فوائد تقاسم الوالدين تربية الأطفال
يجب على الأب والأم الأتفاق على كافة أمور الحياة الزوجية، وتربية الأطفال من أهم أُسس الحياة الزوجية، من المهم أن يتقاسم الوالدين المسؤوليات المتعلقة بتربية الأطفال، لأن تربية
يجب على الأب والأم الأتفاق على كافة أمور الحياة الزوجية، وتربية الأطفال من أهم أُسس الحياة الزوجية، من المهم أن يتقاسم الوالدين المسؤوليات المتعلقة بتربية الأطفال، لأن تربية
في أغلب الأوقات لا يستطيع الوالدين معرفة المؤشرات التي تُثبت إصابة الأطفال بأمراض نفسية، نتيجة لذلك تتفاقم هذه الأمراض بسبب جهل الوالدين للأعراض.
في معظم الأحيان يصدر عن الأطفال، عدة تصرفات مُحرجة أمام الضيوف، مما يؤدي إلى إحساس الوالدين بالحرج، بسببب التصرفات الصادرة عن الأطفال.
يحدث في أغلب الأوقات عدة خلافات بين الأطفال في البيت على الألعاب، لكن عندما تزداد هذه الخلافات للحد الذي يمنع العائلة من الأحساس بالراحة.
يلجأ بعض الأهالي إلى ترك الأطفال بمفردهم في البيت والسفر، بالأخص في العطلة الصيفية، ذلك بسبب رغبة الأهالي في قضاء إجازة بعد تعب العمل.
في معظم الأحيان يواجه الأب والأم صعوبة في اختيار الأسلوب المناسب الذي يجب أن يتبعوه في تربية الأطفال، ذلك بسبب عدم معرفتهم للأساليب الصحيحة
من المهم معرفة مدى تأثير أفلام الكرتون التي تعرض على التلفاز على سلوك الأطفال، تأتي أهمية دراسة تأثير أفلام الكرتون.
يجب على الوالدين تعليم الأطفال الرسم، وذلك من خلال قيام الوالدين برسم الأشكال البسيطة مع ذكر مسمياتها حتى ترسخ في ذهن الأطفال، مع شرح كيفية رسم هذه الأشكال.
إنّ شخصية الطفل لها دور مهم في الطريقة التربية المُتبعة من قبل الوالدين، حيث أنه لكل شخصية أسلوب تربية مُعين يتم اتباعه من الوالدين.
الفوضوية جزء من حياة الأطفال في الوقت الراهن، وفي معظم الأوقات يعاني الأهالي من التصرفات الخاطئة التي يقوم بها الأطفال، وبالأخص من سلوك الفوضى.
الصداقة أفضل ما يمكن الحصول عليه في الحياة، وفي أغلب الأحيان أفضل الصداقات التي تبدأ منذ الصغر، ولكن بعض الأطفال يجدون صعوبة في إقامة علاقات صداقة
تعرّف العزلة: بأنه ميل الأطفال إلى الوحدة وإنعدام التفاعل الاجتماعي لديهم، والفشل في المشاركة في كافة المواقف الاجتماعية سواء بلفرح أم الحزن.
الطفل يكبر يوم بعد يوم، ومن المؤكد أن معظم الأمهات تتساءل عن العمر المناسب الذي سيبدأ فيه الطفل بالاعتماد على نفسه بارتداء الملابس.
يوجد الكثير من الأزواج غير موفقين في الإنجاب إما لمرض ما أو لإصابة أحدهما بالعقم، وبالرغم من ذلك فإن الحياة لا تنتهي عند مشكلة عدم الإنجاب، فالأبوة والأمومة
ترتبط بعض النساء من رجل لديه أطفال من زواج سابق، وترفض الزوجة الجديدة التواصل مع أطفال زوجها بلصورة النمطية السلبية المتعارف عليها عن زوجة الأب.
رغبات الأطفال تتحكم فيهم في بداية الحياة، لكنهم مع الوقت ينسجمون مع الواقع من خلال اتباع قيم وقواعد الآباء، والتي تلعب دور كبير في تطويرهم
من المهم تخصيص يوم من أيام الأسبوع على الأقل للعائلة، في نمط الحياة السريع الذي يعيشه الوالدين وكافة أفراد العائلة حتى الأطفال
من أكثر الأمور الصعبة التي تتعرض لها الأم تدريب الطفل على دخول الحمام، لذلك يجب على الأم أن تكون صبورة ولا تستخدم الضرب أو العدوان مع الطفل
عندما يصبح عمر الطفل ست سنوات يدخل مرحلة الطفولة المتوسطة فلم يعد ذلك الصغير الذي يتركز العالم حول أمه، ويدخل الطفل إلى المدرسة ويصبح لديه عالم خاص به وحده.
حتى يضمن الآباء نجاح الطفل في حياته يجب عليهم التأكد من لعب الطفل خارج المنزل معظم الأوقات لما له من فوائد إيجابية للطفل
عند قيام الوالدين في اختيار قصص الأطفال يجب مراعاة عدة أمور منها: أن تتناسب القصص مع عمر الطفل وأن تكون تفاصيل القصة بسيطة من حيث الشخصيات.
عندما يتم تعليم الأطفال طريقة التفكير الإيجابي في مرحلة الطفولة، سيصبح لديهم فرص مضاعفة في أن يكونوا سعداء وناجحين في الحياة وهناك العديد من الطرق الصحيحة
تربية الطفل من أصعب الأشياء التي تواجه الأسرة، لأن الأسرة تعطي للمجتمع أمّا أنسان سلبي يدمر المجتمع أو أنسان إيجابي متفائل وسعيد
يشعر بعض الآباء بلخوف، عندما يعرفون، أنه سيصبح عندهم طفل جديد، حيث أنه يعد ميلاد الطفل، الحدث الأكثر أهمية في حياة كل أسرة
من أهم متطلبات التربية الناجحة، هي قيام الأطفال بالاعتراف بالأخطاء التي قاموا بارتكابها، فالأخطاء تعطي الفرصة للأطفال للتمييز بين الصح والخطأ
مرحلة الطفولة المتأخرة: هي المرحلة التي تمتد من عمر 6 سنوات إلى 12سنة، بحيث تبدأ هذه المرحلة، عند دخول الطفل إلى المدرسة، وتنتهي في سن البلوغ
في الأعوام الأولى من عمر الطفل، وخصوصاً من فترة الحمل وحتى عُمر الثالثة، الطفل بحاجة، إلى التغذية والوقاية والتشجيع من أجل نمو دماغه بشكل سليم.
التربية الإيجابية، هي طريقة من طرق التربية، التي تُعتمد فيها أساليب تقوم على المحبة، والتعاون، والتشجيع، والرعاية، وتوفير البيئة الإيجابية
إنّ حاجات الطفل لا تنحصر على الطعام والشراب واللباس، حيث إنها تتخطى إلى حاجته إلى تعلم الحياة، والحوار مهم في تعليم الطفل الحياة.
إساءة معاملة الأطفال، من المشكلات التي يعاني منها العالم أجمع، والتي تؤدي إلى نتائج سلبية، تدوم كافة الحياة، وتتجسد إساءة معاملة الأطفال، في أشكال المعاملات