عالية من الصوديوم، إذا كنت تعاني بالفعل من ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات القلب والأوعية الدموية، يجب عليك الحدّ من استهلاك الزيتون، بدلاً من زيادة مستويات الصوديوم في الجسم.

المصدر
Biophenolic components of olivesOlive polyphenol hydroxytyrosol prevents bone loss8 Surprising Benefits Of Olives

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى