التغذيةالتغذية العلاجية

فوائد الأفوكادو لمرضى السكري من النوع الثاني

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي الأفوكادو؟
  • فوائد الأفوكادو لمرضى السكري من النوع الثاني

ما هي الأفوكادو؟

 

تزداد شعبية الأفوكادو حيث تمتلئ هذه الفاكهة الخضراء الدسمة بالفيتامينات والمغذيات والدهون الصحية. وفي حين أنها تحتوي على نسبة عالية من الدهون، فهي النوع الجيد من الدهون التي تفيد الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني، وكما أنّ إضافة الأفوكادو إلى النظام الغذائي قد يساعد على إنقاص الوزن وخفض الكوليسترول وزيادة حساسية الأنسولين.

 

فوائد الأفوكادو لمرضى السكري من النوع الثاني:

 

1. لن يسبب ارتفاع في نسبة السكر في الدم:

 

يضم الأفوكادو في داخلة كمية منخفضة من الكربوهيدرات؛ وهذا معناه أن تأثيرها قليل على مستويات السكر في الدم. حيث إن إضافة الأفوكادو إلى الغداء القياسي للأشخاص السليمين الذين يعانون من زيادة الوزن لا يؤثر بشكل كبير على مستويات السكر في الدم.

 

والذي يصنع من الأفوكادو خيار ممتاز هو أنها بالإضافة لاحتوائها على نسبة قليلة من الكربوهيدرات، إلا أنها تحتوي على مقدار كبير من الألياف. وقد تكون العديد من الأطعمة الغنية بالألياف السبب في ارتفاع مستويات السكر في الدم.

 

2- مصدر جيد للألياف:

 

تحتوي الحصة الواحدة من الأفوكادو وهي المقدار الذي يتناوله الناس، على حوالي 5.9 جرام من الكربوهيدرات و 4.6 جرام من الألياف. ووفقًا للأكاديميات الوطنية، فإن الحد الأدنى الموصى به لتناول الألياف يوميًا للبالغين هو كما يلي:

 

  • النساء 50 سنة وأصغر: 25 جرام.

 

  • النساء فوق 50: 21 جرام.

 

  • الرجال 50 سنة وأصغر: 38 جرام.

 

  •  الرجال فوق سن 30: 50 جرام

 

تعد مكملات الألياف بمقدار (حوالي 40 جرامًا من الألياف) للأشخاص الذين يعانون من داء السكري من النوع الثاني يمكن أن تقلل مستويات السكر في الدم للصائم، ومستويات A1c. كما يجب أن يحرص مريض السكري على النظام الغذائي الغني بالألياف. حيث يمكن بسهولة زيادة تناول الألياف عن طريق تناول المزيد من الفواكه والخضروات والنباتات منخفضة الكربوهيدرات، مثل الأفوكادو والأوراق الخضراء والتوت وبذور الشيا والمكسرات.

 

3- تحتوي الأفوكادو على دهون صحية:

 

يوجد أنواع عديدة من الدهون فيها، حيث تنقسم عمومًا إلى دهون صحية ودهون غير صحية. كما أن استهلاك كميات كبيرة من الدهون المشبعة وأي كمية من الدهون المتحولة يزيد مستويات الكوليسترول السيئ (LDL) في الدم. كما تعمل الدهون المتحولة في نفس الوقت على خفض مستويات الكوليسترول الصحية (HDL). ويرتبط ازدياد معدل (LDL) ونقصان معدل الكوليسترول (HDL) بزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب لدى الأشخاص المصابين بداء السكري وغير المصابين به.

 

الدهون النافعة والدهون الأحادية والدهون المتعددة تزيد معدلات الكوليسترول الجيد (HDL). ويساعد الكوليسترول الجيد في الدم على اذابة الكوليسترول السيئ؛ ممّا يخفض من احتمالية حصول النوبات القلبية والسكتات.

 

تشمل المصادر الجيدة للدهون الصحية ما يلي:

 

 

  • المكسرات مثل اللوز والكاجو والفول السوداني.

 

 

 

 

المصدر
Avocado and diabetes10 diabetes superfoodsType 2 DiabetesType 2 Diabetes

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى