تشمل الفوائد الصحيّة للدجاج قدرته على توفير كميّة جيّدة من البروتينات والفيتامينات الأساسيَّة والمعادن، كما أنَّه يساعد في فقدان الوزن، وتنظيم الكوليسترول وضغط الدَّم.

الدجاج:


الدجاج هو النَّوع الأكثر شيوعاً من الدواجن في العالم، تمَّ تدجينه واستهلاكه كغذاء لآلاف السنين، هناك العديد من أصناف الدَّجاج بما في ذلك الدَّجاج الحرِّ والدَّجاج العضوي والدَّجاج التقليدي، والاختلافات بينهما تتعلَّق بكيفيّة إطعامهم وتربيتهم، في حين أنَّ الدجاج الحر كما يوحي المصطلح ، يتجوّل بِحُرّية في المراعي، ويتمُّ الاحتفاظ بالدَّجاج التقليدي في أقفاص ولا يسمح له بِحُرّية الحركة، يتمُّ حقن الدَّجاج التقليدي بالهرمونات لتسريع نموه وأحيانًا يتمُّ الاحتفاظ به في ظروف غير صحيّة وغير صحيّة ممّا يعني أنَّه يتمُّ علاجه أيضًا بالمضادَّات الحيويّة.

من بين الأنواع الثلاثة، يعد الدجاج العضوي أغلى ثمناً لأنَّه يجب أن يكون بإمكانه الوصول إلى الأماكن الخارجيَّة، ولا يُسمح له إلَّا بأكل الأغذية العضوية (بدون مبيدات)، وقد لا يتمُّ إعطاؤهم مضادات حيويّة، وفقًا لمعايير وزارة الزراعة الأمريكية، يتمُّ الاحتفاظ بها بشكل عام في ظروف صحيّة ونظيفة ويسمح لها بالنموّ بشكل طبيعي.

القيمة الغذائية للدجاج:

وفقاً لوزارة الزِّراعة الأمريكيَّة(USDA)، فإنَّ(100 جم) من الدَّجاج يحتوي على:

  • (250 سعره حراريَّة).
  • (12.5 جم) من البروتين.
  • (22 جم) من الدُّهون.
  • (7 جم) من الدُّهون المشبعة.
  • (89 مجم) من الكولسترول.
  • (0.3 مجم) من الحديد.
  • ( 170 ملغ) من البوتاسيوم.
  • (179 ملغ) من الصوديوم.
  • فيما يتعلَّق بالفيتامينات، يعدُّ الدَّجاج مصدراً جيداً لفيتامين ب 12، النياسين، فيتامين ب 6 حمض البانتوثنيك ويحتوي أيضاً على بعض فيتامين هـ، وفيتامين ك، وغيرها.

السعرات الحرارية في الدجاج:

عندما يتعلَّق الأمر بالبروتين العجاف، فإنَّ الدجاج خيار شائع للغاية لأنَّه لا يحتوي على الكثير من الدُّهون، قد يختلف عدد السُّعرات الحراريَّة على أساس أجزاء مختلفة من الدَّجاج، دعنا نتعرَّف عليهم:

  • السُّعرات الحراريَّة للدجاج: 1 كوب 140 جم من صدور الدَّجاج المفرومة تحتوي 231 سعرة حراريَّة.
  • السُّعرات الحراريَّة في فخذ الدجاج: 100 غرام من الفخذ الدَّجاج يحتوي 209 سعرة حراريَّة.
  • السُّعرات الحراريَّة في أجنحة الدَّجاج: 100 غرام من أجنحة الدَّجاج توفِّر 203 سعرة حراريَِّة.

الفوائد الصحيّة للدجاج:

نسبة عالية من البروتين

وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكيَّة، تحتوي صدور الدَّجاج على 21 جراماً من البروتين لكلِّ 100 جرام، أحد أفضل الأطعمة للبروتين، يلعب البروتين دوراً مهماً في نظامنا الغذائي، وهي مصنوعة من الأحماض الأمينية، والتي هي لبنات بناء عضلاتنا، بشكل عام الكميّة الموصى بها من متطلبات البروتين اليوميَّة هي 1 غرام لكلِّ 1 كجم من وزن الجسم، بالنسبة للرياضيين، فإنَّ الاحتياجات اليوميَّة من البروتين تكوُّن أكثر.

غني بالفيتامينات والمعادن


إنَّه ليس مصدراً جيداً للبروتين فحسب بل إنّه غني جدًا بالفيتامينات والمعادن،على سبيل المثال تساعد فيتامينات “ب” الجسم في إنتاج الطَّاقة وتساعد أيضًا في تكوين خلايا دم حمراء صحيّة.

يساعد فيتامين د في الدجاج في امتصاص الكالسيوم وتقوية العظام، و يساعد فيتامين أ في بناء البصر ويلعب دورًا مهماً في الجهاز المناعي، المعادن مثل الحديد مفيدة في تكوين الهيموغلوبين، ونشاط العضلات، ومنع فقر الدم، البوتاسيوم والصوديوم عبارة عن أيونات، تساعد في توازن السوائل بينما يساعد الفوسفور في معالجة الضُّعف وصحّة العظام ووظيفة المخ ورعاية الأسنان والقضايا الأيضيّة.

فقدان الوزن


من المعروف أنَّ الأنظمة الغذائية التي تحتوي على مستويات عالية من البروتين فعّالة في تقليل الوزن، والدَّجاج يناسب أيضًا كجزء من نظام غذائي عالي البروتين لفقدان الوزن، أظهرت دراسة نشرت في مجلَّة Nutrition أنَّ فقدان الوزن والتحسينات في المظهر الكلّي للدهون يمكن تحقيقه لدى الأشخاص الذين يتناولون بانتظام صدور الدَّجاج، يمكن أن يُعزى ذلك إلى محتواه العالي من البروتين وانخفاض السُّعرات الحراريَّة الكُليّة.

السيطرة على ضغط الدم


وفقًا للبحث الذي نشر في مجلة Journal of Agricultural and Food Chemistr عام 2008، وجد أنَّ استهلاك الدَّجاج مفيد في السيطرة على ضغط الدَّم أيضًا، عند اتِّباع نظام غذائي غني بالدَّجاج والمكسّرات ومنتجات الألبان قليلة الدَّسم والخضروات والفواكه، لوحظ تحسّن في الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدَّم.

خصائص مضادة للسرطان

لقد وجدت الدراسات أنَّه في غير النباتيين، بأنّ استهلاك اللحوم الحمراء ولحم الخنزير يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، بينما انخفض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى آكلين الدَّجاج والأسماك، بحيث يرتبط انخفاض استهلاك اللحوم الحمراء بتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.

خفض الكوليسترول في الدم

كميّة الدُّهون المشبعة والكوليسترول الموجود في اللحوم الحمراء مثل اللحم البقري ولحم الخنزير والضأن أعلى بكثير من المستويات الموجودة في الدَّجاج والأسماك والخضروات، لذلك نصحت جمعية القلب الأمريكية باستهلاك الدَّجاج أو السمك بدلاً من اللحوم الحمراء لتقليل خطر الإصابة بالكوليسترول وتطوّر أمراض القلب اللاحقة، كما أنّ استهلاك الدَّجاج أو السَّمك يجب أن يقتصر على المستويات الطبيعية، لأنَّ الاستهلاك المفرط يمكن أن يؤدِّي أيضًا إلى الإصابة بأمراض القلب.

بعض وصفات الدجاج السريعة:

  • سلطة الدجاج: يُضاف صدر الدَّجاج المحمّص مع الكرز أو التوت البري والعنب، والتفاح، والبصل الأخضر المفروم، والفطر المغلي في وعاء ويُمزج جيدًا، أضف الملح والفلفل حسب الذوق، تتمتَّع هذه الوصفة بأنَّها صحيّة وسهلة لإعداد السلطة.
  • ساندوتش الدجاج: شريحتين من الخبز ويتمُّ دهنها بقليل من الزبدة، توضع شرائح الخيار والبصل والفليفلة والدَّجاج المطهو على شريحة واحدة، يمكنك استخدام مزيج من الدَّجاج والفخذين وصدور الدَّجاج، أضف الملح والفلفل حسب الرَّغبة، وقم بتغطيته بالشَّريحة الثانية، يمكن أنّ يقدِّم مع الكاتشب أو المايونيز.
  • دجاج بالفرن: خذ قطع صدر دجاج متوسِّطة الحجم أو أرجل دجاج (أفخاذ) وقم بتتبيلها بالفلفل الحلو أو الحار والملح حسب الرَّغبة، اغمس القطع في بياض البيض ثمَّ غمسّها لاحقًا في مزيج من رقائق الذُّرة المسحوقة، ادهن صينيَّة الخبز وضع القطع عليها، أخبزها لمدَّة 30 دقيقة وتفدّم.


التدابير الواجب معرفتها أثناء شراء الدَّجاج


فيما يلي بعض تدابير السَّلامة التي يجب اتخاذها أثناء شراء الدجاج:

  • حدَّدت وزارة الزراعة الأمريكية قواعد وأنظمة معيَّنة للتعامل مع الدَّجاج. يتمُّ ذكر جميع التفاصيل على موقعه الرسمي، يتمُّ التعامل مع جميع الأصناف أو السلالات التي تباع في السوق على أنَّها دواجن.
  • تقوم وزارة الزراعة بتفتيش جميع الدَّجاج المباع في السُّوق وكذلك في المزارع للتأكُّد من أنَّها لا تعاني من أيِّ أمراض تنتشر وتضمن حصول المستهلكين على أفضل أنواع الدجاج.
  • يمكن أن يكون الدجاج طازجًا أو مجمَّدًا، وفقًا لقواعد وزارة الزراعة الأمريكية، “الطازج” هو الذي لم يتم فيه تجميد الدَّواجن النيِّئة في درجة حرارة أقل من 26 درجة فهرنهايت أو -3.3 درجة مئوية.
  • يجب تصنيف الدَّواجن النيِّئة التي تمَّ تخزينها عند درجة 0 فهرنهايت أو -17.8 درجة مئوية بـأنَّها مجمّدة أو مجمّدة مسبقًا.
  • وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية، لا يتم استخدام هرمونات النموّ أثناء رفعها، من ناحية أخرى، تستخدم المضادات الحيويّة لمنع انتشار أو تطوّر الالتهابات الجرثوميَّة والأمراض.
  • ومع ذلك، يشترط القانون سحب هذه المضادات الحيويَّة قبل أسابيع من ذبح الدَّجاج حتى لا تبقى أيُّ مضادات حيوية متبقيّة في داخل الدجاج.
  • تحدِّد وزارة الزراعة الأمريكية أيضًا درجات الحرارة التي يمكن أو لا يمكن تخزينها بها، بحيث في درجات حرارة تتراوح بين 40 درجة فهرنهايت و 140 درجة فهرنهايت، يمكن أن تبدأ البكتيريا في التكاثر.
  • لا يمكن للتجميد أن يقتل البكتيريا ولكنَّه سيمنع البكتيريا من التكاثر وتحلُّل الدَّجاج.
  • الطهي الدَّقيق للدواجن التي تزيد عن 165 درجة فهرنهايت أو 73.9 درجة مئوية سيقتل البكتيريا الموجودة.
  • بعض البكتيريا التي يمكن العثور عليها فيها تشمل السالمونيلا، المكوَّرات العنقوديَّة الذهبيَّة، كامبيلوباكتر جيجوني، الليستيريا مونوسيتوجينيز، وإيشيريشيا كولي.
  • توصي وزارة الزراعة الأمريكية أيضًا بغسل اليدين وتنظيف الأسطح غالبًا لتجنُّب الالتهابات البكتيريَّة.
  • يجب تخزين الدواجن النيِّئة واللحوم الحمراء والأسماك بشكل منفصل لمنع انتشار أيِّ بكتيريا على الأطعمة الأخرى.
  • هذه بعض القواعد والتوصيات التي وضعتها وزارة الزراعة الأمريكية لضمان التوزيع الآمن والاستهلاك للدَّجاج.