تعريف عملي لصعوبات التعلم لذوي الاحتياجات الخاصة:

صعوبات التعلم يتم تعريفها في أغلب الأحيان بأنها تباين ما بين القدرة والأداء للأطفال ذوي صعوبات التعلم متوسطي الذكاء إلى ما فوق المتوسط، ولكن تقييم الأداء يبين الفشل في تحقيق تحصيل في الصفوف الدراسية بما يتناسب مع المستوى، ونظراً لأن صعوبات التعلم تتعلق بالتحديد بالأداء في الصفوف الدراسية، كما أنه نادراً ما يتم تحديدها قبل دخول الطالب للمدرسة، وبدء تلقيه للتعليم الأكاديمي فإن صعوبة تحديد سبب صعوبات التعلم هي مسألة مربكة للآباء والمعلمين في كثير من الأحيان.


وكثيراً ما يتم تحديد صعوبات التعلم عند إمكانية العثور على سبب آخر للفشل الدراسي مثل وجود مشكلة في السمع أو البصر أو مشكلة سلوكية أو إعاقة عقلية، وقد ساهمت العديد من المهن في تعريف عملي لصعوبات التعلم مثل التربويين وعلماء النفس والأطباء النفسيين والاختصاصيين الاجتماعيين واللغويين والمحامين وبعض الباحثين ملتزمين بإيجاد أسس عصبية للحالة في حين يعتقد الآخرين أن سبب صعوبات التعلم في معظمه بيئي.


اللجنة الوطنية الائتلافية لصعوبات التعلم تعرف صعوبات التعلم بأنها تشير إلى مجموعة غير متجانسة من الاضطرابات التي تتمثل بصعوبات كبيرة في اكتساب واستعمال مهارات الاستماع والكلام والقراءة والكتابة والتفكير والحسابات الرياضية، وهذه الاضطرابات الموجودة أساساً لدى الفرد من المرجح أن تكون؛ سبب الخلل الوظيفي في الجهاز العصبي المركزي.


وتحدث كثيراً خلال فترة الحياة بعض المشكلات في سلوكيات تنظيم الذات والإدراك والتفاعل الاجتماعي التي قد توجد عند ذوي صعوبات التعلم، ولكنها بحد ذاتها لا تشكل صعوبة التعلم وباستخدام هذا التعريف أصبح لدى المعلمين المرونة بالتوجيه بأنه الطالب المتقدم لفحص صعوبات التعلم يتم تحديد متغيرات أخرى مثل ضعف البصر ومشكلات السمع والعوامل البيئية وهذه المتغيرات ليست مسؤولة عن مقدرة الطالب داخل الغرفة الصفية.


ويعرف قانون تربية وتعليم الأفراد المعاقين الأمريكي صعوبات التعلم على النحو الآتي: “الطلبة ذوي صعوبات التعلم المحددة هم أولئك الطلبة الذين يعانون من اضطراب في واحد أو أكثر من العمليات النفسية الرئيسية المستخدمة في فهم أو في استعمال اللغة المنطوقة أو المكتوبة، والذي يظهر في القدرة غير الكاملة على الإصغاء أو التفكير أو الكلام أو القراءة أو الإملاء أو الكتابة أو إجراء العمليات الحسابية”.


ومثل هذه الاضطرابات تتضمن على ظروف مثل الإعاقات الإدراكية وإصابات الدماغ والاختلال الوظيفي الدماغي الأدنى وصعوبات القراءة والحبسة الكلامية النمائية، ولا يشتمل هذا المفهوم أو المصطلح على الطلبة الذين يعانون من مشكلات تعلم ناتجة بشكل رئيس عن الإعاقات البصرية أو السمعية أو الحركية أو العقلية أو الاضطراب الانفعالي أو عن ظروف بيئية أو ثقافية أو اقتصادية متدنية.