إيجابيات وسلبيات دراسة الحالة في الإرشاد المهني
تعتبر دراسة الحالة في الإرشاد المهني من أكثر الأدوات شاملة للحصول على المعلومات؛ لأنَّها تحص على المعلومات من الفرد ومن الكثير من الأفراد المحيطين به وتعامل معهم.
تعتبر دراسة الحالة في الإرشاد المهني من أكثر الأدوات شاملة للحصول على المعلومات؛ لأنَّها تحص على المعلومات من الفرد ومن الكثير من الأفراد المحيطين به وتعامل معهم.
تعتبر المقابلة في الإرشاد المهني أحد الوسائل التي يستخدمها المرشد المهني في عملية الإرشاد المهني، بحيث يلتقي المرشد المهني مع كل فرد يحتاج للمساعدة في اختيار مستقبله المهني ويقوم ببناء علاقة متينة معه وتعريفه أنَّه هو الوحيد الذي يجب أن يساعد نفسه قبل طلب المساعدة من أحد.
تتكون الإدارة المهنية من جميع المسؤولين عن العمل والموظفين في العمل، بحيث يكون كل إداري مسؤول عن جميع العمليات المهنية التي تتم داخل المؤسسة ويقوم باتخاذ القرارات المهنية السليمة؛ لاستمرار العمل ونجاحه وتطوّره وتقدُّمه، وأهم المسؤولين في الإدارة المهنية هو صاحب العمل.
يتكوّن العمل والمؤسسة المهنية من مجموعة أشخاص يعتبرون هم العناصر التي يجب أن تكمّل بعضها؛ لينجح ويتقدَّم العمل، وهؤلاء الأشخاص هم عبارة عن المسؤولين المهنيين والموظفين.
يعتبر الفشل في العمل المهني من أسوء النتائج التي يمكن أن يصل إليها أي شخص في مراحل حياته المهنية، ومن الضروري التخلص من هذا الفشل.
عندما يضع صاحب العمل الشروط والمتطلبات التي يجب توافرها بالفرد والعمل بشكل عام، فإنَّه يضع بالحسبان مواضيع تختص بسلوكات الفرد تجاه المهام المهنية المطلوبة منه، مثل الفاعلية المهنية، الخبرة المهنية، الكفاءة المهنية بالعمل، ومنها فإنَّ من الضروري التعرف على جميع هذه السلوكات والإنجازات لمعرفة إذا كان الفرد يصلح للعمل أو لا.
يعتبر العمل المهني من وجهة نظر الكثير من الأفراد سهل وغير مُعقد، بحيث يعتقدون أنَّ مجرد الحصول على العمل الذي يرغب العديد من الشباب بالحصول عليه هو النجاح، ولا يوجد أي تعب بعد التعب الذي وجده الفرد عند البحث عن فرصة العمل، ولكن تأتي الصعوبة في العمل بعد بدء الفرد بإنجاز المهام التي توكل إليه.
يعتبر التحفيز في العمل المهني عملية من عمليات تشجيع وإثارة الأفراد داخلياً وخارجياً نحو العمل بشكل أفضل، بحيث يكون معظم الموظفين بحاجة لإعادة النشاط بين فترة وأخرى، وكل مؤسسة مهنية ترغب في بذل أكبر مستوى من الجهود من الموظفين لتحقيق الأهداف والطموحات المهنية المستقبلية.
تزايدت المشاكل والصعوبات التي تواجه الفرد الذي يبحث عن عمل ينتمي إليه ويكوّن حياته، من أكثر المشاكل التي تواجه الشباب في أيامنا مشكلة البطالة، فنجد العديد من الأفراد لا يعملون وليست أمامهم أيَّ فرصة للعمل، وهذه المشكلة لا تقتصر على الأفراد العاديين بل امتدت إلى الأفراد الذين يحملون شهادات علمية كبيرة، ومن هذا المُنطَلق فيجب على الفرد أن يَجد لنفسه الحل الأمثل في التخلص من الصعوبات التي تحول بينه وبين الوظيفة، مثل قيامه بالعمل المستقل به.
على الفرد أن يعرف أنَّ هناك ثلاث طرق يقوم من خلالها الموظفين بانجاز العمل المطلوب منهم، وتتمثل هذه الطرق بالعمل المهني الفردي، العمل المهني الجماعي، العمل المهني الفريقي.
يُعتبر التخطيط السليم للمستقبل المهني من الأنشطة التي يجب أن يقوم الفرد بالتطرُّق إليها بشكل منتظم، بحيث أنَّ هناك الكثير من الأشخاص الذين من الممكن أن يكون لديهم الكثير من المشاكل المهنية، ويعانون من عدم التكيف المهني وعدم الرضا المهني، وقد يكون هؤلاء الأفراد كثيرو التغيُّب عن العمل ومن الممكن تغيير العمل؛ وذلك بسبب التخطيط غبر السليم للمستقبل المهني.
أكثر الناس يعرفون الإرشاد المهني ويعرفون مجالاته ويعرفون لماذا يستخدم، ومن هم الأفراد والمجالات المهنية والعمليات المهنية التي يقدَّم لها، ولكنَّ أغلب هؤلاء الناس لا يعرفون كيف جاء الإرشاد المهني وكيف نشأ الإرشاد المهني وكيف تطوّر؟ وما هي المراحل التي مرَّ بها الإرشاد المهني وما هو تاريخ تطور وتقدُّم الإرشاد المهني.
جميع الناس يتعرضون للعقبات والصعوبات في الحياة، فلا يوجد حياة تخلو من الصعاب والمشاكل، وخاصة الحياة المهنية للفرد الناجح؛ لأنَّ الفرد الناجح يَمرّ بالكثير من المراحل والعمليات التي لا تخلو من الصعاب، ولكنَّه يتجاوزها بقدرته ومهارته في حلّ المشكلات.
يُعَبّر الولاء المهني عن مشاعر وسلوكيات الأفراد الإيجابية تجاه العمل المهني الذي ينتمون إليه، بحيث يسعى الفرد أن يُحقق أهدافه وأهداف المؤسسة المهنية التي يعمل فيها معاً، بحيث يقوم الفرد بما لديه وأكثر لتحقيق الأهداف المؤدية للنجاح المهني، ويختلف الولاء المهني من فرد لآخر حسب العوامل والحوافز المهنية التي تشجع الولاء المهني، وحسب ثبات وتغيُّر الولاء المهني لدى كل فرد.
يساعد التطوير المهني في العمل المهني على التقدُّم المستمر وتحسين المهارات المهنية للفرد، مثل مهارات القيادة ومهارات التعامل مع المسؤولين ومهارات التعامل مع زملاء العمل ومهارات الإدارة المهنية، وغيرها من المهارات التي تتضح عند إنجاز المهام المهنية المختلفة، وعلى الفرد والمؤسسة المهنية الاهتمام بعملية التطوير المهني؛ لأنَّها تُعَد مهمة في تحقيق الأهداف المشتركة بينهم في زيادة الإنتاجية المهنية.
تحتاج جميع المجالات المهنية المختلفة وجميع المؤسسات المهنية إلى وجود إدارة مهنية، تقوم بتنظيم وترتيب العمل وتنظيم وترتيب الأفراد والمهام المهنية التي يقومون بها، وغيرها من الأمور التي تتم في المجالات المهنية، ومنها فإنَّ الإدارة المهنية تعتبر مهمة جداً للفرد والمؤسسة المهنية معاً، وللإدارة المهنية في كافة المجالات المهنية العديد من المهام المهنية، ومن مهام الإدارة المهنية الناجحة التنظيم، التخطيط، الرقابة والقيادة.
تُعَبّر الفعالية المهنية عن كمية المهام التي يقوم بإنجازها الفرد، والطريقة التي قام باتباعها في إنجاز هذه المهام، ويقاس مدى نجاح الفرد في الفعالية المهنية بمستوى إنتاج الفرد
الكثير من الناس لا يعرفون اتجاهاتهم المهنية ويحتاجون للمعلومات الكافية؛ ليتعرفوا أكثر على رغباتهم وما يريدون تحقيقه من خلال العمل المهني، ويحتاج البعض لشرح مُفصل عن العمل
من المهم جداً أن يشعر الفرد بالرضا المهني، حيث يعتبر الرضا المهني أنَّه تقبل الفرد للعمل الذي يقوم به، والرضا عن كل ما يتعلق بالعمل مثل البيئة المهنية والعلاقات المهنية
تُعَدّ دراسة الحالة في الإرشاد المهني وسيلة من وسائل جمع وتنظيم البيانات والمعلومات المتعلقة بالشخص والتي يتم الحصول عليها من المصادر والوسائل المختلفة
يلجأ المرشد المهني إلى استخدام طرق معيَّنة يستطيع من خلالها جَمْع المعلومات المهنية الخاصة بكل فرد؛ بهدف الوصول إلى التشخيص السليم لمختلف الصعوبات والمشاكل
تعرَّف المقابلة في الإرشاد المهني على أنَّها المقابلة التي تتم بين المرشد المهني والأفراد الذين يحتاجون لمن يُرشِدهم في اختيار التخصصات المناسبة واختيار المجال المهني
أصبح طريق النجاح من أهم الطُرق التي يبحث عنها الأفراد، وخاصَّة الطريق المهني الناجح، فأصبح في زمننا زمن التطوُّر والتكنولوجيا من المهم أن يكون لكل فرد مجال مهني خاص به
تتم عملية التقييم للأداء المهني بشكل متدَّرج، بحيث يتم تقييم الأداء المهني حسب الإنجازات، بحيث تكون الإنجازات حسب المستوى، من أفضل أداء مهني إلى الأقل
كل شخص يعمل داخل مؤسسة مهنية معينة يتوجب عليه الاحتكاك والتعامل مع الكثير من الأفراد، منهم من يكون مسؤول ومنهم من يكون مشرف ومنهم من يكون موظف
المقصود بالإرشاد المهني بأنَّه عملية يتم من خلالها تقديم المساعدة للأفراد المُقبلين على دخول العالم المهني، وتقديم المساعدة للمؤسسات المهنية بكيفية المحافظة على العمل
تُعتبر الشركة من المؤسسات المهنية التي تقوم بالمهام المهنية لتحقيق التقدُّم وزيادة الإنتاجية ونجاح المجتمع، بحيث تختلف الشركة عن غيرها من المؤسسات المهنية بتوظيفها
يُقدّم الإرشاد المهني نصائحه وإرشاداته لجميع المؤسسات وجميع العمليات المهنية داخل المؤسسات، ويُعتبَر الإرشاد المهني في الصحة المهنية مهم جداً؛
تُعرَّف الشركات على أنَّها مؤسّسات مهنية تتكون من موظفين ذو كفاءة عالية ومهارات عالية في العمل؛ وذلك لأنَّ هؤلاء الموظفين ذو تخصصات علميّة مختلفة،
هناك أفراد لم تكن ظروفهم مناسبة لإتمام مرحلة تعليمهم، فمنهم من ترك الدراسة في وقت مبكر، ومنهم من يترك الدراسة الجامعية وهؤلاء الأشخاص لهم حقهم في المجال المهني