قصة قصيدة مصائب الدهر كفي إن لم تكفي فعفي
أما عن مناسبة قصيدة "مصائب الدهر كفي إن لم تكفي فعفي" فيروى بأنه كان هنالك رجل يعمل كصائغ، وكان هذا الرجل غنيًا، ولكنه في يوم افتقر من بعد غناه، وبعد أن بقي على هذه الحال مدة من الزمن.
أما عن مناسبة قصيدة "مصائب الدهر كفي إن لم تكفي فعفي" فيروى بأنه كان هنالك رجل يعمل كصائغ، وكان هذا الرجل غنيًا، ولكنه في يوم افتقر من بعد غناه، وبعد أن بقي على هذه الحال مدة من الزمن.
أما عن مناسبة قصيدة "إذا عصي الله في دارنا" فيروى بأن رجلًا من أهل المدينة المنورة يقال له الفضيل بن الهاشمي كان متزوجًا من امرأة، وكانت زوجته تتقي الله تعالى، وكان عنده جارية شديدة الجمال، وكان يعشق هذه الجارية، وكانت هذه الجارية تحبه هي الأخرى.
وهو إسماعيل بن عمّار بن عُيينة بن الطفيل الأسدي، من الشعراء المخضرمين في عصر الدولة العباسية والأموية، لم يذكر له المؤرخين زمناً معيناً لولادته، إلّا أنَّهم ذكروا أنَّه ولد في الكوفة في العراق.
وهو أشجع بن عمرو السلمي، من الشعراء المحدثين في عصر الدولة العباسية، ولد سنة مائة و خمسة و تسعين للهجرة، الموافق لعام ثمانمائة وإحدى عشر للميلاد.
وهو إبراهيم بن عباس الصولي، من ألرز أدباء وشعراء عصر الدولة العباسية، كاتب وأديب وشاعر عربي من أصول تركية، ولد الشاعر في بغداد العراق، وذلك في سنة مائة و ستة وسبعين للهجرة.
هو شهاب الدين بن معتوق الحويزي الموسوي، شاعر وأديب وكاتب ومؤلف عربي من أهل الأحواز (الأهواز). ونشأ في مدينة البصرة في العراق
وهو الدكتور كمال حسين فهمي نشأت، شاعر وأديب ولغوي من الجمهورية العربية المصرية، وأبرزهم في الأدب العربي بالعصر الحديث.
وهو علي بن العباس بن جريج وفي بعض الروايات قيل أن اسمه جورجيس، أبو الحسن والملقب بابن الرومي، من شعراء عصر الدولة العباسية في القرن الثالث للهجري.
أما عن مناسبة قصيدة "أبدا تحن إليكم الأرواح" فيروى بأن رجلًا يقال له يحيى الغوثاني قد رافق الشيخ محمد سعيد الطنطاوي على مدى خمسة وثلاثين عامًا، وخلال هذه الأعوام لم يكد يمر يوم.
وهو أبو عبدالله بن محمد بن سالم بن نصر الله المازني التميمي الحموي الشافعي.
وهي ليلى بنت عبدالله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية، المعروفة بليلى الأخيليّة، وكان يرجع نسبها إل قبيلة بني عقيل من عامر بن صعصعة من هوازن.
وهو محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون الحنفي العجلي النيسابوري الصلعوكي، أبو سهل.
الحسن بن أسد بن الحسن بن الفارقي العباسي، يُعتبر من روّاد الأدب العربي في العصر العباسي في الدولة المروانية. وهو شاعر لغوي وأديب وكاتب سياسي.
وهو أبان بن عبد الحميد بن لاحق، شاعر وأديب مرموق، من بنو رقاش، ولد سنة مئتان للهجرة، أي ثمانمائة وستة عشر للميلاد، في البصرة ببغداد، وكان ذو عرق فارسي الأصل، أكثر من مدح البرامكة في حباته، كما واتصل من خلالهم بالرشيد، أحبَّ العباسيون كثيراً ومدحهم كثيراً وهجاهم في شعره، وبذلك رضي الرشيد عن الشاعر المرموق.
محمد سليمان الأحمد، أو كما اشتهر بلقب بدوي جبل، وهو شاعر و كاتب سياسي سوري يُعد علماً من أعلام الشعر الكلاسيكي، في القرن العشرين.
وهو مذهب الدين عبدالله بن أسعد بن علي بن عيسى بن علي الموصلي الحمصي الشافعي، أبو الفرج.هو كاتب وشاعر من الشعراء الفحول في عصر الدولة العباسية
أما عن مناسبة قصيدة "إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه" فيروى بأنه كان هنالك رجلًا من قريش في المدينة المنورة، وكان هذا الرجل قد أحب فتاة، وكانت هذه الفتاة شديدة الجمال، ووقع في عشقها، فذهب إلى أبيها.
أما عن مناسبة قصيدة "يا لهف نفسي قتلت ربيعه" لعلي بن أبي طالب فيروى بأنه عندما اقتربت عائشة رضي الله عنها ومعها طلحة والزبير من البصرة بعث لهم عامل البصرة عثمان بن حنيف رجل يقال له عمران بن حصين يسألهم عن سبب قدومهم إلى البصرة.
شعيب بن الحسين الأنصاري العربي، المشهور بسيدي بو مدين، وفي رواية أخرى أبو مدين التلمساني، حيث لُقِّب بشيخ الشيوخ، وآخرون لقبوه بمعلم المعلمين كابن العربي
وهو محمد أمل فهيم محارب دنقل، شاعر عربي مصري من أبرز الشعراء الذين رفعوا الأدب العربي في العصر الحديث.
وهو علي بن محمد بن ممويه القمّي، أبو عبد الحسين وفي رواية أخرى أبو الحسن. وهو شاعر وكاتب عربي من مدينة كانت تُسمّى زبيد الكائة في اليمن.
وهو محمد بن يسير الرياشي، أبو جعفر، من رواد الأدب في عصر الدولة العباسية وشعرائها العظماء، لم يذكر المؤرخون الذين كتبوا سيرة حياته زمناً ووقتاً معروفاً لولادته، غير أنَّهم ذكروا مكان ولادته في بصرة العراق.
وهو سعد بن علي بن القاسم بن علي بن القاسم الأنصاري الخزرجي الحظيري البغداديّ.كاتب وشاعر أدبي، من شعراء وأدباء عصر الدولة العباسيّة.
صَاحبُ مَثلنَا شاعرٌ عربيّ جاهليّ اتّصَفَ بالوَفاءِ حتّى ذاعَ صِيتهُ على ألسِنةِ القاصِي والدّاني. إنّهُ السَّمؤال بن غُرَيض بن عَادِيَاء الأزديّ، واسمهِ(السّموأل) اسمٌ عِبريّ مُعَرّب، وكان يُلفَظُ بالعبريّة(صاموئيل)؛ وهو من أتباعِ الدِّيانة اليهوديّة، كانَ حكيماً من حُكماءِ العَرب القُدامى؛ وهو من يهودِ خَيبَر، سَكَنَ في خَيبر، وكان كثير التَّنقلِ بين خيبر وبين الحِصنِ الذي بناه جَدّهُ عَادياء في منطقةِ تيماء في الجزيرةِ العربية(السعودية) والذي أسْمَاهُ الأبْلَق.
أما عن مناسبة قصيدة "وكنت إذا أتى باغ بسلم" فيروى بأنه عندما تم القضاء على أصحاب الفيل من قبل الطيور التي أرسلها الله تعالى ازدادت هيبة قريش وعزتهم بين الناس كلها، وقالوا عنهم: هم أهل الله، وذلك لأن الله تعالى كان معهم، وأرسل طيورًا تقاتل عنهم.
وهو الأدبيب محمد بن القاسم بن خلاد بن ياسر سُليمان اليمامي الهاشمي الأصل، من شعراء وأدباء عصر الدولة العباسية، ولد الأديب سنة مائة وواحد وتسعون للهجرة، الموافق لعام سبعمائة وتسعة عشر للميلاد، في الأهواز، حيث كان مولى بن العباس في الأصل.
كتاب الشِّعرُ والشُّعراء: هو لعبد الله بن مسلم بن قتيبة بن مسلم الدنيوري، ولد في أواخر خلافة المأمون، وقال السمعاني في " الأنساب" ولد ببغداد، وقال ابن النديم في " الفهرست" وتبعهُ الأنباري وابن الأثير ولد في الكوفة.
هو شاعر من عصر الدولة العباسية الذي عاصر المأمون والمعتصم، كان من رواد الأدب العربي في عصر الدولة العباسية في بغداد العراق، كان سيد قومه كان أشهر المراء الشجعان.
وهو محمد بن الحسن المظفر البغدادي، أبو علي الملقب بـ الحاتمي، ولد في عام ثلاثمئة وعشر للميلاد الموافق لعام تسعمئة واثنان وعشرون للميلاد.
وهو عبد الصمد بن غيلان بن الحكم بن البُختري الأسدي، أبو القاسم، من رواد الأدب العربي الذين رفعوا بالأدب إلى أعلى المراتب في عصر الأول من الدولة العباسية.