كيفية تعليم الأطفال استخدام الحمام
من أكثر الأمور الصعبة التي تتعرض لها الأم تدريب الطفل على دخول الحمام، لذلك يجب على الأم أن تكون صبورة ولا تستخدم الضرب أو العدوان مع الطفل
من أكثر الأمور الصعبة التي تتعرض لها الأم تدريب الطفل على دخول الحمام، لذلك يجب على الأم أن تكون صبورة ولا تستخدم الضرب أو العدوان مع الطفل
عندما يصبح عمر الطفل ست سنوات يدخل مرحلة الطفولة المتوسطة فلم يعد ذلك الصغير الذي يتركز العالم حول أمه، ويدخل الطفل إلى المدرسة ويصبح لديه عالم خاص به وحده.
عند استخدام عقاب الحرمان أو كرسي العقاب ولم تحدث أي تطورات، وقام الطفل بتكرار نفس الخطأ بدون مبررات بعد أن عدّل سلوكه في المرة السابقة
يعتقد خبراء التربية أن بعض أنواع العقاب لها تأثير نفسي عميق على الطفل، وأن التربية الصحيحة يجب أن يكون العقاب فيها متوازن مع مستوى وعي الطفل وعمره،
الهروب من المدرسة هي واحدة من المشاكل الخطيرة التي تواجه الآباء والمعلمين كذلك، يبحث الطالب النازح دائماً عن مكان يظل بعيداً عن الأنظار
من الطبيعي أن يشعر طفلكِ بعدم الارتياح مع اقتراب وقت الدراسة، لكن من الأفضل معالجة هذه المشكلة في وقت مبكّر حتى يكون الطفل مستعداً للتعامل مع البيئة
تُعدّ صداقة أولياء الأمور لأطفالهم مسألة في غاية الأهمية، وتكمن صعوبة العلاقة بين الوالدين والطفل في الطريقة التي يتعامل بها الأب والأم مع أطفالهم؛
الصراخ ليس الطريقة المثلى للتعامل مع سلوكيات الأطفال غير المرغوب فيها. باستخدام بدائل مثل التواصل الهادئ، التعزيز الإيجابي، التوجيه، الوقت المستقطع،
قد يختلف توقيت بدء السن الأولى لطفلك قليلاً، عندما يصبح طفلك نقياً قليلاً، ويتدحرج في كثير من الأحيان ويريد مضغ الأشياء، قد يكون طفلك صغيراً،
يُعدّ الحمل المُتعدّد والولادة ورعاية طفلين أو أكثر تجربة فريدة من نوعها. وتعتبر دروس الإعداد للولادة جزءاً مهمّاً من الحمل.
أنت تتوق لليوم الذي يمكنك فيه التخلص من الحفاضات المزدوجة، لكن يبدو أن تنظيف التوائم مهمة شاقة، لا تيأس! من خلال هذه النصائح،
المرح مضاعف، نعمة مزدوجة، فرحة مزدوجة، حمل واحد بطفلين، إنَّ الحصول على توأمان هو بالتأكيد جرعة مضاعفة من الفرح،
كآباء، نحن نريد دائماً أن يكون طفلنا (أو أطفالنا) بصحة جسدية وعقلية، لا نريد ارتكاب خطأ صغير قد يُعوّق نمو أطفالنا، علاوة على ذلك، فإن البداية الجيدة سوف تساعد طفلك بالتأكيد على أن يعيش أحلامه.
المرأة الحامل تحتاج إتبَاع عادات صحيَة سليمة، خصوصاً في المراحل الأولى من حملها حتى لا يؤثر الحمل عليها بشكل سلبي.
يشترك جميع الأطفال الطبيعيين بالخصائص و المظاهر النمائية؛ وتتميز السنة الأولى من عمر الطفل بسرعة النمو الجسدي والحسي، والإجتماعي. يجب الإنتباه لتربية الطفل، و كيفية التعامل الصحيح والبنّاء معه؛ لإنشاء طفل سليم الشخصيّة في ضوء المؤثرات الداخلية والخارجية المحيطة به
يُعاني الأطفال من مرحلة التّسنين فهي مرحلة صَعبة بالنسبة لهم؛ ولكن هذا أمرٌ طبيعيٌّ يمرّ بهِ جميع الأطفال،
يجب الحرص على تقديم الماء للطفل بعد كل وجبة من الطعام، والاهتمام بتناول وجبات حليب الأم أو الحليب الصِّناعي بين وجبات الطَّعام.
على الرَّغم من أنَّ معظم الأمهات يُرضعنَ أطفالهنَّ رضاعة طبيعية، إلَّا أنَّ الرَّضاعة الصناعية قد تكون خياراً مُنقذاً للكثير من الأمهات،
ومن الأفضل تغذية الطِّفل على الرَّضاعة الطبيعية منذ ولادته حتى عمر السِّتة أشهر والاعتماد عليها بشكل كامل.
لا تنس أن تظهر للطفل دعمك وحبك وتشجيعك على التعلم. البيئة الداعمة في المنزل يمكن أن تلعب دوراً هاما في تحفيز الطفل
من أكثر المشاكل التي يواجهها الأهل بشكل يومي ومزعج هي المشاجرات بين الأخوة، وكل يوم قد يبدأ الأطفال يومهم بالصراخ والعض وشد الشعر،
تعتبر عادة قضم الأظافر من العادات السيئة والعصبية والأكثر شيوعاً عند الأطفال والمراهقين حيث أنّها قد تبدأ عند الشخص منذ الطفولة
أول سنوات من عمر الطفل مهمة جداً في تكوين شخصيته وبالطبع كل الأهالي يحبون أن يكون طفلهم ذا شخصية قوية ومحبوبة من الجميع وأن يكون مميز بالنسبة للأطفال الذين بعمره.
غالباً في هذا العمر يكون نوم الطفل عميقاً، لكنها ليست قاعدةً فهناك اختلاف وفروقات بين الأطفال، ولكن على الأغلب نومه العميق ناتج من إجهاده في اللعب
يمكن للأهل معرفة ما إذا كانت حركة الطفل الكثيرة حالة مرضية أم حالة طبيعية، فالطفل السليم غالباً ما تدفعه حركته إلى الاكتشاف ولا تمنعه من التركيز
على الأم أن تعرف أن الرضاعة الطبيعية مفيدة جداً لصحة طفلها فهي تساعد على بناء عظامه وتقوّي المناعة عند الطفل وتزيد وزنه بشكل طبيعي
النمو الاجتماعي للطفل يمثل رحلة تعلمية تُكسبه مهارات التفاعل مع الآخرين وبناء العلاقات، وتطوير القدرة على فهم المشاعر والتعبير عنها بشكل صحيح
يتّصف أطفال الروضة بالقابلية العالية للقيام بالبحث والاكتشاف، كما أنَّ لديهم قدراً من الحرية تجعلهم يكررون محاولاتهم وتجاربهم.
إنَّ الطفل يبدأ بممارسة الألعاب التنافسية في الخامسة من العمر، أي عند التحاقه برياض الأطفال، حيث يُحاول طفل الروضة بأن يُصبح الأفضل في الأعمال التي يقوم بتنفيذه.
تُعتبر النشاطات الحركية من العوامل التي تؤثر في نمو طفل الروضة وصحته، حيث تعمل هذه النشاطات على إيجاد وتوفير الفرص المهمة.