خطوات خطط الانتقال الفعالة لطلبة المرحلة الثانوية لذوي الإعاقة

اقرأ في هذا المقال


الانتقال الفعال لطلبة المرحلة الثانوية لذوي الإعاقة:

المراهقة يمكن أن تكون الوقت لكثير من الطلبة ذوي الإعاقة وخلال سنوات الداسة الثانوية يعمل الشباب لتطوير هويات جديدة واتخاذ قرارات بشأن المستقبل، وبما في ذلك أين سوف يعيشون؟ ماذا سيفعلون؟ اختيار التعليم الجامعي أو الوظيفي من الذين سيكونون أصدقاءهم.
فهذه التغيرات ستكون صعبة لأي طالب والطلبة للمراهقين ذوي الإعاقة فإنهم يجدون صعوبة أكبر؛ بسبب وجود تحديات فردية لديهم فهؤلاء الطلبة ذوي الإعاقة لديهم صعوبات بصورة أكبر من الطلبة من نفس العمر مما يجعل صنع التحولات والتأقلم مع التغيير أكثر صعوبة.
وفهذا قد يشكل تحديات عند إشراك الطلبة ذوي الإعاقة في الاستكشاف والتخطيط والتحضير للمستقبل على المعلمين كتابة الخطة التربوية الفردية للطلبة ذوي الإعاقة والانتقال من المدرسة الثانوية، ويمكن أن يشكل تحديات فريدة من نوعها فالاحتياجات المحددة لكل طالب من ذوي الإعاقة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، وقد يظهر تفاوتاً كبيراً في المظاهر الأكاديمية واللغوية والاجتماعية والمهارات السلوكية، وعلى سبيل المثال بعض الطلبة ذوي الإعاقة قد يقرأ بطلاقة ولكن تكون لديه صعوبة في فهم النص، وبالنسبة للطلبة ذوي الإعاقة وتشمل عملية التخطيط للانتقال اعتبارات فريدة من نوعها.

خطوات خطط الانتقال الفعالة لطلبة المرحلة الثانوية لذوي الإعاقة:

  1. الخطوة الأولى:

    تحديد الأهداف الانتقالية في تصميم خطط الانتقال الفردية ينبغي للفريق أن يبدأ من خلال النظر في احتياجات الطالب في مجالات التعليم الجامعي والعمل والعيش المستقل والتقييم الرسمي للانتقال، ويمكن أن يوفر التوجية الضروري للفريق وهي التقييمات العديدة المتاحة قياس المهارات التكيفية والاجتماعية لطلبة ذوي الإعاقة في المدارس الثانوية، وعلى سبيل المثال واللجنة الوظنية الثانوية مركز المساعدة يوفر العديد من الموارد لتقييم انتقالية مناسبة في مجموعة متنوعة من المجالات باستخدام بيانات من تقييم الانتقال.
    ويمكن لفريق الخطة التربية الفردية تحديد أهداف المرحلة اللاحقة وجزء مهم من هذه العمليات هو تحديد البيئات المستقبلية للنظر إلى المهارات اللازمة، وليكون هناك انتقال ناجح في تلك البيئات وتقييم أداء الطالب على المهارات في تلك البيئات، وهناك خطأ واحد مشترك في تقييم المرحلة الانتقالية وهدف الكتابة للطلبة ذوي الإعاقة وهو الفشل في تقييم التحديات للطالب في المجالات الأساسية التي ترتبط مع ذوي الإعاقة، وعلى الرغم من أن المهارات الأكاديمية قد تكون قوية بالنسبة لبعض الطلبة ذوي الإعاقة.
    ولكن في كثير من الأحيان تظهر تحديات كبيرة في المهارات الاجتماعية والتكيفية والتي يمكن أن تؤثر على استقلاليتهم لا يمكن للفريق وضع خطة جيدة مقربة للنجاح في بيئات ما بعد التعليم الثانوي، إلا من خلال التخطيط للتعليم ودعم هذه المجالات وبعد إجراء التقييمات يجي استخدام المعلومات، بما في ذلك الدورات الدارسية اللازمة للطالب ذوي الإعاقة لتلبية الأهداف على وجه التحديد الأنظمة القانونية تنص على أن أهداف المرحلة اللاحقة للقياس يجب أن يتم تطويرها في مجالات التدريب والتعليم وفرص العمل.
  2. الخطوة الثانية:

    ربط الأهداف ما بعد الثانوي مع أهداف برنامج التعليم الفردي بمجرد أن يكون الفريق أهداف المرحلة اللاحقة للقياس في التعليم والعمل وبيئته عيش مستقلة والأهداف للخطة التربية الفردية السنوية، ويمكن أن تكون مكتوبة يجب أن يكون هناك صلة واضحة بين الأهداف المراد تحقيقها بعد التخرج وأهداف برنامج التعليم الفردي المراد تحقيقها في العام الدراسي.
    وأعضاء الفريق والطلبة ذوي الإعاقة وأسرهم جميعاً بحاجة إلى رؤية واضحة بين أهداف تعلمت في المدرسة الثانوية ومتطلبات بعد المدرسة يجب على فريق المدارس الثانوية البحث في المهارات اللازمة للمهنة المطلوب، وتحديد المجالات التي يعاني منها الطالب ذوي الإعاقة وبهذه الطريقة تساعد هذه الوثيقة للخطة التربوية الفردية على تدريب الطلبة ذوي الإعاقة على المهارات الضرورية للنجاح بعد المدرسة.
  3. الخطوة الثالثة:

    استكشاف وضبط أهداف الانتقال وخطط التعليم الفردي تبنى خطط الانتقال عالية الجودة على أهداف قابلة للقياس بحيث تكون مفيدة بعد التخرج، وينبغي أن تكون مهارات التعميم إلى ما بعد الثانوي للعمل والتعليم أو العيش المستقل، وفي أهداف برنامج التعليم الفردي وهناك أربعة عناصر رئيسية هي اسم الطالب ومهارة يمكن ملاحظتها والشروط التي يجب أن يتم تنفيذ المهارة الموضوعه ومعيار الوصول إلى الهدف.
  4. الخطوة الرابعة:

    توفير الفرص لتعليم المهارات بمجرد أن يتم التعرف على المهارات الأساسية لطلبة ذوي الإعاقة، ومع ذلك فإن الموظفين في المدرسة الثانوية قد يواجهون صعوبة في تحديد مكان لدمج التعليم المصممة خصيصاً في اليوم الدراسي للطالب، وهذا يمكن أن يكون خادماً وخاصة للطلبة ذوي الإعاقة والتعريف الفريد لنقاط القوة واحتياجات التعلم يجعل من الصعب التخطيط دون وجود الثغرات في التعليمات وإيجاد الوقت لتنمية المهارات التكيفية أو المنهج الاجتماعي.
    قد تتطلب التخطيط الإبداعي وفي حالة عدم وجود الوقت المحدد بشكل واضح وخطة للتعليم المباشر يمكن للطلبة الحصول على قدر كاف من التعليم والممارسة والوقت اللازم لاكتساب مهارات جديدة مع احتمال انخفاض التعميم ، وإن التقييم المستمر لاحتياجات الطلبة هي مجرد أن تكون قد وضعت هدفاً للخطة التربوية الفردية ينبغي النظر بعناية إلى المهارات الاجتماعية المدارس.
    وأيضاً يمكن أن تنشئ الاختيار التنظيمي في الصف في بداية أو نهاية اليوم الدراسي من أجل دعم الطلبة ذوي الإعاقة الذين يحتاجون إلى مساعدة مع أنشطة وظيفية مثل التخطيط المنزلي وتنظيم العمل وجداول المدرسة، وهناك حاجة إلى العمل بشكل خلاق معاً لتحديد كيفية دمج تعميم المهارات الاجتماعية، وغيرها ضمن معايير الصف الحالية مع الدعوة لخيارات أخرى في المستقبل.
  5. الخطوة الخامسة:

    تقييم التقدم إن تقدم خطط الانتقال الجيد معلومات قيمة عن تقدم الطلبة ذوي الإعاقة نحو تحقيق الأهداف الجامعية إذا تم كتابة الهدف بطريقة يمكن ملاحظتها، وكانت ظروف الأداء والمعايير واضحة المعالم يجب أن يكون جمع البيانات سهلاً، وللأسف فإن معلمي المدارس الثانوية للطلبة ذوي الإعاقة لا يكون لديهم دائماً نظم فعالة ودقيقة لجمع البيانات التي يمكن أن تثري تقدم الطلبة ذوي الإعاقة المستمر نحو الأهداف.
    وعلى سبيل المثال قد لا يتم جمع الدرجات الأكاديمية الموحدة في كثير من الأحيان ما يكفي للإبلاغ عن التغيرات التعليمية أو المهارات الاجتماعية والتكيفية، وإضافة إلى ذلك فإن المدرس قد يقرر لقياس التقدم المحرز على أساس الانطباعات العامة من أداء الطالب بدلاً من البيانات المستهدفة التي تم جمعها على مر الزمن ونظم دقيق لنمط اكتساب المهارات الاجتماعية، والتكيفية والإفراط أو التقليل من مهارات الطلبة ذوي الإعاقة يؤدي إلى مشكلات في المستقبل في الانخراط في أهداف ما بعد الثانوية.

المصدر: 1_إبراهيم الزريقات ومحمود القرعان.قضايا معاصرة وتوجهات حديثة في التربية الخاصة.عمان: درا الفكر.2_إسماعيل بدر. مقدمة في التربية الخاصة. الرياض: دار الزهراء.3_فاروق الروسان. سيكولوجية الأطفال غير العاديين. عمان:دار الفكر للطباعة والنشر.4_عادل محمد. مدخل إلى التربية الخاصة. الرياض:دار الزهراء.


شارك المقالة: