التغذيةفوائد غذائية

فوائد الثوم الغذائية

اقرأ في هذا المقال
  • ما هو الثوم؟
  • القيمة الغذائية للثوم
  • الفوائد الصحيّة للثوم
  • بعض الفوائد الثانوية الأخرى
  • استخدامات الثوم

الثوم هو عشبٌ ذو رائحةٍ قويةٍ ونفّاذة ولهُ العديد من الفوائد الصحيّة، ويرجع ذلك أساساً إلى القوة التي يحتوي عليها الأليسين، تشملُ الفوائد الصحيّة مكافحة نزلات البرد، والمساعدة في خفض ضغط الدم، ومكافحة أمراض القلب، وربما الاضطرابات التنكُّسيّة العصبيّة.

ما هو الثوم؟

الثوم هو قريب من البصل، وموطنه آسيا الوسطى، لقد تمَّ استخدامه كعامل منكّه للطعام لسنوات عديدة، وكذلك في الأدوية التقليدية والبديلة، يتميّز بفعالية الصفات المُضادة للبكتيريا.

القيمة الغذائية للثوم

الثوم منخفض السعرات الحرارية والدهون المُشبعة والصوديوم، أنهُ يحتوي على عدد من المعادن المُفيدة مثل الفوسفور والبوتاسيوم والمغنيسيوم والزنك والكالسيوم والحديد، وكذلك المعادن الضئيلة مثل اليود والكبريت والكلور، وفقًا لقاعدة بيانات المُغذّيات الوطنيّة بوزارة الزراعة الأمريكية، يعد الثوم مصدرًا غنيًا بفيتامينات B (حمض الفوليك، الثيامين، النياسين، و B-6)، فيتامينC و A، و فيتامينK، ويُعدُّ الثوم أحد المصادر الغذائية النادرة للمُركبات العضوية، الأليسين، الأليسين 1، والأليسين2.

الفوائد الصحيّة للثوم:

يُخفف البرد والسعال:

أُجريت دراسة ولوحظ فيها أنَّ الأشخاص الذين يتناولون الثوم لديهم عدد أقلّ من نوبات البرد مقارنةً بالمجموعةات الذين لا بتناولونه؛ لذلك تناول فصوص الثوم قد يقلِّل من شدَّة أعراض البرد والسعال الشائعة.

يُقلِّل من ارتفاع ضغط الدم:

الثوم غالباً ما يستخدم لخفض ضغط الدم المرتفع، عندما تتعرَّض لمُستويات عالية من الضغط، فإنَّ مادة في الجسم تُعرف بأكسيد النتريك تريح الأوعية الدموية وتسبب تمدُّدها. ويُحارب أيضًا التخثّر عن طريق تقليل تراكم الصفائح الدَّموية.

يخفض مستويات الكولسترول بالدم:

الثوم الخام غنيٌّ في مركب الأليسين الذي يمنع بشكل فعّال الكولسترول الضارّ (LDL) من الأكسدة.

يُعزّز صحّة القلب:

يُعتقد أنَّ الثوم لهُ خصائص هامّة في القلب، والتي تساعد في الوقاية من أمراض مثل تصلُّب الشرايين وارتفاع دهنيات الدّم وتخثّر الدّم وارتفاع ضغط الدَّم وغير ذلك الكثير.

في حين أنَّ معظم الأبحاث التي تمَّت مراجعتها تدعم العلاقة بين تناول الثوم وأمراض القلب، وفي دراسة مجلة التغذية، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد الشكل والجرعة المناسبين، فينبغي للمرء أن تبقي علامة تبويب وثيقة بشأن الاستخدام الصحيح للثوم؛ أيّ استخدام المُستحضرات المُختلفة المُتاحة والجرعة والمدّة وتفاعلها مع الأدوية.

الخواص العصبية:

قد تساعد الخواص المُضادة للأكسدة والمُضادة للالتهابات في الثوم الخام على منع الأمراض التنكُّسيّة العصبية في المُستقبل.

يمنع التسمم بالمعادن الثقيلة:

جرعات عالية من الثوم قد تمنع تلف الأعضاء؛ بسبب المعادن الثقيلة، ومركبات الكبريت في هذه العشبة تقلِّل بشكل كبير من مُستويات الرصاص في الدم، بالإضافة إلى ذلك يمنع أيضًا علامات التسمُّم، مثل الصداع وضغط الدم.

يساعد الكبريت أيضًا في امتصاص الحديد والزنك بشكل أفضل في الدم، وكشف تقرير صدر عام 2012 في علم الأدوية والسموم الأساسية والسريرية أنَّ الثوم فعّال في تقليل تركيزات الرَّصاص في الدم والأنسجة بين البشر والحيوانات على حدٍّ سواء، وبالطبع إذا كنت تشعر بالقلق من أيِّ وقت مضى بشأن التسمُّم بالمعادن الثقيلة، فمن الأفضل استشارة أخصائي طبي لإجراء العملية.

يساعد في شفاء الجروح:

إنَّهُ بمثابة علاج عشبي فعّال للجرح المصاب، ضع فصَّ ثومٍ مطحونٍ على المنطقة المُصابة للحصول على راحة فورية.

صحة العظام:

ويعتقد أنَّ الأعشاب مثل الثوم والبصل تؤثّر على مستويات هرمون الاستروجين لدى النساء بعد انقطاع الطمث، ممّا يقلّل من خطر هشاشة العظام، قد يقلّل أيضًا من خسارة العظام ويحسن الصحّة العامة للعظام.

يعزز الهضم:

الاستهلاك اليومي من الثوم الخام في نظامك الغذائي يساعد على حلِّ مشاكل في الجهاز الهضمي، قد يتم تقليل التهاب أو تهيُّج القناة المِعدية باستخدام الثوم، ويُعتقد أنَّ الثوم يساعد في إزالة معظم المشاكل المعوية مثل الإسهال والتهاب القولون، ودورها في إزالة الديدان مدهشٌ، لا يؤثر على البكتيريا الجيّدة في الأمعاء ولكنَّهُ يدمّر البكتيريا الضارَّة، ولا يعزِّز الهضم فحسب، بل يُساعد أيضًا في تخفيف غازات المعدة.

يساعد في تنظيم نسبة السكر في الدم:

في إحدى الدراسات التي نشرت في مجلة التغذية إنّ تناول الثوم الخام يشكّل انخفاضًا كبيرًا في مستويات السكر في الدم.

يعزز المناعة:

يحتوي الثوم على مواد مغذّية نباتيّة تساعد في تقليل الإجهاد التأكسديّ، وبالتالي تقوية المناعة لديك علاوة على ذلك، يقلّل من التعب، ويزيد من الطاقة، وكشف تقرير صدر عام 2012 في المجلة الإفريقية للأدوية التقليدية والتكميلية والبديلة عن دراسة أجريت للتأكُّد من أنَّ الثوم يلعب دورًا مساهمًا في تعزيز وظيفة المناعة، واكتشف أن المُستخلصات خاصّة في التركيز العالي، زادت بشكل كبير في تعداد خلايا الدم البيضاء، وأظهرت المزيد من التأثيرات المُحفّزة للمناعة.

العناية بالعيون:

إنّهُ غني بالعناصر الغذائية مثل السيلينيوم، الكيرسيتين، وفيتامين C، وكلُّها تُسهمُ في صحّة العين وتُساعد في الحدِّ من التهابات العين .

يساعد في علاج حب الشباب:

يمكن استخدام الثوم إلى جانب المُكوّنات الأخرى مثل العسل والقشدة والكركم، كعلاج منزلي لندبات حبِّ الشباب وحتى لمنع ظهور حب الشباب، والثوم عبارة عن منظّف فعّال للجلد وتحتوي على مواد كمضادّات حيوية تساعد على حلِّ عدد من الأمراض الجلدية، بما في ذلك الطفح الجلدي والصدفيّة والتقرحات والبثور، بالإضافة إلى ذلك، يساعد أيضًا في تكوين الخلايا، والحماية من الأشعة فوق البنفسجية وفي تأخير الشيخوخة.

بعض الفوائد الثانوية الأخرى:

يسيطر على الربو:

تعتبر العلاجات المثلية أنَّ فصوص الثوم المسلوقة فعّالة في الحدِّ من أعراض الربو، ومن المعتقد أنَّ شرب كوب من الحليب مع ثلاثة فصوص مسلوقة من الثوم كلَّ ليلةٍ قبل النوم يمكنُ أن يجلب الرَّاحة اللَّاحقة لمرضى الربو.

خصائص مضادة للسرطان:

كشف تقرير صدر عام 2013 في مجلة (Neur-Oncology )عن أنَّ الثوم يحتوي على مركَّب يسمّى ديليل تريسولفيد (DATS) وهو عامل علاجي فعّال في منع تطوّر الورم، ويشير إلى أن تناول الثوم بانتظام قد يقلّل من خطر الإصابة بمجموعة متنوعة من السرطان، ويساعد في تقليل إنتاج المركبات المُسببة للسرطان، ويقلّل أيضًا من حدوث الأورام المُرتبطة بسرطان الثدي.

يقلل من دهون الكبد غير الكحولية:

أظهرت دراسة أجريت على الحيوانات أنَّ الثوم الغني بعقار S-ally-mercapto cysteine، ومُضادات الأكسدة، ويمكن أن يساعد في منع الكبد الدُّهني، وقد تقلِّل هذه المُركبات أيضًا من خطر إصابات الكبد.

يقلل من التهاب المسالك البولية والتهابات الكلى:

يمنع الثوم نمو Pseudomonas aeruginosa، وهو مُمْرِّض مسؤول عن التهابات المسالك البولية المتكرِّرة (UTI) والتهابات الكلى، ويستخدم مُستخلص الثوم الطازج أيضًا لمنع نموّ التهاب المبيضات المهبلي وعدوى الاشريكية القولونية لذلك، قد يقلّل استهلاك الثوم بانتظام من حدوث هذه العدوى.

يمنع تساقط الشعر:

ويعتقد أنَّ الثوم يساعد في منع تساقط الشعر وتعزيز نموّ الشعر، ويعتبر الاستخدام المنتظم للثوم أو زيت جوز الهند المملوء بالثوم من قِبَل العديد من الوسائل المُساعدة في حالات مثل الثعلبة.

آثار مضادة للجراثيم والطفيليات:

تساعد مستخلصات الثوم في حالات عدوى هليوباكتر بيلوري، وآثار اللَّدغات، والحكّة؛ بسبب آثاره المضادة للبكتيريا.

يمنع القرحة المِعَديّة:

يمكن للمركبات المضادة للبكتيريا الموجودة في الثوم القضاء على الطفيليات في المعدة التي تسبب القرحة الهضميّة.

استخدامات الثوم:

  • يمكن استهلاك الثوم الخام، لكن الطعم قوي لدرجة أنَّ معظم الناس يفضّلون طبخهِ أو إضافتهِ إلى أطباق متنوّعة قبل الأكل.
  • يمكن تقطيعه أو طحنه أو تشطيبه، وتقطيع الثوم ينشِّط إنزيمات alliinase التي تعدُّ مفيدة للغاية الصّحّة.
  • يمكنك استخدامه في السلطات والحساء والخضروات والأسماك واللُّحوم.
  • تعتبر العشبة أيضًا مُكونًا أساسيًا في معجون الأسنان وغسولات الفم المُختلفة؛ لأنَّها تساعد على منع تجويف الأسنان والبكتيريا عن طريق الفم.

المصدر
Interesting Benefits Of Raw GarlicProtection against Helicobacter pylori and other bacterial infections by garlic.Neuroprotective Effects of Garlic A ReviewComparison of therapeutic effects of garlic and d-Penicillamine in patients with chronic occupational lead poisoning.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق