اضغط ESC للإغلاق

الشجاعة من خلال الاعتراف بالأخطاء

إنّ النجاح يتطلّب منا الشجاعة للاعتراف بأننا قد نكون مخطئين، وأننا قد ارتكبنا خطأ أو بعض الأخطاء عند توصلنا لمعلومات جديدة في أي موقف، إنّه ﻷمر مدهش عدد الأشخاص الذين يحبسون أنفسهم، داخل إطار ضيّق من الآداء المتواضع، لا لشيء، إلا لعدم رغبتهم في الاعتراف بأنهم غير مكتملي أوصاف النجاح، ولن يعترفوا بهذا ما داموا يفكّرون بتلك الطريقة، وبمرور الوقت، يتحوّل الأمر الذي بدأ كفكرة نيّرة إلى قرار، أو اختيار سيء.

القيادة تتطلب الجرأة في مواجهة المواقف

إنَّ القيادة لا تأتي كمنصب فخري، يناله صاحب المال الأكثر، أو القوّة البدنية الأكبر، فالقيادة صفة تحتاج إلى الكثير من القيم التي تتعلّق بالعقل وقوّة الشخصية، والقدرة على اتخاذ القرار، والجرأة على مواجهة أصعب الظروف، ففي الوقت الذي سيدير فيه الجميع ظهره نحو المشكلة، تظهر وقتها شخصية القائد.

تقوية الشخصية تحتاج إلى الشجاعة المطلقة

لا يمكن لنا الوقوف أمام الملأ، والحديث وطرح الأفكار ومحاولة إقناع الآخرين بها، دون أن نملك الشجاعة المطلقة على عمل ذلك، فصفة الشجاعة لا يقصد بها أن نمتلك القوّة البدنية أو القوّة القتالية، ولكنها رباطة الجأش، والقدرة على التحكّم في العواطف، والتفكير بشكل منطقي، وإطلاق الأحكام والقرارات الحاسمة دون أي خوف.

تنمية الذات من خلال القدرة على اتخاذ القرار

إنَّ مقدرتنا على التعامل مع الفشل بطريقة إيجابية وبنّاءة، سوف تقدّم لنا الكثير وتتيح لنا فرصة النجاح، وسوف تقدّم وقتها الكثير عنا للآخرين، وعن شخصيتنا أكثر من أي عامل آخر، وهذه القدرة المكتسبة، يمكننا اتقانها بالممارسة على المدى القصير والمتوسط والطويل.

ما هي الخطوات التي تزيد من قوة شخصيتنا؟

هناك تباين بين شخصيّة وأخرى، فنحن نعيش في عالم تبدو الفوارق فيه واضحةً بناءً طبيعة الشخصية، فكثيراً ما نصف أحدهم بقوّة الشخصية، وآخر بضعفها، فهناك عملية من خمس خطوات نحو اكتساب قوة الشخصية، التي يمكننا استخدامها للاحتفاظ بشخصية إيجابية ذات قبول، ولتحقيق الأهداف بوتيرة أسرع.