تعتبر القرارات المهنية من الأساليب المهمة في أي مجال أو تخصص مهني، بحيث يعتبر من العمليات الأولية والأساسية؛ لأنه يعتبر من القواعد والعوامل السابقة للكثير من العمليات المهنية الأخرى الخاصة بالعمل المهني، بحيث لا تقتصر عملية اتخاذ القرار المهني على المسؤولين والإدارة المهنية إلا أنها تمتد للموظفين أيضاً.

أنماط القرارات المهنية الخاصة بالمؤسسة المهنية:

تتنوع المؤسسة المهنية بأنماط القرارات المهنية التي يتوجب اتخاذها في العديد من العمليات المهنية، بحيث تختلف من جهة الموظف أو المسؤول المهني الذي يقوم باتخاذها، وتختلف حسب أساليب الإدارة المهنية في المؤسسة المهنية بحيث هناك أساليب تسمح باتخاذ القرارات المهنية بشكل مشترك وتفاعلي بين الإدارة المهنية والموظفين، وهناك أساليب لا تسمح لأحد غير الإدارة المهنية في اتخاذ القرار المهني.

تتمثل أنماط القرارات المهنية الخاصة بالمؤسسة المهنية من خلال ما يلي:

  1. القرارات المهنية التي تعتمد على التخطيط المهني وتنقسم إلى القرارات المهنية المبرمجة أي التي تكون ذات تخطيط مهني مناسب للعملية المهنية، والقرارات المهنية غير المبرمجة التي لا يخطط لها بشكل مناسب للعملية المهنية.

  2. القرارات المهنية حسب مكانة الموظف في المؤسسة المهنية، بحيث عناك قرارات مهنية خاصة بالمدير وغيرها خاصة بالمشرفين والقادة وغيرها من القرارات المهنية الخاصة بالموظفين.

  3. القرارات المهنية الخاصة بالمؤسسة المهنية نفسها، والتي تتمثل بقرارات مهنية لتحديد طبيعة المهام المهنية والأنشطة المهنية وقرارات مهنية خاصة بتقدم وتطوّر الموظفين من حيث وضع البرامج والدورات التدريبية المهنية، وغيرها من القرارات التي تعتني بنوع العمل سواء بشكل فردي أو عن طريق تكوين فريق عمل مهني جماعي.

  4. القرارات المهنية التي تختلف باختلاف أساليب الإدارة المهنية أو أساليب القيادة المهنية، وتتمثل في القرارات المهنية الديمقراطية والقرارات المهنية الأتوقراطية.

أهمية التعدد في أنماط اتخاذ القرار المهني في المؤسسة المهنية:

تتعدد أنماط وكيفية اتخاذ القرارات المهنية بشكل كبير؛ بسبب العديد من الأهمية ويمكننا ذكر بعضها من خلال ما يلي:

  • يخدم التعدد في أنماط اتخاذ القرار المهني أنماط المؤسسات المهنية المختلف من حيث الموظفين وطبيعة العملية المهنية وطبيعة المستوى المطلوب من الإنتاجية المهنية.

  • هناك فروق فردية بين الموظفين وبين المسؤولين عنهم، بحيث يوجد مسؤولين اتباعيين وتقليديين، وهناك مسؤولين يرغبون بالتجديد والتحديث المستمر على العملية المهنية وخاصة في اتخاذ القرار المهني الجديد.