صحةصحة الفم والأسنان

أسباب اصفرار اللسان وطرق علاجه

اقرأ في هذا المقال
  • ما هو اصفرار اللسان؟
  • أعراض اصفرار اللسان
  • أسباب اصفرار اللسان
  • من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة باصفرار اللسان؟
  • علاج اصفرار اللسان

ما هو اصفرار اللسان؟

 

اصفرار اللسان: هو حالة غير مؤذية تصيب اللسان، تتمثل بوجود طبقة صفراء سميكة على سطح اللسان، وتحدث عادةً بسبب تراكم خلايا الجلد الميتة والبكتيريا على سطح اللسان.

 

غالبًا ما يتم التخلص من اصفرار اللسان من خلال الرعاية المنزلية الأساسية، والتي تتمثل بالمحافظة على نظافة الفم بشكل جيد، وغالبًا ما تختفي في غضون أيام إلى أسابيع، في حالات نادرة يكون اصفرار اللسان من أعراض حالة صحية أكثر خطورة تتطلب عناية طبية وعادةً ما تكون اليرقان.

 

أعراض اصفرار اللسان:

 

تشمل الأعراض الشائعة المرتبطة باللسان الأصفر ما يلي:

 

 

  • وجود بقع بيضاء إضافية أو غشاء أو طلاء على اللسان أو الأغشية المخاطية.

 

  • الشعور بطعم سيء في الفم.

 

 

  • الشعور بالحرقة.

 

  • وجود نتوءات صغيرة بارزة على اللسان.

 

  • ارتداد الحمض أو عسر الهضم.

  • حمى.

 

  • ظهور الشعر أو الفراء على اللسان.

 

  • ألم.

 

أسباب اصفرار اللسان:

 

هناك بعض العادات والظروف وأدوية معينة تساهم في زيادة احتمالية الإصابة باصفرار اللسان، تشمل أسباب اصفرار اللسان ما يلي:

 

1. منتجات نظافة الفم ذات العوامل المؤكسدة:

 

تحتوي بعض منتجات نظافة الفم مثل غسول الفم ومعجون الأسنان على مواد كيميائية أو جزيئات معينة تسبب جفاف الفم وتهيج خلايا الجلد على اللسان أو تتسبب في تغير لونها.

 

تشمل المركبات الشائعة المعروفة بأنها تسبب اصفرار اللسان ما يلي:

 

  • بيروكسيدات.

 

  • بندق الساحرة -الساحره هازل-.

 

  • المنثول.

 

  • الكحول.

 

  • الثيمول.

 

  • الأوكالبتوس.

 

2. نظافة الفم السيئة:

 

من المهم تنظيف الأسنان واللسان للحفاظ على تقليل نمو البكتيريا على سطح اللسان، مما يقلل من خطر الإصابة باصفرار اللسان.

 

3. تعاطي التبغ:

 

تحتوي منتجات التبغ على مركبات وسموم يمكن أن تغير لون خلايا الجلد أو تهيجها، يمكن أن يتسبب التبغ أيضًا في تضخم الخلايا ممّا يزيد من فرص حبس الجسيمات والبكتيريا.

 

4. جفاف الفم:

 

يساعد اللعاب بشكل طبيعي على إزالة البكتيريا والجزيئات الزائدة من سطح اللسان، وعندما يحدث جفاف الفم فإنّه يقلل من إنتاج اللعاب لذلك تبقى البكتيريا وجزيئات الطعام بالقرب من الخلايا، ممّا يزيد من خطر فرط نمو البكتيريا، وغالبًا ما يحدث جفاف الفم بسبب التنفس من الفم وخاصة في الليل.

 

5. اللسان الأسود المشعر:

 

اللسان الأسود المشعر: هو حالة شائعة وغير سرطانية تحدث بسبب تراكم البكتيريا أو الفطريات على سطح اللسان، والتي تسبب ظهور اللسان باللون الأسود، وعلى الرغم من أن اللسان يظهر في الغالب باللون الأسود إلا أنه قد يتحول أيضًا إلى اللون الأصفر أو الأزرق أو الأخضر.

 

6. الأطعمة التي تحتوي على أصباغ أو ملونات أو تلك التي تلتصق باللسان:

 

هناك العديد من الأطعمة تحتوي على أصباغ وملونات تساهم في تغيير لون اللسان مسببة اصفراره، وغالبًا ما تكون لزجة وتلتصق باللسان مما تؤدي إلى تغيير لون السطح الخارجي له.

 

7. الأدوية:

 

تحتوي العديد من الأدوية والعقاقير أيضًا على جزيئات معينة وأصباغ تلطخ اللسان مسببة تغيير لونه، تشمل المواد والأدوية الشائعة التي قد تزيد من احتمالية الإصابة باصفرار اللسان ما يلي:

 

 

 

  • لانسوبرازول (بريفاسيد).

 

  • أملاح الحديد.

 

  • مينوسكلين.

 

  • البزموت سبساليسيلات.

 

  • الكلورهيكسيدين (موجود في بعض غسولات الفم المطهرة).

 

 

  • الأدوية المضادة للذهان.

 

  • المواد الممنوعة مثل الكوكايين.

 

8. مرض القلاع الفموي:

 

إنّ نمو بكتيريا المبيضات بشكل مفرط يتسبب في ظهور بقع بيضاء على اللسان تؤدي في النهاية إلى تغيير لون اللسان إلى اللون الأصفر.

 

9. اللسان الجغرافي:

 

اللسان الجغرافي: هو حالة غير ضارة تصيب اللسان، تتمثل بوجود بقعًا حمراء أو بيضاء على الجزء العلوي وجانبي اللسان والتي غالبًا ما تكون محاطة بإطار أصفر، وتحدث غالبًا عندما تكون خلايا الجلد مفقودة وتكون مؤلمة في بعض الأحيان.

 

10. اليرقان:

 

يعاني الأشخاص المصابين باليرقان من تراكم مادة البيليروبين، وهو مادة كيميائية ناتجة عن تكسر خلايا الدم الحمراء بشكل غير طبيعي في الأنسجة وفي هذه الحالة قد يتغير لون الجلد بأكمله للون الأصفر، على عكس العديد من أسباب اصفرار اللسان يتطلب اليرقان عناية طبية فورية لأنه يسبب مشاكل تهدد الحياة مثل فشل الكبد.

 

11. الأكزيما وأمراض المناعة الذاتية:

 

تضعف بعض أمراض المناعة الذاتية مثل الأكزيما جهاز المناعة في الجسم، مما يسمح للبكتيريا غير الضارة بالنمو على اللسان، حيث تم إجراء دراسة على 35 فردًا مصابين باصفرار اللسان كان 32 مصابًا بأكزيما حادة أو شديدة، وفي نفس الدراسة من بين 122 مريضًا لديهم لسان أصفر كان ثلاثة فقط مصابين بالأكزيما الحادة.

 

12. أمراض والتهابات المعدة:

 

من المعروف أن الحالات التي تسبب التهاب بطانة المعدة تسبب اصفرار اللسان، أكدت العديد من الدراسات أن وجود طبقة صفراء سميكة على اللسان ترتبط بحالات مزمنة من التهاب المعدة أو التهاب بطانة المعدة خاصة عندما تسببها بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري.

 

من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة باصفرار اللسان؟

 

على الرغم من أن أي شخص يمكن أن يصاب باصفرار اللسان، في أي عمر، لكن هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة بهذه الحالة، وتشمل عوامل خطر اصفرار اللسان ما يلي:

 

  • نظافة الفم السيئة.

 

  • تعاطي التبغ.

 

  • الإفراط في شرب القهوة أو الشاي الأسود.

 

  • شرب الكحول.

 

  • السرطان.

 

  • مشاكل المناعة الذاتية.

 

  • المشاكل العصبية.

 

علاج اصفرار اللسان:

 

تُعّد نظافة الفم عامل أساسي ومهم في التقليل من اصفرار اللسان، تتضمن الطرق الشائعة لعلاج اصفرار اللسان والوقاية منه ما يلي:

 

  • تفريش الأسنان بشكل مستمر وزيادة عدد المرات التي يتم فيها تفريش الأسنان.

 

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة أو المضمضة باستخدام غسول الفم المضاد للبكتيريا بعد الوجبات.

 

  • تفريش اللسان بلطف بفرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة.

 

  • استخدام منتجات الأسنان التي تحتوي على الفلورايد والتي تكون متاحة في الصيدليات.

 

  • كشط اللسان بلطف كل يوم.

 

  • شطف الفم مرة واحدة يوميًا لمدة 60 ثانية بمزيج من جزء واحد من بيروكسيد الهيدروجين إلى 5 أجزاء من الماء، ثم شطف الفم بالماء عدة مرات بعد ذلك.

 

  • وضع صودا الخبز على اللسان مباشرة لمدة 60 ثانية قبل شطفه.

 

  • الإقلاع عن التدخين أو مضغ منتجات التبغ.

 

  • استخدام مرطب لتقليل فرص جفاف الفم.

 

  • التقليل من تناول الحلويات السكرية واللزجة.

 

  • استخدام غسول وغسول للفم خالي من المواد المؤكسدة والكحول.

 

  • تجنب المشروبات الملونة أو المصبوغة.

 

أدوية لعلاج اصفرار اللسان:

 

تشمل الأدوية التي يمكن استخدامها لعلاج اصفرار اللسان ما يلي:

 

  • الستيرويدات الموضعية.

 

  • غسول الفم بحمض الساليسيليك.

 

  • أدوية الريتينويد (فيتامين أ).

 

  • مضادات الهيستامين.

 

  • الأدوية الموضعية المضادة للفطريات لمرض القلاع الفموي.

 

  • أدوية التخدير الموضعية.

 

  • كريمات موضعية تحتوي على 30٪ من اليوريا.

 

  • المضادات الحيوية أو مضادات الفيروسات لعلاج الالتهابات الأساسية.

 

  • مسكنات الألم.

 

المصدر
Color Atlas of Clinical Oral Pathology Book by Brad W. Neville and Douglas D. Damm | edition | edition 2Burket's Oral Medicine by Michael Glick. | edition 12Contemporary Oral Microbiology and Immunology Book by Jørgen Slots and Martin A. Taubman | edition 3Essential Microbiology for Dentistry Textbook by Lakshman P. Samaranayake | edition 5

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى