إرشاد مهنيالعلوم التربوية

أهم المقومات من أجل النجاح المهني في العمل

اقرأ في هذا المقال
  • النجاح المهني في العمل المهني.
  • أهم المقومات من أجل النجاح المهني في العمل.

النجاح المهني في العمل المهني:

 

النجاح المهني والاحتراف المهني هو كل شيء عن السلوك والقيم الأساسية والأخلاقيات المهنية في مكان العمل المهني، ولكي يكون الفرد محترفًا ناجحًا، يحتاج المرء إلى أخلاقيات عمل قوية لأنها صفة مفضلة في مكان العمل المهني، ويتم تقدير مثل هؤلاء الموظفين في كل مؤسسة مهنية ومن الشائع جدًا أن تسير المؤسسات المهنية بضعة أميال إضافية لإبقاء قوتهم المهنية في المؤسسة، ومن ثم التفكير مليًا في فلسفات العمل المهني الخاصة بكل مؤسسة مهنية والتي يمكن أن تساعد على التقدم والتطور في الحياة المهنية.

 

في حين أن العديد من الأشياء، وحتى المهن بأكملها تتغير بسرعة، فإن بعض الأشياء لا تتغير كثيراً عندما يتعلق الأمر بالنجاح المهني، في حين كانت مهارات التفاعل والأخلاق المهنية والشخصية والاستمتاع بالعمل المهني مهمة للعقود الخاصة بالتعيين والتوظيف المهني، بحيث تتطلب كل مؤسسة مهنية سواء كانت شركة متعددة الجنسيات أو مؤسسة مهنية صغيرة المواهب والمهارات والاجتهاد والنزاهة لتحقيق نتائج متسقة، بحيث تتمثل أخلاقيات العمل المهني في أن الجودة غالبًا ما تُرى في الموظفين المتميزين الذين يقومون بعملهم بشكل جيد، فإذا كان الفرد يرغب في التقدم في الحياة المهنية، فإن فهم وتنفيذ أخلاقيات العمل المهني الرئيسية سيمنحه فرصًا أفضل من أجل النجاح المهني.

 

أهم المقومات من أجل النجاح المهني في العمل:

 

تتمثل أهم المقومات من أجل النجاح المهني في العمل من خلال ما يلي:

 

1- أن يكون الموظف المهني جديرًا بالثقة: الثقة هي إحدى القضايا الرئيسية، ويبحث أصحاب العمل المهني دائمًا عن الموظفين الذين يظهرون هذه الجودة من الثقة وتتعلق الجدارة بالثقة بإثبات نزاهة الموظف المهني وقيمته بمرور الوقت، ومن المهم جدًا أن يقف شامخًا وأن يكون مسؤولاً عن المهام المهنية والإنجازات المهنية التي تم القيام بها.

 

2- أن يكون الموظف المهني صادقًا ومنفتحًا وشفافًا: الصدق كان دائمًا وسيظل أفضل سياسة في النجاح المهني، هذا القول المأثور لا يزال صحيحًا في البيئة المهنية في العمل، إن أهم أخلاقيات العمل المهني هي إكمال المهام المهنية بأقصى درجات الأمانة والشفافية، ودون الدخول في أي نوع من الازدواجية في التعامل أو عدم الشرعية.

 

3- الحفاظ على السلوكيات الإيجابية وعادات العمل المهني: إن التأخر في العمل وارتداء الملابس غير اللائقة وتغيير الوظائف في كثير من الأحيان لا يعتبر أخلاقًا مهنية جيدة، وغرس العادات والمواقف الإيجابية في العمل المهني التي لا تثير إعجاب الإدارة المهنية فحسب، بل تترك أيضًا تأثيرًا إيجابيًا على زملاء العمل المهني.

 

4- الاحترام: من المهم جدًا أن يحافظ الموظف المهني على رشاقته وتواضعه ونزاهته في ظل ظروف مهنية صعبة، إن الاحترام لزملاء العمل المهني ومرؤوسيه وعملائه أثناء الجدال أو المواقف غير السارة سيظهر ذلك أن الموظف المهني يقدر قيمة فرد الأشخاص أكثر من المواقف غير المواتية، وسيؤدي ذلك أيضًا إلى إنشاء وضمان ثقافة عمل جيدة وعلاقات مهنية صحية في الوظيفة.

 

5- اللباس الاحترافي: من المتوقع أن يتبع الموظف المهني قواعد لباس معينة، حتى لو لم يكن في مكان عمله أي قواعد محددة لارتداء الملابس، فعليه أن يحضر دائمًا للعمل بمظهر أنيق ومهني.

 

6- عدم استخدام الأموال أو المعدات المكتبية لتحقيق مكاسب شخصية: ربما يكون هذا أحد أكثر القواعد والقوانين المهنية أهمية، حتى أن عصيانها قد يؤدي بالموظف المهني إلى الفصل من الوظيفة، ومن الممارسات السيئة استخدام أموال المؤسسة المهنية أو أي معدات أخرى لاحتياجات الموظف المهني الشخصية، فيمكن أن تؤدي مثل هذه الأعمال إلى فشل العمل المهني، والذي قد يؤدي بدوره إلى سقوط الموظف المهني أيضًا.

 

7- العمل المهني الجماعي: المؤسسة المهنية ليست جيشًا من رجل واحد، والعمل المهني الجماعي ضروري لنمو أي عمل مهني، وعلى الموظف المهني أن يحافظ على شفافية اتصالاته المهني وعمله والتأكد من أن كل عضو في الفريق المهني لديه وصول سهل إلى جميع سطور المستندات الضرورية، وأن يفعل ما هو ليس مفيدًا له فحسب، ولكنه مفيد أيضًا للفريق المهني ككل.

 

8- أن يكون الموظف المهني لديه المسؤولية المهنية: تحمل المسؤولية المهنية الشخصية عن أفعال الموظف المهني ونتائجه في العمل المهني، فيجب أن يكون الموظف المهني على استعداد للاعتراف بأخطائه والتعلم من إخفاقاته، واختلاق الأعذار عندما لا تسير الأمور كما هو مخطط لها لا يخدم أي غرض على الإطلاق، ويجب تجنبه.

 

المصدر
مبادئ التوجيه والإرشاد المهني، سامي محمد ملحم، 2015.التوجيه والإرشاد المهني، محمد عبد الحميد الشيخ حمود، 2015.مقدمة في الإرشاد المهني، عبد الله أبو زعيزع، 2010.التوجيه المهني ونظرياته، جودت عزت عبد الهادي وسعيد حسني العزة، 2014.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى