خصائص الأفراد ذوي الإعاقات المتعددة:

  1. الخصائص المعرفية:


    تعتمد الخصائص المعرفية للأطفال متعددي الإعاقة على نوع الإعاقة والإصابة مثلاً، حيث تكون بعض الإعاقات الجسمية مصحوبة بالإعاقة العقلية (الذهنية).


    فالمعوقين جسمياً وذهنياً يتلقون خدمات تربية خاصة مثل التي يتلقاها المعوقين ذهنياً وبالطريقة نفسها، فعادة ما يتم تصنيف هؤلاء بناءً على الخدمات والبرامج المتوافرة لهم.


    بعض الإعاقات لا تؤثر على القدرة المعرفية لدى الطالب كإعاقة الشلل الدماغي، حيث يكتسب هؤلاء الأفراد المهارات بشكل بطيء ويميلون إلى نسيان المهارات التي لا يمارسونها.


    حيث يجدون صعوبة في تجميع وتركيب المهارات التي تعلموها على نحو مستقل وتصميم المهارات وصعوبات في الإدراك والتمييز وعدم القدرة على الانتقال من مهارة إلى أخرى.


    كما يعانون من مشكلات في الانتباه واستقبال المعلومات والذاكرة، وعدم القدرة على حل المشكلات، فهناك العديد من الأطفال ذوي الإعاقات الشديدة والمتعددة غير معوقين ذهنياً وقادرين على التعامل مع المنهاج العادي، باستخدام أدوات تواصل ومعينات لغوية.

  2. الخصائص الأكاديمية:


    يتعرض الأطفال متعددوا الإعاقة بشكل أكبر من أقرانهم العاديين للصعوبات الأكاديمية، حيث لا تكون المشكلات دائماً في توظيف المهارات الأكاديمية بل في الفرص التعليمية المحددة التي تؤدي إلى إنجاز أكاديمي محدود؛ بسبب الغياب عن المدرسة أو قطع اليوم الدراسي؛ بسبب العلاجات أو الإحساس بالتعب والإجهاد، ممَّا يؤثر على درجاتهم وتحصيلهم؛ بسبب عدم القدرة على متابعة المنهاج الأكاديمي.

  3. الخصائص الجسمية:


    يعاني الأطفال متعددوا الإعاقة من مشكلات طبية كالشلل الدماغي والأمراض الناتجة عن الإعاقة، حيث يعتمد هؤلاء بشكل كبير على المحيطين بهم في مهارات الحياة اليومية، والمساعدة في الحركات الأساسية في التنقل، فهم بحاجة أيضاً إلى الدعم في معظم الأنشطة الحياتية الرئيسية.


    تُعَد الناحية الجسمية من المصاعب الأساسية التي يواجهها متعددوا الإعاقة، إلّا أنَّ بعضهم قد يطور قوى جسدية غير عادية مثل بعض أبطال الأولمبياد التي تتمثل في البنية القوية للجزء العلوي خصوصاً للذين يستخدمون الكراسي المتحركة.

  4. الخصائص السلوكية:


    السلوكيات الانفعالية والاجتماعية التي تظهر على متعددي الإعاقة مرهونة بعاملَين أساسيين، فهما طبيعة وشدة الإعاقة وردود فعل المحيطين بهم التي تؤثر عليهم كالمعلمين والآباء والأقران، فالإعاقة الجسمية قد توجد بعض المشكلات التي لها علاقة بالحركة والتي قد تَحدّ من تطور السلوك الاجتماعي والعاطفي، فعلى الطفل المعوق أن يتعلم كيف يصبح مستقلاً، وأنَّ في الحد من التفاعل الاجتماعي للطفل يكون الطفل محروماً من الأنشطة الاجتماعية والمدرسية، ويمكن أن يَحد من التطور الاجتماعي الانفعالي للطفل صاحب الإعاقة المتعددة.