التربية الخاصةعلم الاجتماع

مجالات وضع أهداف الخطة السنوية للمحتوى التعليمي لذوي الإعاقة

اقرأ في هذا المقال
  • مجالات وضع أهداف الخطة السنوية للمحتوى التعليمي لذوي الإعاقة
  • وضع الخطط الإرشادية لتسهيل عملية التدريس لذوي الإعاقة.

مجالات وضع أهداف الخطة السنوية للمحتوى التعليمي لذوي الإعاقة:

‎ما إن يتم تحديد الأداء الأكاديمي الوظيفي الحالي للطالب حتى يصبح لدى الفريق المعلومات اللازمة لتطوير الأهداف السنوية، ومن المرجح أن يحدث هذا الإعداد للهدف في اجتماع التخطيط لفريق برنامج التعليم الفردي ولكن أعضاء الفريق غالباً ما يضعون اقتراحات الهدف بناء على معلومات التقييم التي جمعوها، وإذا كان الطالب قد طور أهدافاً فيجب أن تقدم في الاجتماع ويجب وجود هدف سنوي واحد على الأقل في كل منطقة من مناطق المحتوى المحدد في برنامج التعليم الفردي، وقد ترتبط بعض هذه الأهداف السنوية بسكل مباشر بمعايير مستوى الصف ويتناول بعضها الآخر معايير متعددة، ومن المهم عند كتابة الهدف استخدام بيان عن الأداء يكون قابلاً للقياس والملاحظة.



ومثال على الهدف السنوي يتم من خلال إعطائه مجموعة متنوعة من النصوص المسموعة التي تحدد العناصر الرئيسية في القصة، وإعطاء أمثلة عن ما لا يقل عن ثلاثة أنواع مختلفة من النصوص، وفي بعض الأحيان يحدد الفريق الظروف الملائمة لأداء المهارة، وتكون الظروف عبارة عن المساعدات التي سنحتاجها للوصول إلى الكتب التي في مستوى صف من التي تم تكييفها، وتقرأ بصوت عالي والأداء المحدد الذي تم تحديده في الهدف السنوي هو تحديد العناصر الرئيسية للقصة وهذا الهدف المحدد يرتبط بمستوى الولاية.

وضع الخطط الإرشادية لتسهيل عملية التدريس لذوي الإعاقة:

في التخطيط لتدريس مُصمم خصيصاً يجب على الفريق مراعاة التسهيلات والتعديلات التي يحتاجها لإحراز التقدم في المناهج العامة، وبالنسبة للطلبة ذوي الإعاقة ينبغي النظر بعناية إلى كيفية تطوير نظام تواصلهم وحاجتهم إلى التكنولوجيا المساعدة، فمن أجل أن يتمكن الطلبة من إظهار ما يعرفونه فهم يحتاجون إلى رموز التواصل وإلى أسلوب التواصل أيضاً لنقل هذه المعرفة، وعلى سبيل المثال الطالب الذي لديه رموز الأكل والشراب والمساعدة فقط على نظام الاتصالات لا يمكنه التواصل فيما يخص الرياضيات أو العلوم، والطلبة الذين يعتمدون فقط على التواصل غير الرمزي أيضاً سوف يجدون صعوبة في التواصل مع معارف جديدة ويحتاجون الفرصة لاستخدام الرموز.


ومعظم الطلبة ذوي الإعاقات التنموية يكون التواصل بالنسبة لهم واحداً من المجالات المطلوب تحقيقها في الأهداف السنوية والأهداف القصيرة المدى، وبالإضافة إلى استهداف أهداف التواصل محددة ويحتاج الفريق أيضاً إلى النظر في احتياجات التكنولوجيا المساعدة وغيرها من وسائل المساعدة، وعلى سبيل المثال قد يحتاج الطلبة المعدات التكيفية للكتابة أو تناول الطعام أو طباعة أوضح أو أماكن محددة للجلوس أو المساعدة في تناول الدواء ويساعد في هذا كله التقييم المتقدم من قبل اختصاصي العلاج الطبيعي أو غيره من الاختصاصيين.

المصدر
1_إبراهيم الزريقات ومحمود القرعان.قضايا معاصرة وتوجهات حديثة في التربية الخاصة.عمان: درا الفكر.2_إسماعيل بدر. مقدمة في التربية الخاصة. الرياض: دار الزهراء.3_فاروق الروسان. سيكولوجية الأطفال غير العاديين. عمان:دار الفكر للطباعة والنشر.4_عادل محمد. مدخل إلى التربية الخاصة. الرياض:دار الزهراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى