نشأة حياة بورهوس فريدريك سكينر:

هو عالم نفس سلوكي، ولد سكينر في 20 مارس 1904 م، ونشأ مع عائلته في مسقط رأسه سسكويهانا في الولايات المتحدة الأمريكية، وانضم إلى طلاب كلية هاميلتون بنيويورك عام 1926 لتلقي علومه، وانضم إلى المسيرة العملية فور تخرجه، ويذكر أيضًا أنه أولى اهتمامًا كبيرًا بإنجازات العالم الأمريكي جون واطسون وإيفان بافلوف.

إنجازات عالم النفس بورهوس فريدريك سكينر:

ابتكر سكينر ما يُعرف بالمحفز وجاء أيضًا بفلسفته الخاصة المعروفة باسم السلوك المتطرف. يعود الفضل الأول والأخير إليه في إنشاء مدرسة البحث التجريبي في علم النفس التي ساهمت في التحليل التجريبي للسلوك. وهكذا حقق سكينر نجاحًا هائلاً في تحليل السلوك البشري من خلال عمله على السلوك اللفظي. له أكثر من واحد وعشرين كتاباً ومائة وثمانين مقالاً.

لم تتوقف إنجازات سكينر على ما سبق، لكنها تعدت ذلك لتحتوي اكتشافه لمعدل الاستجابة وإبرازها كمثال على متغير مستقل يعتمد بشكل أساسي على البحث النفسي، بالإضافة إلى المسجل المتصاعد المستخدم لتسجيل مستوى الاستجابة، وبفضل ذلك إنجازاته العظيمة، فقد حصل على لقب المتخصص الأكثر تأثيراً في علم النفس في القرن العشرين عام 2002.

أبرز أعمال بورهوس فريدريك سكينر:

أثناء دراسته في جامعة مينيسوتا، حاول تدريب الحمام ليكون بمثابة مرشدين للقصف خلال الحرب العالمية الثانية، ولكن تم إلغاء هذا المشروع، لكنه كان قادرًا على تعليمهم كيفية لعب كرة الطاولة، وبدأ سكينر في الاهتمام أكثر في الأمور المحلية أثناء الحرب، في عام 1943 قام ببناء نوع جديد من الأسرَّة لابنته الثانية ديبورا، بناءً على طلب زوجته.

كان هذا السرير مكونًا من صندوق شفاف تم تسخينه حتى لا يحتاج الطفل إلى بطانيات، كما لم تكن هناك شرائح على الجانبين أيضًا، مما حال دون إصابة الطفل المحتملة، وفي عام 1945 أصبح سكينر رئيس قسم علم النفس في جامعة إنديانا، لكنه غادر بعد عامين ليعود إلى هارفارد كمحاضر.

نال بورهوس فريدريك سكينر على الأستاذية في سنة 1948 وأمضى فيها بقية حياته المهنية، ومع مرور الوقت أصبح يهتم أكثر بالتعليم، فعمل سكينر على تطوير آلة تعليمية لدراسة التعلم عند الأطفال، وفي فترة لاحقة قام بتأليف كتاب تكنولوجيا التعليم عام 1968.

قدم سكينر شرحًا تخيليًا لبعض أفكاره في رواية 1948 “Walden Two”، والتي اقترحت مجتمعًا مثاليًا يمر فيه الناس تغيير السلوك (نظام الثواب والعقاب) لتصبح مواطنًا صالحًا، في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن الماضي، كتب سكينر العديد من الأعمال التي طبقت نظريته في السلوك على المجتمع، بما في ذلك “ما وراء الحرية والكرامة” في عام 1971. وقال أيضًا إن البشر ليس لديهم إرادة حرة أو وعي شخصي.

وفاة عالم النفس بورهوس فريدريك سكينر:

توفي بورهوس فريدريك سكينر في الثامن عشر من أغسطس عام 1990 م، وتوفي العالم العظيم سكينر تاركًا وراءه إرثًا كبيرًا من الإنجازات، وكان في ذلك الوقت حوالي ستة وثمانين عامًا بعد صراع مع اللوكيميا ، ودُفن جسده في كامبريدج في ماساتشوستس.