تاريخ السباحة
عُرفت السباحة منذ قديم الزمان، فقد وجدت في رسوم في العصور الحجرية في كهوف غرب مصر القديمة، وبدأت الممّارسة الفعلية للسباحة كلعبة رياضية في قارة أوروبا سنة 1800 م تقريباً.
عُرفت السباحة منذ قديم الزمان، فقد وجدت في رسوم في العصور الحجرية في كهوف غرب مصر القديمة، وبدأت الممّارسة الفعلية للسباحة كلعبة رياضية في قارة أوروبا سنة 1800 م تقريباً.
تعمل الكاراتيه على تطوير الذات والعقل والجسم. تساعد الكاراتيه اللاعب على إتخاذ القرارات الصحيحة في حياتهُ. الشعور بالمتعة والتخلص من الملل.
ويتمّ بناء العضلات من خلال تمرينها بتمارين منخفضة الشدة أو تمارين مرتفعة الشدة، حيث تعمل هذه التمرينات على تضخيم عضلات الجسم وتؤدى بتكرارات معينة؛ بحيثُ لا تُجهد العضلات وتعمل على شِدّتها.
تُعدّ عضلات الصدر مهمة، فهي تعطي الكثير من القوّة للجسم، لكن معظم لاعبي كمال الأجسام يعانون من ضعف العضلات، إمّا بسبب سوء انتقاء التدريبات أوسوء التغذية. ويتم بناء العضلات بطرق عديدة وذلك بتكبيرها وتضخيم العضلات الأساسية في الجسم. ويُعتبر الجسم الذي يتَّسم بالبُنية العضلية القوية والكبيرة أساس من أسس انسابية الجسم.
هي رياضة تُمارس في الطبيعة الخلابة والهواء الطلق على إمتداد مساحات شاسعة من العشب، تتخللها مرتفعات وحُفر ضيقة ومجاري مائية.
تُعرف الكارتيه بأنها نوع من أنواع الفنون القتالية، حيث تستخدم فيها اليدين والرِّجلين والرُّكب والمرافق كأسلحة. ونشأت الكاراتيه على يد متصوّفون ورهبان من الصين. وتم تطوير الكاراتيه في “أوكنياوا”. ثمّ نقلها إلى اليابان في أواخر القرن التاسع عشر ومنها انتشرت إلى العالم.
أن المدرِب هو الأب، والصديق، والقائد للفريق، فلا يستطيع الفريق أن ينجز أو يُحرز أي تقدم أوينجح دون المدرِب، لأنه هو من يوجه تصرفات اللاعبين، ويكشف عن مهاراتهم وينميها ويستغلها على أكمل وجه.
تعمل الرياضة على تعزيز حركة المعدة وهضم الطعام وذللك بشكل سليم ومثالي وتعمل على تقليل اضطراب الهضم بالمعدة.
الكونج فو يُعدّ من الأساليب الحديثة التي اختارها الاتحاد الآسيوي الصيني؛ حتى يمارسها اللاعبون في البطولات الدولية. وتتضمن رياضة الكونغ فو أساليب وطرق متنوّعة لفنون القتال بالأسلحة.
وتُعتبر المكملات ما قبل التمرين معروفه للاعبين كمال الأجسام وخاصة في فترة ما قبل التمرين، بحيثُ تؤخذ هذه المكملات لتحسين الأداء الرياضي.
عرف أول أتحاد لهذه اللعبة في أمريكا عام 1895م، والذي من خلاله تطورت وأنتشرت هذه الرياضة بشكل كبير، حيث وضع الأتحاد لها قوانين في أوائل القرن العشرين.
أن أول من قدم مفهوم الحاجة إلى الإنجاز هو ( مواري Murray ) من خلال نظريته عن الشخصيات إذ قدم من خلال نظريته عن الحاجات النفسية وأعتبرها من إحدى الوظائف والمتغيرات الرئيسية للشخصية.
للتماسك في الفريق أهمية كبيرة جداً؛ بحيث يُمثل هذا المفهوم الصلة التي تربط جميع أفراد الفريق أو قوة العلاقة فيما بينهم وقوة تقاربهم من بعضهم البعض.
يتمّ تكوين العضلات من خلال تمرينها بتمارين منخفضة الشدة أو تمارين مرتفعة الشدة، حيث تعمل هذه التمرينات على تضخيم عضلات الجسم وتؤدى بتكرارات معينة؛ بحيثُ لا تُجهد العضلات وتعمل على شِدّتها.
تُعتبر الفروسية من الرياضات القديمة والعريقة، حيث لديها تاريخ مُمتد مُنذ الأزل يعود للعصور البشرية الأولى، عندما استطاع الإنسان استخدام الحصان كوسيلة من وسائل النقل والصيد.
عندما نذكر اللياقة البدنية نقصد بها جميع الصفات البدنية؛ مثل المطاولة والسرعة والقوة، وكذلك القدرات الحركية؛ مثل المرونة والرشاقة والتوافق العصبي والعضلي وغيرهم،
ويعرف التخطيط بأنهُ عملية توقع للمستقبل وإستعداد لهُ بخطة وتحديد الأهداف ودعم طرق تحقيق الأهداف على ضوء المتغيرات التي استحدثة في المستقبل، للتخطيط دور كبير وهاماً خلال عملية التدريب الرياضي بحيثُ يتوقف تقدم وتطور الفريق واللاعبين على عملية التخطيط ويجب أن تون دقيقة ومتكاملة لضمان تحقق الأهداف المرجوة من التدريب الرياضي. وينتج عن التخطيط السليم مؤشرات عالية في التدريب والإنجاز الرياضي للاعبين. وأنّ التخطيط يتم إنشائهُ عن طريق افتراضات ودراسات مكثفة معتمدة على تجارب سابقة ومتتطلبات متقدمة.
أن التقدم في الرياضة العربية والعالمية يزداد سنة بعد سنة، حيث لا يمكن أن يحصل التقدم بدون مدربين وحيثُ هناك أختلاف بين مدرب وآخر في كيفية إعداد اللاعبين وكما مستوى اللاعبين يختلف من للاعب لآخر، وكل منهم مختص في إختصاصهُ. وعلى المدرب أن يقوم بتربية الرياضين على محبة الوطن والإيمان بشعبهُ، ويقوم ببناء شخصية اللاعبين وتعليمهم الصدق والصراحة والشجاعة وطاعة ومحبة الآخرين، وتعزيز الإنجاز الرياضي وتنمية عناصر اللياقة البدنية. وقدرة المدرب على الربط العلاقات بين اللاعبين،
اقيمت الألعاب الأولمبية القدمية لأول مرة عام 776 ق.م في عهد الإغريق اليونانين القدامى وما كان يسمح للنساء في ذلك الوقت بممارسة الرياضة، والمشاركة بالألعاب الأولمبية حيثُ كان ذلك غير مرغوب فيه كما كان لا يسمح لهن أيضاً بمشاهدة الرِجال أثناء المسابقات، وكان يسمح للنساء في ذلك غير مرغوب فيه كما كان لا يسمح لهن أيضاً بمشاهدة الرِجال أثناء المسابقات، وكان عقاب من تجرؤ على مخالفة تلك العادات هو الموت.
ظهر الرُمح إلى الوجود منذ عهد اليونان القديم، ولكثرة أستخدام هذه الأداة في الحروب؛ أصبح الرُمح عند اليونان أداة حيوية وضرورية جداً للدولة اليونانية القديمة.
تُعدّ ممارسة الرياضة شيء مفيد صحيّاً وبدنياً حيث أنّ المواظبة على أداء التمارين الرّياضية البسيطة يومياً تؤدّي إلى الحفاظ على الصحّة العامة وكما تحافظ على الّلياقة البدنية والرّشاقة حيث أنّ الرياضة تتطلّب بذل المجهود الذي يعمل على حرق السعرات الحرارية وبالتالي حرق الدهون وإنقاص الوزن.
أنّ أجسامنا لا تختزن اللياقة البدنية لذا يجب الاستمرار في النشاط والتدريب بعد الاعتزال وطول عمر الشخص، ولأن أجسامنا دائماً في تجدد مستمر، وخلايانا فإنها تتجدد، وكل خلية في أجسامنا تحتاج إلى تدريب وعناية، لذا يجب أن يستمر الأبطال في التدريب الرياضي بعد الأعتزال، وربما بدرجة أقل من تلك التي كانو يتدربوا بها أثناء اشتراكهم في البطولات، لأنّ الأستمرار في ممارسة الرياضة من أجل الصحة يُعدّ أمراً ضرورياً لهم.
الدراجة الثابتة أو دراجة الجهد وهي من الوسائل الملائمة جداً لكثير من الأفراد الذين يرغبون في الحصول على تدريب جاد مقنن في الوقت والمكان المناسيبين، وهي مناسبة للذين لا يمكنهم ممارسة الجري لمشاكل في القدم أو الركبة أو الظهر، أو لمن لا يجيدون السباحة. وتُعد الدراجة الثابتة أفضل وسيلة لمن يعانون أمراض القلب، ابتداء من اتفاع ضغط الدم إلى إصابة الشريان التاجي للقلب إلى تصلب الشرايين، حيثُ يمكن التحكم في جرعة التدريب بكل دقة.
ممارسة الرياضة يجب أن تكون بشكل روتيني كجزء من حياة الإنسان، ولذا فمن الخطأ ممارسة الرياضة في الشتاء فقط والإقلاع عنها في الصيف أو العكس أو عندما يكون الطقس مناسباً أو في مكان مناسب للممارسة كالنادي فقط، فإذا كان الشخص مسافراً أو بعيداً عن موقع النادي لأي سبب توقف عن ممارسة الرياضة، إنّ ممارسة الرياضة يجب أن تكون بصورة صعبة، وهذا قد يستدعي الإلمام ببعض القواعد والمعلومات الخاصة بالممارسة في كل طقس(حار أو بارد أو معتدل) وفي كل مكان (مرتفع أو منخفض).
الكارديو: هي مجموعة تمارين رياضية تعتمد على حركة عضلات الجسم وزيادة نبض القلب، تقوم بحرق السعرات الحرارية من خلال حرق الأكسجين وسكّر الدم لإنتاج الطاقة، تعتمد على القيام بمجهود كبير ومرهق، وتكون بالقيام بتمارين رياضية لمدة 30 دقيقة يومياً، ولكن من المُمكن أنْ تتسبّب بعض المشاكل بسبب المجهود الكبير الذي يتم بذله أثناء أداء التمارين الرياضية. وتعمل على تقوية القلب والأوعية الدموية ويعني ذلك المزيد من الشُّعيرات الدمويّة التي توفّر المزيد من الأكسجين للخلايا في عضلاتك ويمكّن خلاياك من حرق المزيد من السُّعرات الحراريّة أثناء التمرين.
عارضة التوازن: هو أحد أجهزة الجمباز الفني للإناث، حيث تجري هذه المسابقة على عارضة خشبية عرضها 10سم، طولها 4.88 م، ارتفاعها 120سم. وتقوم اللاعبة بعمل جملة من الحركات وتشمل الصعود على العارضة. والجملة الأساسية هي الهبوط من على العارضة بما يُسمّى بالإجباريات. وهي تختلف من سنٍّ لآخر فلاعبة السبَّع سنوات تختلف إجباريتها عن لاعبة ال 8 سنوات وهكذا. وهو يُنمِّي عنصر الرَّشاقة والتَّوازن والدقة وهي عناصر لياقة بدنية للاعبات من صغر عمرهن.
أحد أجهزة وألعاب الجمباز الفني، يؤدِّي اللاعب حركات على بساط أرضي مساحته 12*12 متر مغطّى بالسّجاد ومن تحته قطع لباد ومن الأسفل قطع خشبية موضوعة على قطع بلاستيكية للمساعدة على القفز ولامتصاص الهبوط، بدون مصاحبة موسيقي؛ بحيث يتكوَّن التمرين الأرضي من حركات بهلوانية مصحوبة بتمارين جمبازية أخرى مثل حركات القوَّة والتوازن والمرونة والوقوف على اليدين وحركات جمالية مصاحبة وكل ذالك بصورة إيقاعية وإنسيابية باستغلال مساحة البساط بالكامل.
تتميز لعبة كرة الماء عن غيرها من الرّياضات الكرويّة بممارستها في حوض سباحة، وباستخدام كرة مائية مطاطية لمنعها من الغرق، ويشترط أن يتمتع لاعبي هذه الرياضة بصفات
تتراكم الدهون حول المعدة نتيجة العادات الغذائية الخاطئة، منها تناول كمية كبيرة من الطعام في الوجبة الواحدة، بدلاً من تقسيمها إلى عدة وجبات أو تناول مقدار كبير من السعرات الحراريّة يفوق حاجة الجسم، بالإضافة إلى قلّة الأشطة الرياضية اليومية للفرد. ولا يقتصر تأثير الدهون على الشكل الخارجي غير اللائق وغير المحبب، إنّما تضر بصحة الفرد؛ وذلك بسبب الضغط دهون المعدة على الأعضاء الداخلية، مثل الكبد والبنكرياس. وبالتالي تزيد احتمالية إصابة الفرد بمرض السكري وأمراض القلب.
السباحة في الماء البارد من أقدم الرياضات التي يُمارسها الإنسان، وبالأخص في المناطق التي تكونُ فيها درجة الحرارة تحت الصفر؛ مثل دول أمريكا،