الرياضةكرة القدم

نادي بارانا البرازيلي

اقرأ في هذا المقال
  • نادي بارانا
  • تاريخ نادي بارانا

نادي بارانا:

 

نادي بارانا هو نادي كرة قدم برازيلي يقع في مدينة كوريتيبا في ولاية بارانا في البرازيل. وتأسس نادي بارانا في 19 ديسمبر من عام 1989م من بعد الاندماج بين نادي كولورادو إسبورت كلوب ونادي إسبورت كلوب بينيروس.

 

وكان نادي بارانا بطلاً سبع مرات خلال التسعينيات، وعلى المستوى الوطني كان بطلاً برازيلياً لدوري الدرجة الثانية في عام 1992م، كما كان بطل الوحدة الصفراء لكوبا جواو هافيلانج في عام 2000م، بحيث كانت هذه المسابقة لدوري الدرجة الثانية ولكن لم يتم الاعتراف بها من قِبل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.

 

تاريخ نادي بارانا:

 

بقيَ نادي بارانا في دوري الدرجة الأولى البرازيلي حتى عام 2007م، وهو نفس العام الذي لعب فيه النادي في كأس كوبا ليبرتادوريس، وعاد في وقت لاحق في 2018م وهبط في نفس العام. وبحلول نهاية موسم 2019م حقق نادي بارانا 761 فوزاً و490 تعادلاً و581 خسارة في 1،832 مُباراة. والمنافسون الرئيسيون لنادي بارانا هم نادي أتليتيكو باراناينسي ونادي كوريتيبا، وهما أيضاً نوادي في مدينة كوريتيبا.

 

وكان أول مُدرّب للنادي هو روبنز مينيلي، وهو بطل برازيلي ثلاث مرات لنادي إنترناسيونال في عامي 1975م و1976م، وكان بطلاً مع نادي ساو باولو في عام 1977م. وضمَّ نادي بارانا الأول حوالي 50 لاعباً قادمين من كولورادو وبينيروس مختلطين ما بين رياضيين أكثر خبرة وشباب تمّ الكشف عنهم حديثاً، وبعد فترة وجيزة من الاندماج بدأ النادي في إظهار النتائج الجيدة عندما فاز النادي ببطولة كرة القدم عام 1991م في بارانا في مشاركته الثانية بعد تعادله بنتيجة 1 – 1 مع كوريتيبا في ملعب كوتو بيريرا.

 

ومن بعد الخسارة في الدور نصف النهائي للدولة في عام 1992م لعب النادي بكل قوته في دوري الدرجة الثانية لعام 1992م، عندما فاز باللقب بعد إقصائه في نصف النهائي بنتيجة 1 ـ 0 على أرض ملعب أرينا فونتي نوفا، ومنذُ ذلك الحين دخل نادي بارانا إلى نخبة كرة القدم البرازيلية.

 

وتحت قيادة المُدرّب روبنز مينيلي في عام 1997م فاز نادي بارانا باللقب الخامس على التوالي، عندما تغلب على نادي أونياو بانديرانتي بنتيجة 3 – 0. وكما شارك الفريق في كأس البرازيل عام 1994م عندما تعادلوا بنتيجة 1 ـ 1 في أول ظهور لهم ضد نادي سبورت كلوب إنترناسيونال.

المصدر
MEN'S RANKING

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى