إن الجري في لعبة البيسبول له أهمية وفوائد كثيرة على اللاعب الممارس لها، مثل بناء أساس هوائي لتحسين انتعاش اللاعبين، واستعادة نطاق الحركة بعد تمرين مكثف أو منافسة، وتحسين جودة الحركة، وتحسين الموقف، وتحسين الاستقرار الأساسي للاعبي البيسبول.

 

أهمية الجري للاعبي البيسبول

 

يبدأ الجري الأساسي في لعبة البيسبول في اللحظة التي يتواصل فيها اللاعب الضارب مع كرة البيسبول، وفيما يلي أهم النقاط التي تمثل أهمية الجري للاعبي البيسبول:

 

يزيد من القدرة الهوائية

 

إن الجري بأي شِدّة لمدة زمنية معينة يتطلب مستوى عالٍ من القدرة على التحمل، لذلك غالبًا ما يمتلك لاعبو كرة البيسبول قدرًا هائلاً من القدرات الهوائية، والقدرة على الانتقال من المشي إلى الركض والشفاء السريع للقيام بذلك مِرارًا وتكرارًا.

 

يحسن صحة القلب والأوعية الدموية

 

يركض اللاعب العادي في لعبة البيسبول من 5 إلى 7 أميال في لعبة كاملة، حيث يساعد المشي المستمر والركض على توفير تمرينًا ممتازًا للقلب والأوعية الدموية، كما أنه يحسن قدرة العضلات على سحب الأكسجين من الدم، مما يقلل من حاجة القلب إلى ضخ المزيد من الدم إلى العضلات.

 

يخفض الدهون في الجسم ويحسن العضلات

 

تعتبر كرة البيسبول رياضة رائعة لحرق الدهون؛ لأنها تعمل على تحريك العضلات والقلب بطرق مختلفة، حيث تعمل ممارسة لعبة البيسبول على بناء كتلة عضلية أكبر وتحرق المزيد من الدهون عن طريق تجنيد ألياف العضلات ذات النتوء البطيء والسريع كتمرين عام، ويحرق الجري في لعبة البيسبول سعرات حرارية أكثر من التمارين المعتادة؛ لأن اللاعبين يضطرون إلى التبديل بين استخدام مسارات الطاقة الهوائية واللاهوائية.

 

يزيد من قوة العظام

 

بشكل عام تقلّ كثافة العظام مع تقدم لاعبي البيسبول في السن، حيث تعتبر الأحمال المتكررة التي يتحملها الجسم أثناء مباراة كرة البيسبول طريقة ممتازة لزيادة قوة الهيكل العظمي لدى اللاعبين الممارسين، حيث يُعَد الحفاظ على اللياقة من خلال كرة البيسبول طوال العمر طريقة رائعة للحفاظ على قوة العظام.

 

زيادة الثقة واحترام الذات

 

يساعد بناء القوة البدنية والقدرة على التحمل على بناء الثقة في لاعب البيسبول داخل الملعب وخارجه،   ومع ذلك، يمكن لجميع لاعبي البيسبول الاستفادة من برنامج تدريب الجري الجيد، حيث ستمنح تدريبات الجري كل لاعب بيسبول أداء أفضل وتجنب الإصابة، وتحسين نسب الاسترداد، تطوير سرعة الرمي، والمحافظة على زيادة قوة العضلات وتوازنها، وتطوير قوة الجزء العلوي من الجسم.

 

أهمية الجري في الإحماء واللعب

 

عندما تقوم فرق لعبة البيسبول بالإحماء والتمدد في منطقة الملعب قبل بداية الإحماء المحدد في الوقت المناسب، يجب على الفريق الزائر استخدام منطقة الحقل المناسبة للتمدد والرمي، كما يجب أن يستخدم الفريق المضيف منطقة الحقل اليسرى للتمدد والإحماء، لا يتم احتلال منطقة المركز من قبل فِرق تمتد، حيث يؤدي هذا إلى إنشاء مواقف يحدث فيها سلوك غير رياضي، حيث يقوم أحد الفريقين بعمل سباقات سريعة ويمتد عبر تمدد الفريق.

 

خلال فترة الإحماء قبل كل فريق على أرض الملعب، يجب أن يكون الفريق المنافس مع الفريق المتدرب، وليس خارج ميدان اللعب لمشاهدة عمليات الإحماء.

 

كما تُعَدّ قاعدة الجري رقم 10 إلزامية للموسم العادي وموسم البيسبول الاحترافي، وإذا كان الفريق المضيف متقدمًا بمقدار 10 أشواط بعد 4 أشواط أو الفريق الزائر المتقدم بمقدار 10 أشواط بعد 5 أشواط، يجب استدعاء المباراة.

 

كما يتم استخدام قاعدة الجري الـ 15 لجميع الألعاب الإقليمية، حيث تنص القاعدة على أنه إذا كان الفريق المضيف متقدمًا بنسبة تقدر 15 مرة بعد جولتين ونصف أو كان الفريق الزائر متقدمًا بمقدار 15 مرة بعد 3 أشواط، فقد يتم استدعاء اللعبة، خلال الموسم العادي يجب أن توافق المدارس بشكل متبادل على هذه القاعدة قبل استخدامها.

 

ومن أهم الحالات في لعبة البيسبول التي فيها يتم استخدام الجري عندما يضرب الضارب الكرة في منطقة عادلة، يجب أن يجري إلى القاعدة الأولى، إذا اصطدم الضارب بالكرة ولم يجري إلى القاعدة الأولى، فلن يضغط على الدفاع، مما يسمح بالخروج بسهولة، حيث أن من مصلحة اللاعب الضارب أن يركض دائمًا إلى القاعدة الأولى.

 

كما يجب على لاعب البيسبول أن يهيأ نفسه دائماً للجري في حالة كان هناك موقف لعب يتضمن ذلك، وأيضاََ يجب عليه التدرب بصورة مكثفة على الجري؛ لأن ذلك يساعده على تحقيق الفوز في المباراة، وأيضاً يساعده على تجنب الإصابات التي تعرقل مسيرته في اللعب.