نظريات علم النفس الإرشادي
علم النفس الإرشادي هو أحد فروع علم النفس وواحد من أربعة تخصصات تطبيقية رئيسية معترف بها من قبل جمعية علم النفس الأمريكية (APA)؛ ذلك إلى جانب علم النفس الإكلينيكي
علم النفس الإرشادي هو أحد فروع علم النفس وواحد من أربعة تخصصات تطبيقية رئيسية معترف بها من قبل جمعية علم النفس الأمريكية (APA)؛ ذلك إلى جانب علم النفس الإكلينيكي
يركز علم النفس الإيجابي على استكشاف وتوسيع ما يجعل الحياة جديرة بالاهتمام ومنتجة ومرضية بكل تعقيداتها
تم تعريف علم النفس الإيجابي على أنه أحد الدراسات العلمية للتجارب الإيجابية والخصائص الفردية الإيجابية والمؤسسات، التي تسهل تطورها والبرامج التي تساعد على تحسين نوعية حياة الأفراد
تم وصف علم النفس الإيجابي بعدة طرق وبكلمات عديدة لكن التعريف المقبول عموماً للمجال هو أنّ علم النفس الإيجابي يعتبر أحد الدراسات العلمية للأمور.
يستخدم علم النفس الإيجابي السمات الفردية الإيجابية والعواطف والمؤسسات لمنح المرضى السعادة الحالية والأمل في المستقبل والرضا عن الماضي.
لم يكن أي منا يتوقع أن يبدأ عام 2020 بهذه الطريقة الفوضوية بسبب الوباء العالمي COVID-19، واجهنا في هذه الأيام والساعات اضطرابات مفاجئة وغير متوقعة في حياتنا الاجتماعية والاقتصادية والنفسية
يعتبر علم النفس الإيجابي أحد فروع علم النفس وجديد نسبياً، أكّد هذا العلم على تأثيرات حياة الشخص الإيجابية، فقد تتضمن هذه نقاط القوة في شخصية الفرد والعواطف والمؤسسات البناءة.
بدلاً من مجرد علاج الآثار المدمرة للأمراض العقلية، فإن مجال علم النفس الإيجابي يتعامل مباشرة مع مساعدة المرضى على تعزيز نقاط قوتهم وعيش حياة أكثر إرضاء.
علم النفس الإيجابي هو مجال دراسة متنامي قائم على البحث، بالإضافة إلى مجرد تقديم استراتيجيات للتعافي من المرض العقلي، فإن هدفه هو مساعدة الناس على الازدهار.
الهدف الأساسي من العلاج النفسي الإيجابي هو مساعدة الأفراد على فهم أفضل للمهارات والقدرات التي لديهم، تلك التي قد يحتاجون إلى تطويرها.
يركز علم النفس الإيجابي على أمور في الحياة التي تجعل الحياة تستحق العيش، في العادة يؤكد علم النفس على أوجه القصور لدينا بدلاً من الإمكانات التي لدينا جميعاً
يتضمن علم النفس التنموي مجموعة من المجالات، مثل علم النفس التربوي وعلم النفس الطفل وعلم نفس النمو الطب الشرعي ونمو الطفل وعلم النفس المعرفي وعلم النفس الثقافي، يسعى علماء النفس التنموي إلى شرح التغييرات التي لاحظوها فيما يتعلق بالعمليات المعيارية والاختلافات الفردية
يعتبر علم النفس أحد العلوم التي تدرس سلوك الكائن وتتعمق بداخل العمليات العقلية، كما يدرس عملية يمكن على أساسها فهم وضبط السلوك وتوقعه والتخطيط له، أما السلوك فهو أي نشاط جسمي أو عقلي أو اجتماعي أو انفعالي يصدر من الكائن الحي
تعتبر ظرية التطور المعرفي لجان بياجيه معروفة بشكل كبير في مجالات علم النفس والتعليم وخصوصاً علم نفس النمو، لكنها أيضاً كانت موضوع نقد كبير أثناء تقديم سلسلة المراحل المنفصلة والتدريجية، كان بياجيه يعتقد أن التطوير لا يتبع دائمًا مثل هذا المسار السلس والمتوقع
يدرس عالِم النفس التنموي التطور البشري لأنه يؤثر على العقل والشخصية والعواطف والفكر، يشير التطور إلى النمو والتغيرات التي حدثت على مدى عمر الإنسان، يعتمد مجال علم النفس التنموي بشكل كبير على علم الاجتماع والتعليم والأنثروبولوجيا وعلم الأحياء وعلم التشريح
تظهر الاختلافات في النمو الجسدي من خلال الملاحظات اليومية للأشخاص من حولنا، فنحن نختلف من حيث الطول والوزن والطول النسبي لنسب الجسم واللياقة البدنية، كما نختلف في قدراتنا على الحركة وأداء المهارات والمهام الجسدية
يعتبر النمو أحد الماهر العامة والمعقدة والمتداخلة فيما بينها تداخالً وثيق، كما أنها ترتبط فيما بينها بحيث يمكن توضيح مظاهر النمو عن طريق دراسة علاقته مع المظاهر الأخرى
يعتبر نمو الإنسان الشغل الشاغل للعديد من التخصصات بما في ذلك علم الأحياء وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا والتعليم والطب، إضافة إلى ذلك يتقاطع الموضوع عبر الدول والثقافات مما يضيف إلى تنوع الموضوع والنهج، يهتم علم النفس التنموي بالثبات والتغيير في الأداء النفسي على مدى الحياة
يعتبر علم نفس النمو أحد المجالات الواسعة والمتنوعة من علم النفس، يقوم بعض علماء نفس النمو بالقيام بأبحاث حول الحمل وأنفاس الحياة المبكرة ونضج الرضع، كما يركز العديد الآخر على الأطفال ونموهم وتراكم المهارات المعرفية والاجتماعية وإيقاظ الاستقلال
قام العديد من علماء النفس والباحثين بتعريف الصحة النفسية أنها قدرة الفرد على القيام بالعمل إذا لم يكن لديه أي أمراض تعوق قدرته، أما البعض الآخر فقد عرفّ أن الصحة النفسية في علم النفس بأنها اختيار الفرد للسلوك الملام مع الموقف الموجود فيه استناداً على الأفكار المجتمعية التي يتم اكتشابها
يعتبر النمو أحد العمليات التكاملية في الخصائص الفيزيولوجية والسيكولوجية، تسعى إلى لتطوير قدرات الأفراد في السيطرة على البيئة، تمتاز هذه العملية بانتظامها وتسير حسب أسس وتتقدم وفق قواعد معينة.
هناك دور كبير لعلم النفس التربوي في أغلب المجالات، فهو يرتبط بالأعمال التربوية والتعليمية لمعظم الفئات العمرية، مثال على ذلك أنّ الأطفال الذين يواجهون تديات ما في المدرسة قد يؤدّي ذلك لظهور ضعف في التحصيل العلمي والإدراك
من الممكن أن نقول أنّ علم النفس التربوي يشبه كثيراً علم النفس بصفة عامة، ذلك من خلال أنّ له تاريخ صغير وماضي قد أُطيل، حيث كان ماضيه الطويل أكثر اندماج في فلسفة التربية
يعتبر علم النفس الإيجابي من العلوم المنظمة التي تقوم على الأساليب العلمية، يقوم هذا العلم بالتركيز على جوانب القوة عند الأشخاص وأي شيء إيجابي ويسعى لتطوره،
ستقل علم النفس وأصبح منفرد عن العلوم الأخرى في السبعينات، بعد أن كان فرع من فروع علم الفلسفة، في هذا الوقت ومع الاستراتيجيات الحديثة لعلم النفس
يظهر اختلاف في تعريف علم النفس الإكلينيكي وفق آراء المعالجين، يعتبر هذا العلم من العلوم الحديثة التي قد ظهرت أثناء قرن السبعين الماضي وزاد انتشاره مع تقدم البحث العلمي.
يركّز علم النفس الإكلينيكي على إمكانات الفرد السلوكية وخصائصه، ذلك عن طريق استخدام مناهج القياس والتحليل والملاحظة، كذلك التكامل بين المعلومات التي تجتمع من هذه المصادر بغيرها من المعلومات التي تجتمع عند الفرد
يقوم علم النفس بالتأكّد من التقلبات غير المنطيقة للعقل وتوضع تحت سيطرة الإرادة، يعتبر علم النفس أبو العلوم الذي لولاه كل العلوم والمعارف الأخرى لا تكون موجودة، في دراسة العقل لا توجد بيانات ولا حقائق
يعرّف علم النفس بأنّه دراسة علميّة يتم تطبيقها على سلوك الإنسان وعقله وتفكيره وشخصيّته؛ سيعاً للسّيطرة عليه وتفسيره عن كثب، تجدر الإشارة إلى أنّ أصول علم النّفس أتت من اليونانيّة؛ يظهر ذلك من مسمّاها (بسيخولوغيا)
يمكن تطبيق علم النفس في مجالات مختلفة، فلا يمكن تطبيق دراسة سلوك الإنسان على الأفراد بطرق فردية فقط، بل يمكن أن تطبّق بطرق جماعية، بهذا المعنى فإن علم النفس التنظيمي يدرس بالتحديد السلوك المعتاد للعاملين في الشركات