إرشاد مهنيالعلوم التربوية

أثر القيادة المهنية في الولاء المهني

اقرأ في هذا المقال
  • أساليب القيادة المهنية.
  • أثر القيادة المهنية في الولاء المهني.

تعتبر القيادة المهنية هي العملية التي يقوم من خلالها القائد المهني بتوجيه العديد من الأشخاص، من خلال إطلاق طاقاتهم وقدراتهم المهنية لتحقيق الأهداف المهنية المشتركة التي تخدم المؤسسة المهنية كاملة، ويتمتع هذا القائد المهني بمجموعة من السمات والعوامل التي تجعل منه قادر على القيادة المهنية، مثل القدرة على الإدارة للموظفين وإدارة الوقت، والقدرة على التواصل مع أعضاء مجموعته والقدرة على توضيح ماذا يريد منهم بالضبط.

أساليب القيادة المهنية:

تتعدد الأساليب التي يستطيع القائد المهني اتباعها ليتحكم ويوجّه مجموعته، ولكل قائد مهني أسلوبه الخاص في القيادة المهنية الذي يختلف عن أسلوب القادة الآخرين، وتتمثل أساليب وأنماط القيادة المهنية من خلال ما يلي:

  • أسلوب القيادة المهنية الاحتكارية: يتمثل هذا الأسلوب باحتكار القائد لكل العمليات التي تتم داخل المجموعة، فيقوم القائد المهني بصنع القرارات المهنية واتخاذ القرارات المهنية النهائية والعمل بها، من غير سؤال ومشاركة الأعضاء، ممَّا يجعل من هؤلاء الأعضاء محبطين ولا يرغبون بالعمل أبداً، مع انعدام الثقة والعلاقة المتبادلة بين القائد المهني والموظفين.

  • أسلوب القيادة المهنية الحرّة: يتمثل هذا الأسلوب بانعدام دور القائد المهني، بحيث يقوم الأعضاء بصنع القرارات المهنية التي تناسبهم والقيام بالعمل عليها بدون توجيه أو رقابة من القائد المهني، وهذا الأسلوب له العديد من النتائج السلبية في العمل مثل انعدام العلاقة المهنية التعاونية بين الجميع ونقص الانضباط والتنظيم بين جميع الأعضاء.

  • أسلوب القيادة المهنية الديمقراطية: يتمثل هذا الأسلوب بوجود التعاون بين الجميع وبين القائد المهني، بحيث يتعاونون ويتشاورون بجميع العمليات والتطورات المهنية التي تطرأ على العمل، ويتشاركون باتخاذ القرارات المهنية التي تحقق الهدف المهني المشترك للمجموعة.

أثر القيادة المهنية في الولاء المهني:

بتعرّفنا على أساليب القيادة المهنية لا بد لنا معرفة أنَّ القيادة المهنية تؤثر في مستوى الولاء المهني للعمل، بحيث تؤثر القيادة المهنية في الولاء المهني من خلال ما يلي:

  • يعتمد الولاء المهني على نوع وأسلوب القيادة المهنية، فكلما كانت علاقة القائد بأعضاء المجموعة تعاونية ومشاركية كلّما زادت نسبة الولاء المهني للعمل.

  • عندما يتبع القائد المهني أسلوب القيادة المهنية الديمقراطي، يكون الموظفين أكثر رضا وأكثر تكيُّف مهني مما يزيد من مستوى الولاء المهني لديهم.

  • عندما يتبع القائد المهني أسلوب القيادة المهنية الاحتكارية أو الأسلوب الحر في القيادة المهنية، ولم يشارك الأعضاء ويتعاون معهم، فيكون مستوى الولاء المهني لديهم منخفض ولا يرغبون بالعمل.

المصدر
التوجيه المهني ونظرياته، جودت عزت عبد الهادي وسعيد حسني العزة، 2014.التوجيه والإرشاد المهني، محمد عبد الحميد الشيخ حمود، 2015.مقدمة في الإرشاد المهني، عبد الله أبو زعيزع، 2010.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى