التغذيةالتغذية العلاجية

ما العلاقة بين مرض السكري والجلوتين؟

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي الاضطرابات الهضمية؟
  • العلاقة بين الغلوتين ومرض السكري
  • هل يجب أن يكون غذاء مريض السكري خال من الغلوتين؟
  • نظام غذائي خالي من الغلوتين والمناسب للأشخاص المصابين بداء السكري

ما هي الاضطرابات الهضمية؟

يلاحظ وجود الكثير من عبوات الطعام على أرفف متاجر البقالة التي تحتوي على ملصقات خالية من الغلوتين. وقد يتساءل المصابين بمرض السكري عمّا إذا كان الغلوتين أمرًا يجب عليهم تجنبه أم لا. حيث أن الغلوتين هو نوع من البروتين موجود في بعض الحبوب. وتشمل هذه القمح والشعير والجاودار. حيث يمكن أن يسبب الغلوتين التهاب الأمعاء الدقيقة لدى الأشخاص المصابين بمرض الاضطرابات الهضمية.

أعراض الاضطرابات الهضمية:

  • وجع بطن.

  • إسهال.

  • غازات.

  • فقر دم.

  • آلام المفاصل والعضلات.

  • الأمراض الجلدية.

  • إعياء.

العلاقة بين الغلوتين ومرض السكري:

يعاني حوالي 1 من كل 100 شخص من مرض الاضطرابات الهضمية، ولكن حوالي 10 في المائة من مرضى السكري من النوع الأول يعانون أيضًا من مرض الاضطرابات الهضمية، وفقًا لجمعية السكري الأمريكية (ADA). حيث أنه قد يكون هناك رابط وراثي بين مرض الاضطرابات الهضمية ومرض السكري من النوع الأول.


قد تزيد بعض المؤشرات الحيوية في الدم التي تجعل المصاب أكثر عرضة للإصابة بالداء البطني من خطر الإصابة بالنوع الأول من داء السكري. كلتا الحالتين لهما مكون التهابي؛ ممّا يجعل الجهاز المناعي يهاجم أنسجة أو أعضاء الجسم مثل الأمعاء أو البنكرياس. ولا يبدو أن هناك علاقة بين مرض الاضطرابات الهضمية ومرض السكري من النوع الثاني.

الغلوتين والكربوهيدرات:

يوجد الغلوتين في العديد من الأطعمة عالية الكربوهيدرات لأنها غالبًا ما تعتمد على الحبوب. ويمكن للأطعمة الغنية بالكربوهيدرات أن ترفع نسبة السكر في الدم، لذا كن حذرًا عند تناولها. وعند البحث عن الغلوتين، فيجب توخي الحذر بشأن قراءة الملصقات.

ما لم يظهر ملصق “خال من الغلوتين”، يجب الإفتراض أن معظم المعكرونة والمخبوزات والأطعمة الخفيفة تحتوي على بعض الغلوتين. وكل ما يتطلبه الأمر هو كمية قليلة جدًا من الغلوتين للشخص المصاب بمرض الاضطرابات الهضمية (وأحيانًا عدم تحمل الغلوتين) ليعاني من رد فعل.

وعند البحث عن أطعمة نشوية لاستكمال النظام الغذائي الصديق لمرض السكري، فهناك الكثير من الخيارات التي لا تشمل الغلوتين. يشملوا:

  • البطاطا البيضاء والحلوة.

  • الأرز البني والبرية.

  • حبوب ذرة.

  • الحنطة السوداء.

  • الصويا.

  • الكينوا.

  • الذرة الرفيعة.

  • البقوليات.

لا يعني التحول إلى الكربوهيدرات النشوية الخالية من الغلوتين أنه يمكن التوقف عن احتساب الكربوهيدرات. وسيكون هناك الكثير من البدائل الصحية إذا كانت الحبوب المحتوية على الغلوتين خارج القائمة. كما قد تحتوي المنتجات الخالية من الغلوتين على نسبة عالية من السكريات المضافة أو الصوديوم للمساعدة في تعزيز النكهة، لذا يجب قراءة الملصقات بعناية.


وقد يختلف احتساب الكربوهيدرات في الأطعمة الشائعة عمّا يتم الاعتياد عليه إذا كانت خالية من الغلوتين. وتحتوي العديد من المنتجات الخالية من الغلوتين أيضًا على ألياف أقل. كما قد يتسبب ذلك في امتصاص الكربوهيدرات بسرعة أكبر؛ ممّا قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم.

هل يجب أن يكون غذاء مريض السكري خال من الغلوتين؟

إذا لم يكن هناك مرض الاضطرابات الهضمية، فلن يحتاج مريض السكري إلى اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين. ولا يبدو أن هناك أي فوائد صحية كبيرة، مقارنة بالأنظمة الغذائية الأخرى المصممة لمرضى السكري. والمريض الذي يعاني من مرض السكري ومرض الاضطرابات الهضمية، فيجب عليه التخلص من الغلوتين. إنها الطريقة الوحيدة لتجنب الألم والضرر الناجم عن تناول القليل من الغلوتين. وويجب استشارة اختصاصي تغذية وهو أيضًا معلم معتمد لمرض السكري حول التحول إلى نظام غذائي خالٍ من الغلوتين.

ما هو النظام الغذائي الخالي من الغلوتين والمناسب للأشخاص المصابين بداء السكري؟

قد يكون محتوى الكربوهيدرات والدهون في الأطعمة الخالية من الغلوتين أعلى من الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين، وقد يكون محتوى الألياف أقل. ولهذا السبب يجب أن يهدف الناس إلى تضمين الأطعمة المغذية الغنية بالألياف الخالية من الغلوتين في نظامهم الغذائي. كما يمكن أن يؤدي النظام الغذائي الخالي من الغلوتين أيضًا إلى نقص الكالسيوم وفيتامين د وفيتامينات ب والحديد والمعادن النزرة الأخرى.


وضعت مؤسسة مرض الاضطرابات الهضمية خطة وجبات لمرضى السكري لمساعدة الأشخاص اللذين يعانون من داء السكري ومرض الاضطرابات الهضمية على التخطيط لوجبات لذيذة ومغذية. وتتضمن أمثلة الأطعمة والمشروبات الخالية من الغلوتين والمناسبة للأشخاص المصابين بداء السكري وأمراض الاضطرابات الهضمية ما يلي:

  • حليب دسم 1٪، أجبان، زبادي يوناني، حليب الصويا المدعم.

  • البيض والدجاج والأسماك ولحم البقر.

  • المكسرات وزيت الزيتون والأفوكادو.

  • جزر، فاصوليا خضراء، خيار، كوسة، بروكلي، قرنبيط، هليون، مشروم، بصل، فلفل، سبانخ، ملفوف، خضار طماطم.

  • الحمص وزبدة الفول السوداني والفول والبقوليات.

  • الحبوب الخالية من الغلوتين، بما في ذلك الحنطة السوداء والكينوا والدخن والذرة الرفيعة والتيف.

  • فواكه كاملة غير محلاة.

  • المشروبات الخالية من السكر والخالية من السعرات الحرارية والمحلاة ببدائل السكر منخفضة السعرات الحرارية أو الخالية منها.

المصدر
Are gluten free diets good for diabetes?Going gluten-free just because? Here’s what you need to knowGluten and Diabetes: Should People with Diabetes Avoid Gluten?It’s Very Common to Have Celiac Disease and Diabetes. Here’s Why

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى